مازن 2
نغز ابنته بكوعه..ما كفايه ياختى بقى لعب فى التليفون المحروق اللى فى ايدك دا بدل ما احدفك بيه من الشباك..
اميره:بخوف..يابابا انا بكلم خطيبى والله..
حسن:برتياح..هانت كلها كام يوم ويبقى جوزك واكسر وراكى زير..نظر لايه..عقبال ما تنكشحى على بيت جوزك انتى كمان يااوزعه..
شيماء:بسرها..صبرنى يارب..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل مازن ومياده..
تهبط على الدرج بكل سرعتها..
دموعها تسيل بغزاره على وجناتيها..
سقطت اكثر من مره وبوهن تهب واقفه وتهبط مره اخرى..
حتى اخيرا وصلت لباب المنزل وهمت بفتحه..
لكن؟؟!!.. يد عريضه انتشالتها من خصرها رفعتها عن الارض لداخل حضنه ظهرها مقابل صدره..
وعاد بها مره أخرى للداخل رغم مقاومتها وحركاتها الهستيريه..وبصعوبه تحدثت من بين شهقاتها..
مياده:ابعد ايدك عنى..انا مبقتش مراتك..
سار بها نحو شقه والدته وبصرامه همس بأذنها..
مازن:قولتلك دا بيتك وانا اللى همشى..
خبط الباب بقدمه..لتفتح نجاه الباب وتتسع عيونها بزهول فور رؤيتهم وتتحدث بتسائل..
نجاه:فى ايه يا مازن..انت شايلها ليه كده..نظرت لمياده..
انتى لبسه عبايتك ورايحه فين..
مياده:بغصه مريره وابتسامه تخفى بها قهرتها..ماشيه..
ابتلعت ريقها بصعوبه..ابنك طلقنى خلاص..
شهقت نجاه بعنف وتسمرت مكانها لحظات بصدمه..
فخطى مازن بها للداخل وانزلها برفق..
ونظر لها بجمود وتحدث بجديه..
مازن:اسمعينى كويس يا مياده..انا مستحيل اخليكى تسيبى بيتك..صمت قليلا..انا هاخد ابنى وهبعد شويه..
نكون هدينا عن كده..ابتسم بألم..شنطتى لسه زى ما هى مفضتهاش..نظر لوالدته..من فضلك يا امى خدى مياده تغير هدومها علشان مبلوله..نهى حديثه وسار نحو غرفته جلب حقيبته واجمع بها كافه شيئ يخصه وبثوانى ابدل ثيابه وخرج ساحبها خلفه..نظر لصغيره وتحدث بتسائل..
ادم اتود الذهاب معى ام تظل بمرافقه جدتك وجدك..
تنقل الصغير بينهم بنظره..ومن ثم هب واقفا وركض نحو مياده احتضانها ممسكا بقدميها وتحدث بطفوله..
ادم:سأظل مع الخاله مياده ابى حين عودتك لانها تبكى..
اقترب منه والده وجلس على ركبتيه وقبله بحب وهمس بأذنه..
مازن:انا فخور بك صغيرى..هب واقفا ينظر لمياده بعيون عاتبه..فقتربت منهم نجاه وتحدثت بتعقل وبكاء ايضا..
نجاه:يا ابنى استهدو بالله..انت مش كنت طالع تصلحها..