رواية جديدة جدا 2الاخير

هزيت راسي
” والله ي سيف كنت ناوية اقلك اول م اطلع م المستشفى
بس وجود بابا هنا غير حاجات كتير وخوفني من اني احكيلك
انت متعرفش وحشيته واصلة لفين
صدقني هو عمل دا كله عشان فلوسك
وجوزني ليك غصب عشان فلوسك

انا كنت مجرد كوبري يعدي عليه عشان يوصلك ”

مسحت دموعي وكملت بين شهقاتي
” حتى
حتى لما طلب منك فلوس للجمعية الخيرية
كان بيكذب عليك
والفلوس دي خدها ليه هو
بابا بيلعب لعبة وسخة وللأسف انت ضحيتها
وانا”

سيف كان مصدوم من الكلام الي بيسمعه من نور
معقول
معقول طلع غبي لدرجة انه وقع ف فخ راجل نطع زي والد نور

“لي ينور محكيتيش
لي فضلتي مخبية عني دا كله قولي”

قعدت ع السرير واضطريت احكي
اضطريت احكي الي حاولت سنين اخفيه

“دا مش بابا”

بصلي بصدمة
” نعم! ”

هزيت راسي بعياط
“دا مش بابايا الحقيقي ي سيف
دا يبق جوز ماما
لما كان عندي سنة ونص بابا مات ف حادثة
وماما اتجوزت بعده

ماما تخيلت انه هيعوضني وهيعوضها عن فقدان بابا
وبالفعل
مثل انه كدا وماما صدقته
لحد م بدأت أكبر وهو كمان بدأ يتكشف على حقيقته
وقتها كان عندي ١١ سنة

كان بيستغل عدم وجود ماما ويقرب مني بطريقة مش مطمئنة نهائي

كنت بحس بعدم الامان ف وجوده
ف لما كنت ببعد واحاول اهرب
كان بيشدني عليه غصب عني
وكنت بفلت منه بصعوبة وساعات هو يفلتني لما يلاقي ماما رجعت
ويهددني مجبش سيرة ل ماما

فضلت اتهرب منه سنين
سنين ي سيف ونا عايشة ف رعب
بخاف اكل
بخاف أشرب
بخاف انام
بخاف من كل حاجة
كنت لما بشوفو بترعب

ولما وصلت لل١٥ سنة
ف يوم
كانت ماما برا

وهو حاول يعتدي عليا

غمضت عيني ب وجع ونا بفتكر أحداث الليلة المشئومة دي وكملت

“كان بيعتدي عليا بوحشية
لما كنت بقاوم كان بينزل عليا ضرب

كنت بصوت
صوت كتير اوي
لحد م صوتي راح

استسلمت
منا ضعيفة
وهو كان اقوى مني ف كل حاجة
لما ماما وصلت وشافت الحالة الي كنت فيها
صوتت ورفعت أيدها عليه وهددته انها هتبلغ عنه

بس هو نزل فيها ضرب وهددها انه هيقتلنا لو الشرطة عرفت حاجة

وفضلنا محبوسين ف سجنه ونا كنت ف حالة هستيرية
مكنتش بنام ولا باكل ولا حتى بعرف اخرج برا بيتنا

ربى جوايا رعب من كل حاجة
ساب جوايا ندبة هتفضل معلمة العمر كله”

مسحت دموعي
” عرفت انا خبيت لي
عرفت الوحش الي عايشة معاه قادر يعمل اي”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *