ايمان 2
لفصل السابع
بعد ما سامية قفلت مع ابوها عزيزة قالتلها پغضب بتردى عليه ليه ها
سامية برهبة يعنى معقول مش هرد علي بابا يا ماما
عزيزة ايوة .. ماترديش مش ده اللى طلقنى ورمانى فى الشارع عشان خاطر المحروسة اللى جوزك عينه منها
سامية ببهوت طب انا هنزل اشوفه عاوز ايه واطلع على طول
عزيزة وكمان هتنزليله برجليلكى ياخبتك فى عيالك ياعزيزة
سامية ما انتى لسه سامعة بودنك اهو .. بيقوللى انزليلى حالا هنزل اشوفه عاوز ايه وهطلع على طول
عزيزة بغل انزلى ياختى انزلى طول ما ابوكى ده وراكم .. هتفضلوا موكوسين كده طول عمركم
سامية نزلت لابوها وهى بټضرب اخماس فى اسداس لقت باب الشقة مفتوح اڼصدمت اما دخلت و لقت ابوها قاعد مع جمال
راحت وقفت قدام ابوها وقالت بجمود خير يا بابا
محمود اقعدى .. عاوزك
سامية رغم انها پتخاف من عزيزة ودايما بتدلع على ابوها الا انها عارفة كويس ان ابوها غضبه وحش فقررت تهاوده للاخر فقعدت بهدوء واستنت تشوفه هيقول ايه
محمود جمال قاللى انه طلب منك انكم تروحوا تقعدوا فى شقة المقطم صحيح الكلام ده
يامية وهى بتبص بجنب عينها لجمال ايوة يا بابا .. صحيح
[[system-code:ad:autoads]]محمود وانتى رأيك ايه
سامية بصت فى الارض و سكتت ومارديتش
محمود ايه مابترديش ليه اوعى تكونى فاكرانى هزعل لو وافقتى انا صحيح البيت هيفضى عليا لكن راحتك وامانك عندى بالدنيا ومافيها
سامية برضة فضلت على نفس وضعها
محمود طب قوليلى اللى فى دماغك يمكن اكون فاهم حاجة غلط
سامية بتوجس انا مش عاوزة امشى من هنا اصلا
محمود اسبابك ايه
سامية مش عاوزة اسيب بيتى
محمود هنا بيتك وهناك بيتك ووقت ماتحبوا تيجوا تقضوا معايا كام يوم البيت مفتوح لكم
سامية ازاى بقى وانا هاخد عفشى كله
محمود انا ممكن اجيبلك هناك اوضة نوم واوضة للولاد جداد هدية الشقة الجديدة وسيبى هنا اوضتك واوضة العيال وقت ماتيجوا هنا يبقى تناموا فوق براحتكم ها ايه رأيك
سامية بصت لجمال لقته ساكت تماما ووشه ماعليهوش اى تعبير ومابيحاولش يبصلها نهائى فبرضة مارديتش
محمود قولتى ايه ياسامية
سامية بتردد يا بابا انا بصراحة ماليش مزاج للحكاية دى
محمود بتنهيدة طب اسمعى بقى يا بنتى جوزك مصمم انكم تنقلوا عشان يحافظ على حياتكم فى سلام بعيدا عن اى نزناز يفرقكم عن بعض ولو ماكانش جوزك شاريكى ماكانش ابدا يفكر انه يبعدك عن امك عشان بيتكم مايتخربش على ايدها زى ماحصل مع اخوكى هو اخوكى ليه حصل كده معاه ومراته طلبت الطلاق ليه مش بسبب انه ماشى ورا امك وهو مغمى عينيه ومسلمها دماغه
[[system-code:ad:autoads]]جوزك صارحك باللى فى ضميره وقاللك على نيته وانتى اقتنعتى وسابك ونزل وانتم متفقين سوا ليه ترجعى تانى تهدى اتفاقكم سوا يا بنتى
عشان كلمتين فارغين كلهم افترا على جوزك والغلبانة التانية اللى ماشافتش يوم عدل من يوم ما اتجوزت اخوكى بسبب امك
سامية من جواها عاوزة تسمع كلام ابوها بس كلام امها زى السم اللى جرى فى ډمها ومش قادرة تشيله من دماغها
محمود لما شاف الحړب اللى جوة بنته قال لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم طب اسمعى بقى يابنتى اللى هقولهولك ده رغم انى ما كنتش اتمنى ابدا انى اقوله وبعد كده انتى حرة
انتى عارفة امك مش عاوزاكى تمشى من هنا ليه
سامية بفضول ليه يا بابا
محمود اوعى تفكرى انها خاېفة على مصلحتك ده كله بس عشان تفضل فى قلب البيت ويبقى حجتها انها قاعدة مع بنتها بعد ماقلتلها ترجع بيت اهلها لان ساعتها مش هيبقى من حقى انى اقوللها تمشى من بيتك عزيزة يابنتى مابتفكرش غير فى مصلحتها وبس
سامية ايه الكلام ده يا بابا
محمود مش مصدقانى طب عشان تتأكدى من كلامى اطلعى دلوقتى قوليلها ان جمال اتفق معاكى انه هيكتبلك شقة المقطم باسمك قبل ماتتنقلوا هناك وشوفيها هتقول لك ايه
سامية بقت عينيها رايحة وجاية من غير هدف ومش قادرة تاخد قرار فمحمود قاللها روحى اعملى اللى قلتلك عليه على الاقل تعرفى عدوك من حبيبك
سامية قامت من سكات وراحت ناحية الباب فلقت جمال بينده عليها وقاللها وهو باصص بعيد عنها بجمود سامية اعملى حسابك ان دى اخر فرصة انا بديهالك عشان تحافظى على بيتنا واديتهالك
—
بس عشان خاطر عمى محمود انا هفضل هنا على ما اعرف ردك ويا اما هفضل مستنيكى هنا على ماتلمى هدومك انتى والولاد يا هطلع من هنا على المأذون
سامية عيونها دمعوا وحست ان جمال فعلا جاب اخره فطلعت على شقتها وقبل ماتفتح الباب مسحت وشها و دخلت
لقت عزيزة مستنياها بفضول شديد جدا وقالتلها بلهفة ها .. قوليلى بسرعة كان عاوزك ليه
سامية كان عاوز يصالحنى على جمال
عزيزة بتوجس وصالحتيه
سامية بابا اتفق معاه انه يكتبلى شقة المقطم قبل ما ننقل فيها
عزيزة بحدة وهتنقلى
سامية هيكتبهالى وهيفرشهالى كمان فرش جديد هرفض ليه بقى
عزيزة پغضب يعنى برضة وافقتى انك تروحى معاه هناك بعد كل اللى قلتهولك
سامية انتى قلتيلى ما اوافقش عشان مايفرشش شقته بعفشى ويرجع يطلقنى ويستولى على حاجتى
اهى الشقة بقت شقتى وكمان بعفش جديد هرفض ليه بقى
عزيزة بغيظ اه يانارى منك ومن غباءك
سامية طب مش تفهمينى
عزيزة پغضب افهمك ايه وانيلك يه وانتى البعيدة غبية مافكرتيش انك لما هتمشى انا كمان مش هيبقالى قعاد هنا مافكرتيش انا هروح فين
سامية بحزن يعنى اتطلق وبيتى انا كمان ينخرب .. عشان حضرتك تفضلى هنا
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة پغضب مين اللى اهم عندك .. امك اللى هتترمى فى الشارع واللا المعدل جوزك اللى ممكن يطلقك ويرميكى فى اى لحظة
سامية وقد بدا عليها الڠضب هى الاخرى شارع ايه اللى كل شوية تتكلمى عنه اشحال ان ماكانش عندك باسمك بدل الشقة تلاتة
عزيزة دى حاجتى انا ماحدش له دعوة بيها ورثى من ابويا
سامية بسخرية ورث ايه يا ماما الكلام ده تقوليه قدام بابا مش قدامى انا انتى ناسية انى كنت ببقى معاكى وانتى بتعملى الودايع وتفكيها وكلها كانت فلوس بابا لولا اخر شقة بس اللى من فلوس سليم اللى كان بيحولهالك
عزيزة بحدة اخرسى وعلى الله اسمعك تجيبى سيرة نص كلمة على لسانك من الكلام ده مرة تانية
سامية لا تانية ولا تالتة بس انا مش هبقى مبسوطة ابدا لو اتطلقت وعيالى لسه فى السن ده ويتحرموا من ابوهم وكمان انا بحب جمال وباقية عليه وهو كمان باقى عليا
عزيزة خلاص هاجى اعيش معاكم
سامية بسرعة لأ
عزيزة پصدمة انتى بتقوليلى لأ ياسامية مش عاوزانى اجى اعيش معاكم
سامية باعتذار سامحينى يا ماما بس جمال من الاساس عاوز يمشى من هنا بسبب حضرتك عشان المشاكل اللى دايما بيننا بسببك
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة يقوم بدل ماتسيبيه يعض فى الارض تقومى تمشيله كلامه وتنصريه عليا
سامية احنا مش فى حرب يا ماما زى ماقلتلك انا بحافظ على بيتى
عزيزة بتهكم قولتيلى بقى ماشى يا بنت بطنى ابقى خلى المحروس جوزك ينفعك
و دخلت لبست هدوم الخروج ونزلت ولما وصلت قدام شقة محمود ولقت الباب مفتوح و محمود وجمال قاعدين سوا بصيتلهم بغل هم الاتنين والتفتت عشان تخرج من البيت
محمود نده عليها وقاللها عزيزة
وقفت مكانها وهى عشمانه انه هيصالحها ويقوللها ماتمشيش فالتفتت له وحطت فى عيونها نظرة كأنها بتلومه
محمود قرب منها وقاللها بصوت واطى عشان جمال مايسمعش انا طلقتك النهاردة رسمى عند المأذون وبعتتلك ورقتك على بيت اهلك واخوكى مضالى على ورقة انك استلمتى مؤخرك وكل حقوقك
عزيزة بغل بس انا ما استلمتش حاجة
محمود انتى خارجة من بيتى وانتى معاكى ٥٠ الف جنية وانا عشان العشرة هستعوض ربنا فيهم ونبقى كده خالصين بس ياريت ما اسمعش عنك تانى طول ما انا عايش كفاية اوى عليا لغاية كده
محمود رجع شقته لقى جمال ماسك تليفونه وبيقرا رسالة سامية بعتاهاله وكتباله انها هتروح معاه الشقة التانية
محمود لمح الرسالة فابتسم وطبطب على كتف جمال وقال له ربنا يابنى يهديكم لبعض ويبعد عنكم الشيطان
جمال بحزن تشكر ياعمى و ربنا يديك الصحة و ماتآخذنيش بقى هتضطر تستحملنى الاسبوع ده على ما ننقل
محمود يا بنى بيتك ومطرحك بس لزمته ايه بقى تبعد عن مراتك وولادك ما خلاص سبب المشاكل كلها رحلت بلا عودة
جمال بزعل معلش ياعمى انا اه حافظت على البيت من الخړاب لكن مش هقدر اسامح سامية بسهولة ابدا انها شكت فيا وظنت فيا السوء للدرجة دى
محمود بتفهم عاذرك يابنى بس اسمع منى نصيحتى وانت حر بعد كده ان كنت تعمل بيها واللا لا اوعاك من الجفا يابنى
—
الجفا بيعلم القسۏة وصلابة القلوب ازعل من مراتك وعاتبها زى ما انت عاوز بس بلاش البعد والخصام
جمال يعنى يرضيك ياعمى اللى قالتهولى ده
محمود لا يا بنى مايرضينيش ابدا بس اوعاك تنسى ان الدوى على الودان امر من السحر
انت اصلا لو طلعت شقتكم دلوقتى هتلاقيها هى اللى جاية تصالحك وتعتذر لك من نفسها طاوعنى
محمود بتنهيدة حاضر بس هخلى الشنطة هنا
محمود بضحك ياسيدى خليها اياكش العمر كله روح ياللا واغزى الشيطان
جمال قام وراح ناحية باب الشقة وبعدين رجع لمحمود تانى ووطى على راسه باسها وهو بيقول له ربنا يخليك لينا ياعم محمود ومايحرمناش منك ابدا
محمود برضا ويخليكم يا بنى ويصلح حالكم ويبعد عنكم كل شړ و أذى
جمال طلع شقته واول ما فتح الباب لقى سامية قاعدة فى الصالة مموتة روحها من العياط وولادهم قاعدين حواليها بيطبطبوا عليها ومش فاهمين هى مالها واول ما دخل سامية قامت تجرى عليه ورمت نفسها فى حضنه وهى مڼهارة من العياط من غير ما تنطق ولا كلمة
جمال كان واقف جامد فى مكانه لكن شوية بشوية رفع ايده وبرضة من غير ولا كلمة وشاور لولادة يدخلوا اوضتهم فدخلوا وقفلوا على نفسهم من غير كلام
[[system-code:ad:autoads]]سامية فضلت ټعيط لحد ما ابتدت تهدى قالتله من غير ماترفع راسها بابا كان صح ياجمال بابا كان صح
جمال عرف ان عياطها ده كله بسبب صډمتها فى امها و عذرها لانه عارف هى اد ايه كانت متعلقة بمامتها لكن برضة ما اتكلمش
سامية رفعت راسها وبصتله ولما لقت ملامحه جامدة قالت انا اسفة ياجمال انا عارفة انى قلتلك كلام كتير وحش اوى سامحنى انا مش عارفة ازى صدقتها طب كنت هعمل ايه باجمال دى امى ازاى ما اصدقهاش ازاى وابتدت ټعيط تانى
جمال اتنهد وسحبها و دخل على اوضتهم وقفل الباب وقعدها على السرير وقعد قصادها بعد ما مد ايده واخد من على الكومودينو ظرف واداهولها
سامية بتساؤل ايه ده
جمال افتحيه وانتى تعرفى
سامية فتحت الظرف لقت فيه عقد بيع شقة المقطم واتفاجئت ان هى المشترى بتاع الشقة فقالت بعدم فهم ازاى الكلام ده
جمال بصى على التاريخ
سامية بصت على التاريخ لقت ان تاريخها من عشر سنين فاتوا فقالت له طب وليه ماقلتليش الكلام ده قبل كده وازاى محطوط كده على الكومودينو وانا ماشفتوش
جمال انا اللى حطتهولك هنا قبل ما انزل الشقة دى مكتوبة باسمك من يوم ماخلفتى على
[[system-code:ad:autoads]]سامية بدموع ليه ماقلتليش
جمال بسبب حماتى لانى عارف انها كانت هتخليكى تستقوى عليا بزيادة
سامية يبقى ماكنتش كتبتها
جمال انا لو اطول اكتب روحى على اسمك هكتبها قلتهالك قبل كده كتير وهقولهالك دلوقتى تانى انا اتجوزتك لانى بحبك ولسه بحبك لحد اللحظة اللى احنا فيها وعمرى ماهحب غيرك
سامية بعتاب و رغم ذلك كنت مستعد تطلقنى لو كنت فضلت على عمايا
جمال بزعل انتى هنتينى اوى يا سامية واتهمتينى بالباطل بحاجات عمرى مافكرت اعملها ورغم انى فهمتك نظرتى لام امنية ليه وعشان ايه الا انك فى نفس اليوم نسيتى كل كلمة قلتهالك وما افتكرتيش غير كلام امك اللى حذرتك من انها تنجح فى انها تخرب علينا زى ما خربت على اخوكى
سامية رجعت عيطت جامد وهى بتقول بۏجع صدمة عمرى يا جمال صدمة عمرى عمرى ماكنت اتصور ابدا ان ده يبقى تفكيرها كانت دايما تقوللى اسمعى كلام امك انا عاوزة مصلحتك وكنت امشى وراها وانا مغمضة وبقول لروحى عمر ماحد فى الدنيا دى كلها ماهيحبنى ويعوز مصلحتى ادها لو كنت اعرف ان دى نيتها لو كنت اعرف انها مش عاوزة غير مصلحتها . ماكانش ده كله حصل ابدا
سامحنى ياجمال وحياة حبنا تسامحنى
جمال بصلها واتنهد وقاللها هحاول ياسامية هحاول انسى بس انتى عليكى دور كبير انك تنسينى كل اللى حصل ده
سامية بلهفة كل اللى انت عاوزنى اعمله هعمله
جمال تثقى فيا وفى حبى ليكى
سامية انا خلاص توبت صدقنى
جمال بخبث طب شوفى بقى هتصالحينى ازاى
سامية ضحكت بمرح ورمت نفسها فى و قالت انا ملك ايديك شوف عاوز تتصالح ازاى وانا هصالحك
جمال بمرح وهو بيميل بيها ده انتى كنتى مزعلانى زعل . الله يكرمك ياعم محمود
.
سليم كان حاسس ان امنية وحشته
—
وبقى نفسه يعرف اخبارها واخبار ايمان ومش عارف يعمل ايه فقرر انه يتصل بأمنية امنية ردت عليه بنبرة زعل وقالت السلام عليكم
سليم وعليكم السلام يامونى ازيك ياحبيبتى وحشتينى
امنية شكرا
سليم شكرا !!!! ده بدل ما تقوليلى وانت كمان
امنية سكتت ومارديتش فسليم قاللها انتى عاملة ايه ووووو..وماما عاملة ايه
امنية الحمدلله .. كويسين
سليم هو انتى زعلانة منى
امنية حضرتك قولتلى ما اتكلمش فى اللى ماليش فيه
سليم يعنى زعلانة منى عشان قلتلك كده
امنية لا انا زعلانة من حضرتك عشان الكلام اللى قلته لماما ماما مش كده يا بابا وقبل ماحضرتك تقوللى تانى انى ما اتدخلش هقوللك ان حضرتك اللى دخلتنى
سليم باستغراب و دخلتك ازاى بقى
امنية انك قلت الكلام ده قدامى وما ينفعش اشوف حد بيهاجم ماما بحاجة غلط واسكت لو انا مادافعتش عن ماما وهى مظلومة اومال مين اللى يدافع عنها
سليم سكت لانه عارف ان كلامها صح بس بعد شوية قاللها هو انتى ما اخدتيش اللاب توب اللى جبتهولك معاكى ليه
امنية بزعل لانى مش عاوزاه
سليم ازاى بقى وانتى اللى كنتى طلباه منى
امنية وهعمل بيه ايه دلوقتى المفروض انك جايبهولى عشان تعلمنى عليه انما دلوقتى .
[[system-code:ad:autoads]]ولما سكتت سليم قاللها انما دلوقتى ايه
امنية لما انت وماما تتطلقوا هتعلمنى عليه ازاى
سليم هو يعنى بعد ما انا و ماما ما نتطلق مش هشوفك
امنية ما اعتقدش
سليم ليه بقى
امنية ياريت بلاش تسألنى عشان حضرتك هتزعل من كلامى
سليم لا مش هزعل قولى على طول
امنية لان حضرتك لو فكرت تشوفتى هتاخدنى تودينى عند جدو محمود وانا مش عاوزة اروح هناك تانى
سليم وليه بقى
امنية لان ماحدش هناك بيحبنى غير جدو محمود وبس وجدو بيجينى يشوفنى انا وماما على طول
سليم لا طبعا كلهم بيحبوكى
امنية متهيألك حضرتك مابتشوفش هم بيعاملونى ازاى وانت مش موجود ده كفاية ان تيتا وعمتو عمرهم ماندهونى باسمى غير قدام حضرتك
سليم باستغراب اومال بيندهوكى بايه
امنية مابيقولوليش غير يا بنت ايمان او يابنت ست الريسة وحاجات كده كتير عاوزة انساها
سليم ده بس بيهزروا معاكى
امنية انا عندى١٣ سنة يا بابا واقدر افرق كويس اوى ان كان اللى بيكلمنى بيهزر واللا بيتكلم جد
سليم عموما ماتقلقيش انا لما هشوفك مش هوديكى عند جدو اكيد هيبقى لنا مكان تانى
امنية بحزن يعنى خلاص هتطلق ماما فعلا
[[system-code:ad:autoads]]سليم اوعدك انك ماتحسيش بتغيير
امنية بسخرية لو على التغيير ماتقلقش انا من دلوقتى مش حاسة باى تغيير
.
ايمان كان المفروض انها قدمت على إجازة اسبوع لكن قررت انها تقطعها وما تاخدهاش كانت عاوزة تشغل نفسها شوية عن التفكير
وهى فى مكتبها فى البنك ووسط شغلها حست ان فى حد بيراقبها ولما رفعت راسها لقت سليم واقف بيبص عليها من خلال ازاز مكتبها ايمان اتنفضت بس فضلت فى مكانها دى كانت اول مرة من يوم ماسافر يدخل البنك لما سليم لقاها شافته دق على الباب وفتحه ودخل وقفله وراه والتفتلها وراح قعد قدامها وقال ازيك يا ايمان .. كنت عارف انى هلاقيكى قطعتى اجازتك و نزلتى الشغل
وبعدين قعد يتفرج على المكتب قبل ما يرجع يبصلها ويقول مبروك المكتب رغم انها جت متأخرة سنين بس حلو ماشاء الله
ايمان كل ده فى مكانها ما اتحركتش بس مستنية تعرف هو جاى ليه
سليم ايه يا ايمان مش هتطلبيلى حاجة اشربها ده انا حتى اول مرة ازورك فى شغلك
ايمان بهدوء جاى ليه ياسليم
سليم بقى دى برضة ازيك ياسليم
ايمان كررت سؤالها من تانى بنفس الهدوء
سليم بتنهيدة جاى نفتح صفحة جديدة مع بعض يا ايمان
ايمان ضمت حواجبها وقالت له صفحة جديدة مش ده كلامك اخر مرة شفتنى فيها
سليم اخر مرة انتى طلبتى الطلاق يا ايمان
ايمان بسخرية وساومتنى عليه ياسليم وانا قبلت
سليم بنوع من الكبرياء عشان بس الامور تبقى واضحة انا مش جاى اطلب منك نتصالح ونرجع لبعض
ايمان بصتله باستغراب وسكتت تستناه يكمل كلامه فقال انا جاى اطلب منك تبقى متحضرة بعد الانفصال عشان خاطر البنت
ايمان فعدت تبصله بتركيز وقالت بهدوء امنية متبادلة الحقيقة لانى بتمنى اشوف منك المثل
سليم تمام انا هشوف امنية يوم فى الاسبوع تقضيه معايا من اول اليوم لاخره ولو حبت تبات معايا كمان تبات ووقت ما احب اشوفها فى اوقات
—
غير كده هكلمك احدد معاكى
وفى الاجازات المدة اللى هى تحددها عشان تقضيها معايا انا هلتزم بيها ايمان وانا ماعنديش اى اعتراض
سليم وان كان على المساومة اللى بتقولى عليها انا مش عاوزك تتنازلى عن حاجة انا بس كنت بقول كده عشان اضايقك لكن حقوقك كلها هتوصلك منى بالكامل
ايمان بابتسامة سخرية توصل او ما توصلش مش هتفرق بالنسبة لى انا كل اللى يهمنى انك تطلقنى وبس
سليم تمام قومى معايا ياللا عشان نروح للمأذون ونخلص كل حاجة
ايمان لا معلش انا حاليا مش فاضية عندى شغل ومش هقدر استأذن ياريت تكلم بابا تتفق معاه على المعاد اللى يناسبه لان هو اللى هيروح معاك للمأذون مش انا
سليم بصلها بجمود وقاللها ماشى انا هخلى بابا يكلمه وينفق معاه وبعدين قام وقف وقاللها انا همشى دلوقتى محتاجة منى حاجة
ايمان هزت راسها يمين و
الفصل الثامن
وقف يوسف بهيئته الجذابه وعلى شفايفه ابتسامة تجنن وهو بيقول بود رائع وهو بيفصص ايمان بعيون شغوفة بعد الشړ عنك يا بنت خالى ېخرب عقلك انتى كبرتى واحلويتى كده امتى
ايمان بابتسامة احلويت ايه بقى يا يوسف قول عجزت خلاص بقى راحت علينا
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة هو انتو هتقضوها على الواقف كده ما تقعدوا
يوسف قعد جنب مصطفى وايمان قربت من البنت اللى معاه وحضنتها وباستها وهى بتقول بنتك دى …ايه الجمال والحلاوة دى يايوسف ماشاء الله
يوسف بابتسامة دى ايمان الصغيرة
ايمان بابتسامة واسعة ماشاءالله قمر يايوسف ربنا يحميهالك
يوسف وهو بيبص لامنية انتى كمان بنتك ماشاء الله عليها شكلها من هدوئها كده واخدة طبعك كله ربنا يحفظهالك
ايمان بصت لامنية وقالت لها سلمى على عمو يوسف يا امنية
امنية قربت بابتسامة خجولة ومدت ايدها ليوسف وقالتله ازى حضرتك يا عمو
يوسف ياخراشى على عمو اللى زى السكر دى انتى فى ايه يا امنية
امنية طالعة تانية ثانوى ان شاء الله
يوسف بفرحة ماشاء الله ده انتى زى ايمان بالظبط
ايمان الكبيرة اخدت ايمان الصغيرة وامنية وقعدوا كلهم جنب بعض وهى بتقول طب مراتك فين اومال
يوسف يااه احنا انفصلنا عن بعض من زمان اوى
ايمان بتفهم نصيب بس ايه الخطوة الجريئة دى اخيرا افتكرت ان ليك بلد واهل
يوسف ومين قاللك ان عمرى نسيت
ايمان لو كنت فاكرنا كنا على الاقل عرفنا اخبارك
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بحزن ما انتى عارفة اللى فيها يا ايمان بس مش معنى كده انى ماكنتش متابع اخباركم السنين اللى فاتت دى كلها
ايمان بتريقة لا ياراجل قول كلام غير ده
يوسف بدفاع واقول انا ليه خالى قدامك اهو اسأليه طول السنين اللى فاتت دى وانا على اتصال بيه عمرى ما فوتت شهر من غير ما اكلمه مرة او اتنين
ايمان باستغراب اول مرة اعرف الكلام ده
يوسف بعتاب يبقى مين اللى نسى ومابيسألش يا بنت خالى
ايمان ااااه طالما بتقول لى يابنت خالى تبقى زعلان منى
يوسف بابتسامة كويس انك لسه فاكرة
مصطفى لا بقولكوا ايه انتو الاتنين انا جعان وانتو لما بتتلموا على بعض مابتبطلوش كلام خلونا ناكل الاول ياللا
ايمان قامت هى وامنية وجابوا الاكل اللى مصطفى جايبه معاه وحضروا السفرة وقعدوا ياكلوا وهم بيضحكوا وبيهزروا
بعد الاكل ايمان عملت قهوة وشاى وقعدوا مع بعض يتكلموا من تانى فايمان قالت له وانت نازل اجازة وراجع تانى واللا رجعت نهائى
يوسف دى و دى
ايمان ازاى بقى ماهو ياراجع يا مش راجع
يوسف انا قررت ارجع مصر نهائى بس طبعا محتاج انى اصفى شغلى كله هناك بس طبعا الحاجات دى بتبقى محتاجة وقت فقلت بالفلوس اللى متوفرة حاليا .. اجهز مكان اعيش فيه واشوف ايه المشروع اللى ممكن اعمله وينفع هنا
ايمان ولقيت مكان واللا لسه
يوسف بضحك انا لسه واصل من السفر امبارح
ايمان بسعادة بجد
يوسف بابتسامة ايوة يا ايمان بجد
ايمان طب هوانت كنت برة بتعمل ايه و كنت مستقر فين بالظبط
يوسف انا كنت ما بين الاردن ولبنان وتركيا كنت عامل سلسلة مطاعم للاكل البحرى وطبعا كان عندى مراكب صيد فى كل بلد
ايمان بانبهار وااو حلو اوى طب ما انت ممكن تعمل هنا نفس الفكرة وبرضة تعمل كذا فرع فى كذا محافظة
يوسف الحقيقة .. لسه مش عارف والسوق هنا اكيد غير هناك الموضوع محتاج دراسة
ايمان انا ممكن اساعدك انا اعرف مكاتب
—
كتير من خلال شغلى متخصصة فى دراسات الجدوى ممكن ارشحلك اكتر من مكتب على ضمانتى لو تحب
يوسف بامتنان الا احب ده انا احب واحب كمان السنين اللى بعدتها عن مصر تخلينى محتاج حد يبقى عيونى ودليلى لما ارجع ومش هلاقيلى عيون احلى من عيونك يا لوللا
ايمان بحنين انت لسه فاكر
يوسف و دى حاجة تتنسى برضة
ايمان الصغيرة طول الوقت كانت هى وامنية بيتكلموا مع بعض وفجأة امنية قالت بصوت عالى بفرحة الله .. يبقى تقعدى معايا
ايمان الكبيرة التفتتلهم بابتسامة وقالت ايه الحكاية
امنية ايمان بتقول انها هتفضل فى مصر وعمو يوسف هيسافر ويرجع فأنا قلتلها تفضل معانا
ايمان بابتسامة ااه طبعا اكيد مش هيسيبها لوحدها
مصطفى يوسف كان هيسيبها معانا وطبعا تنورنى انا وامك بس رجعت قلت انها من عمر امنية واكيد هينبسطوا ويندمجوا سوا
امنية قامت وهى بتقول بسعادة ياحبيبى ياجدو تسلملى وتسلم افكارك يارب
يوسف بص لايمان بتساؤل وهو بيشوف رأيها فردت عليه بلوم وقالت تصدق عيب عليك طبعا تنورنى يا يوسف وعلى فكرة من دلوقتى مش بس لما تسافر وادينا فى اجازة يعنى الولاد ماوراهومش حاجة خليهم يسلو بعض
[[system-code:ad:autoads]]قعدوا يتكلموا كتير جدا فى حاجات كتير لحد ما اتفاجئوا ان الساعة بقت عشرة بالليل
يوسف قام وقف وقال ياخبر ابيض الوقت سرقنا اوى مش ياللا بينا يا خالى واللا ايه
مصطفى قام وقال ياللا يابنى
امنية بامتعاض طب سيبو ايمان معايا احنا بقينا اصحاب خلاص
يوسف بضحك على الله ماترجعيش تقوليلى ياعمو تعالى خد اللى نسيته عندنا
امنية بضحك لا مش هقول بس سيبها حضرتك ومالكش دعوة
يوسف وهو بيبص لايمان الكبيرة طب ايه رأيكم .. بكرة السبت واجازة من الشغل تعالو تقضى اليوم فى النادى واخر اليوم تبقى ايمان تيجى معاكم على هنا على الاقل يبقى معاها هدومها
امنية وهى بتتحايل على مامتها وافقى يا ماما بالله عليكى انا بقالى كتير اوى ماخرجنش من البيت
ايمان الكبيرة بضحك عاجبك كده اديك عملتلى انقلاب سياسى
يوسف يعنى موافقة واللا ايه
ايمان الكبيرة بقلة حيلة طبعا موافقة انت عاوزها تعتقلنى لو ماوافقتش
امنية وهى بتخبى ايمان الصغيرة شفت ياعمو ماما طيبة ازاى خلي حضرتك كمان طيب وسيبلى ايمان بقى من النهاردة
يوسف ضحك جامد وقال ده يعتبر غش تجارى على فكرة
[[system-code:ad:autoads]]امنية بضحك يبقى وافقت والتفتت عملت لايمان الصغيرة علامة النصر بصباعها وهى بتغمزها بمرح وحضنتها
فاطمة بضحك شوفتوا اهم اتفقوا عليكم
يوسف بص لايمان الصغيرة لقاها مبسوطة فقاللها طب وهدومك
امنية ماتقلقش مقاساتنا تقريبا واحدة ومحجبات زى بعض مش هتفرق من يوم واحد ابدا
يوسف طب تحبى اجيبلك حاجتك الليلة دى
ايمان الصغيرة مش لازم يا بابا ماتتعبش حالك امنية هتتصرف
سلموا والتفتوا عشان يمشوا فايمان قالت هو انت نازل فين صحيح يا يوسف ماقلتليش
يوسف بابتسامة فى شقة الغالية هروح فين يعنى
ايمان باستغراب دى مقفولة من سنين قاعد فيها ازاى بالشكل ده
يوسف بابتسامة باس راس خاله وقال خالى حبيبى ومراة خالى الغالية اتصرفوا واهى مقضية الغرض على ما اشوف هعمل ايه
ايمان الكبيرة يعنى كمان كانوا عارفين بمعاد مجيك وماقالوليش
مصطفى وهو بيرفع ايديه لفوق انا ماليش دعوة هو اللى قاللى انه عاوز يعملهالك مفاحأة
فاطمة بامتعاض هو احنا مش كنا ماشيين ياللا بقى رجلى وجعتنى من الوقفة
يوسف خلاص ياللا بينا ونكمل كلامنا بكرة يا لوللا
ايمان الكبيرة بابتسامة مع السلامة
وقفلت الباب و رجعت قعدت مع ايمان الصغيرة و امنية شوية وبعدين سابتهم عشان يناموا ورجعت اوضتها وبعد ما دخلت السرير ابتدت ترجع بذاكرتها لسنين كتير فاتت كانت لسه فى الجامعة كانت عمتها سميرة لسه عايشة وكانت ساكنة فى الشقة اللى قصاد باباها بالظبط كان يوسف ابن عمتها اكبر منها بسنة واحدة
كانوا اصحاب جدا ومتعلقين ببعض جدا مدارسهم واحدة حتى لما دخلوا الجامعة كانت كليتهم واحدة كانوا دايما مع بعض فى كل حاجة لحد ماحصل اللى حصل
يوسف قرر هو واصحابه انه يسافر برة اول ما اخد البكالوريوس زى كتير من الشباب يكون نفسه ويعمل قرشين يكون بيهم نفسه عمتها ماكانتش موافقة على سفره و زعلت منه لكن هو صمم على السفر
سميرة كانت مريضة قلب لكن يوسف ماكانش يعرف خصوصا انها كانت بتحافظ على علاجها فكانت حالتها مستقرة
لكن
—
لما صمم انه يسافر وبرغم ان ايمان ومصطفى و فاطمة كانوا دايما معاها ومش بيسيبوها الا ان الحزن اثر على حالتها وماټت قبل ما يكمل فى سفره ست شهور ولان وقتها الوقت كان غير الوقت يعنى لا كان فى اتصالات سريعة ولا اتصالات النت السهلة بتاعة دلوقتى يوسف ماعرفش بۏفاتها غير بعدها بخمس ايام كان مصطفى قام باجراءات الډفن والعزا كلها
يوسف لما عرف اللى حصل وكان عرف انها لما ماټت كانت زعلانة منه عشان صمم يسافر ويسيبها قاللهم انه مش هيرجع مصر تانى
و من يومها وهى ماتعرفش عنه اى حاجة لغاية النهاردة واتفاجئت انه كان على اتصال بابوها وبقت مستغربة ومش عارفة ليه ابوها ماجابلهاش سيرته طول السنين دى
ايمان بينها وبين نفسها قالت وهى بتبتدى تروح فى النوم ااه لو كنت اعرف يا يوسف انك قريب كده يمكن كانت حاجات كتير اتغيرت
تانى يوم فى النادى ايمان وصلت هى والبنات لقت يوسف وابوها وامها هناك قعدوا كلهم يتكلموا شوية سوا وبعدين مصطفى قال للبنات قومى يا مونى اتمشوا و فرجى ايمان على النادى ماتقعدوش كده
امنية وقفت وشدت ايد ايمان الصغيرة وقالت ياللا يا ايمو تعالى واخدتها وراحوا يتمشوا سوا
[[system-code:ad:autoads]]وبعد شوية يوسف قال لايمان الكبيرة ماتقومى احنا كمان نتمشى شوية الواحد مش واخد على القعدة دى ايمان ضحكت وقالتله قوم ياسيدى ياللا
واخدتوا وراحوا ناحية التراك ابتدوا يتكلموا وهم بيتمشوا
يوسف احكيلى الدنيا عملت معاكى ايه
ايمان بضحك احكيلك ايه بقى وانت بتقوللى امبارح انك متابع اخبارنا الصح بقى ان انت اللى تحكيلى
يوسف بابتسامة بس اما اسمع منك انتى غير احكى واحشنى اسمعك وانتى بتحكى
ايمان بحزن هقول لك ايه يا يوسف ما اعتقدش ان حكايتنا هتختلف كتير جواز وطلاق وبنت تتربى مابين اب وام منفصلين
يوسف مش ده اللى عاوز اسمعه
ايمان عاوز تسمع ايه
يوسف حبيتيه
ايمان بتفكير تصدق ان انا نفسى لما بسأل روحى نفس السؤال ده بعد ما انفصلنا .. مابعرفش اجاوب روحى على السؤال ده
يوسف ازاى بقى فى حد مايعرفش هو حب واللا لا
ايمان لما اتعرفت على سليم كان زميلى فى الشغل بس كان وضعنا مختلف هو كان يومية لان تقديره كان جيد لكن انا كنت تعيين عشان امتياز ورغم انه كان اقدم منى بكذا سنة لكن فضل يومية وما اتثبتش ابتدى يشاغلنى ويكلم زمايلنا انه بيحبنى وعاوز يتقدملى بس خاېف لا ارفضه بسبب انه مش متثبت
[[system-code:ad:autoads]]وقتها عاجبنى انه بيحاول يكلمنى بكل طريقة وانه اختارنى انا بالذات رغم ان كان لينا اكتر من زميله معجبين بيه ويمكن كانوا اجمل منى كمان وقتها جيت على بالى
يوسف بفضول اشمعنى
ايمان كنت دايما لما احتار فى الحكم على حد كنت بلجأ لك .. فاكر
يوسف بابتسامة كنتى دايما تقوليلى انت بتعرف تقرا الناس صح
ايمان وبما انك ماكنتش معايا وافقت عليه واقنعت خالك بان هو ده الراجل المناسب واتجوزنا
من اول ما اتجوزنا والمشاكل ابتدت مامته كانت بتكرهنى مش هقول انها ماكانتش بتحبنى .. لا دى كانت بتكرهنى وكانت دايما تتعمد تعمللى مشاكل معاه وهو كان دايما فى صفها رغم انى كنت ببقى شايفه فى عنيه رفضه للى هى بتعمله
فى الاول كنت بقول معلش هو بس عشان بار بمامته ومش بيحب يزعلها فانا لازم استحمل وفضلت استحمل سنة ورا التانية وبعد سفره بقيت اعمل بنصيحة الرسول الكريم لما قال .. تجنب ما يؤذيك
يوسف عليه الصلاة والسلام
ايمان عليه الصلاة والسلام
يوسف وبعدين
ايمان بضحك وبعدين لما رجع من سفره صمم انى ما اتجنبش مايؤذينى فحصل اللى حصل
يوسف بصلها بفضول وقاللها بس خالى قاللى كمان انه كان سايبك انتى اللى تصرفى على البيت و كمان كان مخبى عنك كل مادياته
ايمان موضوع ان انا اللى كنت بصرف على البيت ده ده كان رأيى انا انا اللى اقترحت كده كنوع من تقصير سنين الغربة مش اكتر
يوسف بغيظ والنتيجة انه اعتبر ده حق مكتسب
ايمان صدقنى مافكرتش فيها كده ابدا غير بعد ما حصل اللى حصل
يوسف طب وفلوسه اللى خباها عنك كانت برغبتك برضة
ايمان سكتت شوية وقالتله ماكانتش الفلوس ابدا هى سبب الخلاف الخلاف من وجهة نظرى انه فجأة همشنى
—
فى كل حاجة يا يوسف فجأة حسسنى انى ولا حاجة وان كل اللى انا عملته ماكانش حاجة وان هو بس اللى تعب هو بس اللى شقى هو بس اللى اتغرب و هو بس اللى اتحرم
مافكرش فيا على انى شريكة معاه فى تعبه وغربته لمجرد ان هو اللى سافر بس رغم انى هنا كنت متغربة اكتر منه بكتير كنت حابسة نفسى وقافلة عليا انا وبنتى بابى خوف ان حد يطمع فى وحدتنا او حد يمس سمعتى بكلمة كده واللا كده
حتى بابا و ماما ماكونتش بروحلهم غير فى المناسبات وكنت بخليهم هما اللى يجولى وفى الاخر ايمان اتنهدت وقالت الحمدلله وبعدين قالت له اديك سمعتنى احكيلى انت بقى
يوسف شاورلها على ترابيزة وقاللها تعالى نشرب قهوة وراحوا قعدوا وقاللها وقت عمتك الله يرحمها لما ماټت كنت وقتها فى الاردن حسيت وقتها بالدنيا اسودت فى وشى وكل ما افتكرها وهى بتتحايل عليا ما اسافرش وابعد عنها احس بڼار جوايا ما بتنطفيش كلمت ابوكى وقلت له سميرة ماټت وابنها كمان ماټ معاها انا مش نازل مصر تانى غير وانا مېت حتى ما اديتهوش فرصة يرد عليا وقفلت السكة
ايمان بابا ايامها كان هيتجنن ومش عارف يوصل لك وما عندوش اى وسيلة اتصال بيك
[[system-code:ad:autoads]]يوسف وهو بيهز رايه بالموافقة حبست نفسى فى اوضتى اللى كنت مأجرها فى حى شعبى وقعدت حوالى عشر ايام مابسيبهاش
كان ليا صديق اردنى اتعرفت عليه هناك اسمه هاشم لما اخبارى انقطعت عنه جالى ولما شاف حالتى ماسابنيش غير لما وافقت اخرج معاه
