حكايتي ج1

حمزة: بتضحكي على أي بقولك شواف وبتشاف أنا مش أي حد عشان تقولي الكلام دا يا سلمى يعني شوية إحساس تاني.

هنا أكتشفت كم هو مغرور يعلم أنه مميز للغاية، إن لم يكن كذلك ما كان لفت إنتباه قلبها أحبت عفويته في الحديث لم يكن يتصنع أو يزخرف الكلمات كان يقولها كما هي وحسب تبًا له

لن يقيد قلبك وحسب يا سلمى بل احتل جذوره.

سلمى: أنا عن نفسي مخدتش بالي منك غير يوم السوبر ماركت وبس.

حمزة: تاني بتحرجيني.

سلمى بضحكة: مقصدش أنا بقول إلى حصل وبس.

حمزة: ياستي ولا يهمك المهم أخيرًا خدتي بالك مني.

– ردت سلمى بسرعة -وكأنها تهرب-.

سلمى: بعد أذنك لازم أقفل دلوقتي.

حمزة: أتفضلي بس قبل ما تقفلي عايز أقولك إني أسعد واحد النهاردة.

سلمى لجنى: أكتفيت أعمل إعجاب على كلامه معرفتش معبرش عن إعجابي باللي قالهُ.

أغلقت سلمى اتصالها بالإنترنت مجددًا، من ثم قامت بتشغيل أغنية، حينها شعرت وكأن قلبها هو من يغنيها.

(عينيك حلوين) محمد منير

هنا هآمت في الحب وأصبحت تغني وتتمايل فرحًا وهي تنجز أعمالها المنزلية

* * *

عندما ترى عيناك شخصٌ ويرتجف بعدها قلبك أعلم أنه الحب.

الفصل الخامس

“عنق الزجاجة”

اعتقدت سلمى أن ما حدث هو بداية لحياة وردية كانت تتمناها، ولكن الوازع الأخلاقي والديني الذي تربت عليهم كان أشبه بكابوس، كلما شعرت بالسعادة وذهبت لتنام إلتف ذلك الكابوس حول جسدها وكأنه يفتك بها ليقول أستيقظي وكفاكي هراء ماذا تفعلين بالله عليكِ أنتِ أم لطفلين وزوجة لرجل كل ذنبه أحبك ووثق بكِ… اااااآه من ذلك العذاب ألم الضمير لا يعادله أي ألمً آخر أنه كالنار في الهشيم لا يتوقف كلما أدرت له ظهرك وجدته أمامك يحذرك، يحذرك من القادم كم سيكون مرعـ,ـبًا، مؤلـ,ـم مهما كانت قوتك لن تستطيع احتمال هذا الألم.. .. أزاحت سلمى ذلك الغطاء الذي كانت تلف به جسدها لتهـ,ـرب من الفراغ..امسكت هاتفها لتعي أن أذان الفجر سيقام الآن، ذهبت لتتوضاء وبعد أن أنتهت ارتدت إسدالها الأبيض المنقوش بالورد البنفسجي الصغير وقد لملمت شعرها الحريري المسدول لمنتصف ظهرها أنتهت بسرعة ليكون زيها الشرعي قد أكتمل.. تابعت سلمى

سلمى: في اليوم دا صحيت وقت آذان الفجر… كنت حاسة فرحتي بحمزة مخنوقة، حاجة ماسكها مانعاها تكمل قمت أتوضى وأصلي الفجر أكيد راحتي مع ربنا هو العالم بالقلوب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *