مازن 2
انفاسه الساخنه على بشرتها تفقدها صوابها..
تجاهد حتى لا ترتمى داخل حضنه الذى اشتاقته حد الجنون..
يوزع هو قبل صغيره متفرقه على كافه وجهها وهمس بانفاس لاهثه..مشتاق لكل ما فيكى..دفن وجهه بعنقها يقبله بنهم..
لكل حاجه منك..شعرت بدموعه على بشرتها..
ارحمى قلبى وحنى عليا يا مياده..
رفع وجهه ينظر لها بلهفه ان تأذن له بالاقتراب..
تنظر هى له بلامبالاه وبجمود مصتنع تحدثت..
مياده:عايز ايه يا مازن؟؟!!..
تأمل ملامحها بشغف..حتى توقف بنظره عند شفاتيها وبأنفاس مقطوعه همس..
مازن:عايز كده؟!..نهى جملته واقتحم شفاتيها بقلبه عميقه لهوفه متمكنه لأقصى درجه..
جامده هى بين يديه..لا تبادله قبلته..
ولكن؟!!..بخبرته استطاع تحطيم جميع حصونها..
وبشتياق مجنون سحابها لعالمه الخاص يغرقها بعشقه وبين لحظه واخرى يهمس لها بندم شديد كم هو أسف على غلطه بحقها..
مر وقت ليس ابدا بقليل..ومن ثم ابتعد عنه مياده ساحبه الغطاء حولها..
حاول هو جذبها داخل حضنه مره اخرى لكنها دفعته بعنف وتحدثت بأمر..
مياده:بره..نظر لها برجاء وهم بالحديث لكنها صرخت بعلو صوتها..مش خت اللى انت عيزه..اطلع بره..
اعتدل جالسا وجذبها بالقوه داخل حضنه اجلسها على قدميه.
تدفعه هى بكلتا يدها على صدره وتتحدث بغضب عارم..
انا معملتش كده حبا فيك..انا براعى ربنا ومش عايزه الملايكه تلعنى..امسك هو يدها وضمها لداخل حضنه وتحدث بتفهم..
مازن:عارف يا مياده..هشششش اهدى..نظر لها..عارف انك سلمتينى نفسك علشان متشليش ذنب..
مياده:بغصه..ما انت للأسف لسه جوزى..
ومينفعش امنع نفسى عنك..
اغمض عينه بعنف وتحدث بأحراج شديد..
مازن:بتكرهينى فى نفسى اكتر يا مياده..
هبت واقفه وتحدثت ببتسامه مصتتعه..
مياده:ولسه..وضعت يدها بخصرها ومالت بوجهها قليلا عليه واكملت بوعيد..ما خفيا كان اعظم..
ينظر هو لداخل صدرها بخبث..جزت على أسنانها واعتدلت واقفا وهمت بالركض نحو الحمام..
لكن يده التى التفت حول خصرها وجذبتها لداخل حضنه مره أخرى ظهرها مقابل صدره وهمس بأذنها بعبث..
مازن:بوقاحه..وانا مستعد اشوف كل الخفى..
نظرت له بحاجب مرفوع وتحدثت بأمر..
مياده:اجهز علشان هنرجع الشرقيه..
سكعته على رقبته بكف يدها..
لتتسع عيناه بصدمه من فعلتها واكملت..
فى حاجات كتير اوى هتعملهالى طول الفتره الصغننه اللى انا فيها على زمتك..