رواية جديدة جدا ج1
“انتي عندك كام سنة”
بصيت لي وهو واقف ونا كنت بخرج هدومي من الشنطة
اتنهدت ب خنقة ولسة هرد بس موبايله رن
بص على الاسم واتكلم
“باباكي بيرن
لحقتي توحشيه ؟”
بصيت لي ب لا مبالاه وهو رد
“إزيك ي عمي”
“إزيك يبني عامل اي”
“بخير الحمدلله”
حمحم ب توتر
“ونور
اديهاني اطمن عليها
انت عارف ان مش معاها تليفون”
“نور بخير الحمدلله
وأهي
خد هي معاك
أتكلم معاها زي منت عايز”
“ربنا يخليك يحبيبي”
مد أيده ليا بالفون ونا كنت متابعاه من بداية المكالمة
“ابوكي عايز يطمن عليكي”
خدت منه الفون وحطيته ع ودني
“إزيك ي بابا”
بدون اي مقدمات لقيته بيقول
“خلي بينك وبين سيف مسافة عشان ميسمعش الي بينا”
استغربت طلبه
دا حتى مسألنيش عاملة اي
بس هتوقع اي من اب زيه
اتنهدت ونفذت طلبه
“بعدت عنه
في اي
واي الطلب الغريب دا”
أتكلم ب نبرة مليانة توتر
“سيف سألك عن سنك؟”
عقدت حواجبي ب استغراب
” ايوا”
“ونتي قولتي اي”
“ملحقتش اعرفه
لانك رنيت
هو في اي”
” إسمعي كويس الي هقولو
سيف اوعي يعرف سنك الحقيقي وانك لسة قاصر
لو سألك تاني قوليله اي سن فوق ال ١٨ سامعة”
” هو مش عارف اني متمتش ال ١٨؟”
“سيف فاكرك عديتي سن الكتابة
ان عرفتيه سنك الحقيقي ف يويلك ي نور
اقسم بالله هندمك ونتي عارفة انا بندمك ازاي”
اتصدمت من تصرفه
ازاي يخبي عن سيف حاجة حساسة زي كدا
” بس
بس دا غلط
لازم سيف يعرف
انت كدا بتخدعه”
“نور
ملكيش دعوة ب الي بعمله
إسمعي كلامي ونتي ساكتة
ضميرك لو أنبك
ف اتحملي نتيجة الي هيحصل”
قفل الفون ف وشي
ونا كنت لسة على نفس الصدمة
لي بابا بيعمل كدا
اي هدفه من الجوازة دي
انا مبقتش فاهمة حاجة
ومش فاهمة دا اب ازاي
دموعي نزلو ف صمت
عمر م حاجة انا عوزتها حصلت
دايما بيتفرض عليا الوضع ومطالب مني اتأقلم حتى لو دا ضد ارادتي
ولو رفضت
النتيجة اني بتعرض للضرب العنيف
ضرب مش بس بيجرح جسمي
بيجرح حاجات جوايا كتير اوي
أولهم مشاعري
مسحت دموعي واتجهت ل سيف ومديت ليه ايدي بالفون وكنت حاطة راسي ف الارض
“اتفضل
متشكرة”
خد مني الفون ونا روحت عشان أكمل الي كنت بعمله
سيف فضى ليا مكان ف دولابه عشان أحط هدومي
رصيت هدومي كلها وطلعت ليا حاجة خفيفة واسدال
دخلت خدت شاور وطلعت ونا لابسة الاسدال
دا كله تحت نظر سيف الي مقاطعنيش ف اي حاجة بعملها