مازن 2

ينتفض جسدها..وتنظر بهستريا حولها..

يتابعها هو بعيناه..وبحنان بالغ مسد على جسدها وتحدث بحب شديد..حبيبتى السخان البايظ شلناه خالص وجبنا واحد جديد متخفيش.. اهدى انا معاكى..

بفم يرتعش بشده واسنانها تخبط ببعضها همست بصعوبه..

مروه:انا مش عايزه ادخل الحمام..بكت بنحيب..انا خايفه..

احتضانها بقوه وتحدث بهدوء..

خالد:مروه..انتى قويه حبيبتى..وعارفه ان اللى حصل قدر ربنا واختبار لينا..نظر لها..واحنا ان شاء الله هننجح فى الاختبار..قبل يدها..انا معاكى متخفيش من اى حاجه..

مروه:ببكاء..طيب نادى على ماما ناهد..

خالد:بستغراب..عيزاها ليه!!؟؟..

مروه:بخجل..خليها هى تساعدنى..

خالد:بحنان..انا اولى بيكى من اى حد حتى لو امى..

نظر لها بتاكيد..ومحدش يعرف اى حاجه عن تعبك..

محديش هيشيلك فى تعبك غيرى يا مروه..قبل شفاتيها..

انا سترك وغطاكى ولا يمكن اسمح انك تتكشفى على اى مخلوق غيرى..

تنظر له بعيون تفيض بالدمع وبصعوبه همست..

مروه:انت احسن راجل فى الدنيا..امسكت وجهه بين يديها..

وتستاهل واحده احسن منى..وانا مش هبقى انانيه..

صمتت قليلا تحاول بشتى الطرق السيطره على انهيارها بعدما شعرت انها اوشكت ان تأتيها الحاله..بتقطع همست..

اتجوز يا خالد..نهت جملتها وبدأ جسدها يتشنج بقوه بين يديه..

جذبها هو لداخل حضنه كعادته ممسك بيدها جيدا..

وقلبه قبل عيناه يبكى بنهيار على حالها..

البارت ال11..

..رفقا بالقوارير..

شبه النبيُّ صلى الله عليه وسلم النساء بالقوارير،وهي من الزجاج،قال ابن منظور:[القارورة واحدة القوارير من الزجاج ، والعرب تسمي المرأة القارورة وتكني عنها بها.والقارور:ما قرَّ فيه الشرابُ وغيره، وقيل:لا يكون إلا من الزجاج خاصة؛وقوله تعالى:{ قَوَارِيرَا قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ }؛قال بعض أهل العلم: معناه أواني زجاج في بياض الفضة وصفاء القوارير…وفي الحديث:أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأَنْجَشَة وهو يحدو بالنساء(رفقاً بالقوارير)…أراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت الراكب فأتعبته فنهاه عن ذلك; لأن النساء يضعفن عن شدة الحركة ]..

 

أحاديث وردت في فضل البنات والصبر عليهن :

 

1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت عليَّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئاً ثم قامت فخرجت, فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته فقال: (من ابتلى من هذه البنات بشيء, فأحسن إليهن كن له ستراً من النار) رواه البخاري (5995) ومسلم (2629) والترمذي (1913) وفي لفظ له: (من ابتلى بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجاباً من النار) وصححها الشيخ الألباني رحمه الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *