رواية جديدة جدا 2الاخير
فتحتها واتصدمت
كان موبايل جديد
بصيتله ونا مش مصدقة
” دا ليا”
هز راسه ب ابتسامة
من فرحتي صوت وحضنته
” شكرا شكرا شكرا شكرا من هنا للصبح بجد”
ابتسم وضمني ليه
بس انا فوقت من الي عملته
وخرجت من حضنه ونا كلي كسوف
” اسفة بس
انفعلت مش اكتر”
ضحك
” ولا يهمك”
فتحت الفون بحماس
“تعرف
عمر م بابا مسكني فون ابدا
كنت بشوفو ف ايد ولاد عمي واتعرفت عليه منهم
غير كدا كنت هسألك هو اي دا”
ضحك
” انسي الحياة الي والدك كان معيشهالك
انتي هنا ف حرم سيف
يعني الي عايزاه هيتحقق”
مكنت عارفة اقولو اي
ارزعه حضن تاني من كلامه السكر دا
افتكرت حاجة وبصيتله
” طب ممكن اطلب طلب”
” اؤمري”
” عايزة ماما تجيلي هنا
وحشتني وبابا مش هيوافق تيجي مهما حصل
بس لو انت كلمته مش هيقدر يعترض
ممكن ؟”
بصلي ب ابتسامة
” عنيا حاضر هكلمهولك”
بصيتله شوية
“انت أجمل إنسان قابلته ف حياتي ي سيف”
بصلي بنظراته الجميلة
“شهادة اعتز بيها ينور”
بدأت افتح الفون وهو ساعدني وفهمني حاجات كتير اوي فيه
كنت ف قمة انبساطي
تاني يوم بلغني انه كلم بابا وان ماما هتيجي آخر الاسبوع
مر يومين وكل مرة كنت بتعلق العيلة دي اوي خصوصا سيف
الي اتعلقت بيه اوي
كنت طالعة ع السلم وقبل م ادخل الاوضة افتكرت اوضة الجيم والي حصل فيها
وقد اي انا كنت ضعيفة
قررت اروحها وقفلت الباب
اتمشيت فيها ونا بتفقد الأجهزة
لعبت على بعض الأجهزة السهلة
ولبست الجلافز بتاع الملاكمة
وقعدت أضرب البتاع الي نازلة من السقف دي وكنت مبسوطة اوي
قلعت الجلافز وروحت للمشاية
بصيتلها ب رفع حاجب
“انتي بق الي خليتي رقابتي قد السمسمية قدام سيف
لازم أفهمك واتعود عليكي عشان يبق عندي لياقة زي سيف”
مكنتش فاهمة بتشتغل ازاي
كان في زرار ف الجمب دوست عليه وفي لمبة صغيرة نورت
ف عرفت إنه إشتغل
كان فيه شاشة صغيرة عليها كلام مش مفهوم
حطيت ايدي على جمبي
المفروض اني شغلتها
هتجري ازاي بق دي لسة واقفة
قعدت أدور لقيت زرار مكتوب عليه speed
وكان واصل للصفر
ف من تخميني ان دا الي بيتحكم ف السرعة وطلما واصل للصفر يبق مفيش سرعة عشان كدا الجهاز واقف
حركت الزرار ومخدتش بالي انا حركته لحد فين
والمشاية بدأت تشتغل ببطئ
اتبسطت
ركبت عليها وكان الوضع لذيذ ف الاول والسرعة كانت مناسبة ليا
بس واحد واحدة حسيت السرعة بتزيد
كنت بجاري السرعة بس كانت كل مادا وبتزيد اكتر عن الأول لدرجة ان أنفاسي بدأت اخدها بصعوبة من كتر الجري
مكنتش عارفة أعمل اي
أصوت بس الباب مقفول
لما لقيت نفسي خلاص ووصلت لاخر ذرة تحمل عندي
سيبت نفسي
المشاية رمتني لورا
وقعت على جهاز تاني ورا وراسي اتخبطت جامد ومحستش ب اي حاجة غير سواد شايفاه بعيوني وغمضت عيني