اتفاجئت انه اخدنى المقاپر بتاعة عيلته وبعد ما قرينا الفاتحة قاللى انه بييجى يزور امه وابوه اللى مدفونين فى المقاپر دى كل ما الظروف تسمحله وانه بيقعد يحكيلهم عن حاله واحواله وبعدين قاللى كلام عمرى مانسيته لحد النهاردة قاللى .. امك ماټت راحت لربها يمكن كانت زعلانة انك سافرت وسيبتها لكن زعلها كان على فراقك مش منك ابدا تقوم انت بقى تزعلها تانى بانك لا تبقى منك فضلت معاها ولا منك حققت اللى سابتك تبعد عنها عشانه
وقتها حسيت ان كلامه صح وطبعا عشان انقطعت عن الشغل اللى كنت فيه مده كبيرة من غير اسئذان فصلونى
هاشم اخدنى لابوه كان عنده قارب صيد كبير واشتغلت معاه على القارب وفى مرة البحر كان خيره كتير اوى بفضل ربنا فلقيته بيدينى كمية سمك كتيرة اوى ليا مابقيتش عارف اعمل بيها ايه
[[system-code:ad:autoads]]ولما روحت لقيت ريحة السمك هتقلبلى الاوضة وفجأة قررت انى ابيعه ساعتها افتكرت امى لما كانت بتشويلنا السمك .. فاكرة
ايمان بابتسامة حنين الا فاكرة .. الله يرحمها
يوسف جت فى دماغى فكرة وقلت اجرب مش هخسر حاجة ونضفت السمك كله وتبلته وسيبته لتانى يوم وكان يوم راحتى
وعلى وقت الضهر نزلت عملت قدام البيت زى شواية بالخشب وابتديت اشوى السمك ولانها كانت جديدة على الحى اللى انا فيه بقى اللى رايح واللى جاى يسألنى بعمل ايه وانا اقوللهم بجرب رزقى
والمفاجأة انى بعت السمك بالكامل ومافضلليش حتى سمكة واحدة اكلها وبقيت كل ما اعرف اكرر الموضوع اكرره ومرة فى مرة بقى عندى محل فالتانى فى مركب فى التانية شوية وهاشم شاركنى وعملنا سلسلة محلات جوة الاردن وبراها لحد ما قررت اصفى كل حاجة وارجع
ايمان وقرار الرجوع جالك فجأة كده
يوسف الحقيقة لا انا قررت ارجع من سنة فاتت ومن وقتها وانا بصفى الشغل بتاعى حتة حتة
ايمان واتجوزت امتى وطلقت امتى
يوسف اتجوزت بعد جوازك بشهر
ايمان وايش عرفك بمعاد جوازى
يوسف بنظرة جمود وقت ما ابتديت افوق شوية فجأة حسيت انكم وحشتونى اوى وانى عاوز اكلمكم باى طريقة كلمت خالى وعرفت منه كل اخباركم الفترة اللى انا اختفيت عنكم فيها وعرفت منه انك خلاص .. اتجوزتى
ايمان مش هتحكيلى عن مراتك
يوسف بتركيز طليقتى يا ايمان
ايمان بمرح طب بس ماتزقش طليقتك ياعم .. مش هتحكيلى عنها .. كان اسمها ايه
يوسف بايجاز روفيدة
ايمان وبعدين
يوسف احنا اتجوزنا شهر واحد
ايمان بدهشة ازاى كده
يوسف كانت بتشتغل معايا سكرتيرة ولقيتها فى يوم بتقوللى انها معجبة بيا وبتحبنى فضلت اجشملها كذا مرة بس بعد كده قلت طالما بتحبنى يبقى ليه لا واتجوزتها
ايمان
—
طب وايه اللى خلاكم تنفصلوا بسرعة كده
يوسف سكت شوية وبعدين قال تقدرى تقولى انى وجعتها
ايمان وهى حاطة ايدها على بقها اوعى تقوللى انك خنتها
يوسف بص لايمان بشرود وقال هى اعتبرتها خېانة رغم انى ماخنتهاش ورغم ان عمرى ماقلتلها انى بحبها
ايمان اومال عملت ايه يا يوسف
يوسف معلش يا ايمان يمكن مش وقته انى اتكلم فى الحكاية دى بالذات بس يمكن ييجى الوقت اللى احكيلك فيه كل التفاصيل
ايمان بتفهم ماشى مش هضغط عليك قوم ياللا نرجع لهم كفاية كده واللا ايه .. انا جعت
يوسف بابتسامة ياللا
وكملوا كلام وهم راجعين فيوسف قاللها انا هجيلك البنك كمان يومين كده ان شاء الله
ايمان بمرح اوعى تكون عاوز قرض .. ولا اعرفك
يوسف بضحك لا ياختى عاوز افتح حساب استقبل عليه التحويلات اللى هتتعمل
ايمان تيجى تنورنى فى اى وقت
يوسف كنت كلمت السمسار يشوفلى فيلا حلوة كدة عاوز لما يشوفلى حاجة تيجى تتفرجى معايا الستات برضة بيبقى ليها نظرة فى الحاجات دى غير الرجالة
ايمان بابتسامة من عينيا بس ياريت ماما او بابا يبقوا معانا عشان انت اكيد فاهم بقى القيل والقال وانت عارف ظروفى
[[system-code:ad:autoads]]يوسف بصلها بتركيز وقاللها طب ما البنات هيبقوا معانا وبمعرفة خالى ماتقلقيش
ايمان عشان خاطرى يايوسف ماتزعلش منى بس ياريت تريحنى
يوسف ماشى يا ستى حاضر
رجعوا الترابيزة لقوا امنية وايمان الصغيرة رجعوا فقعدوا كلهم مع بعض وطلبوا الغدا واتغدوا وقضوا يوم جميل كلهم مع بعض لغاية ماروحوا
ايمان الصغيرة استقرت مع امنية بعد ما يوسف ودالها شنطة هدومها عندها
وايمان وهى فى شغلها لقت يوسف راحلها وقعد معاها واستدعت عندها الموظف اللى هيعمل له اجراءات الحساب وعملوله كل الاجراءات واتفاجئت ان يوسف بيفتح الحساب بمية مليون دولار وحساب تانى بالمصرى حط فيه ٣٥٠ الف جنية وقتها افتكرت سليم لما كان بېخاف ان اى ورقة تخص الفلوس بتاعته تقع تحت ايدها فابتسمت بسخرية وكان الموظف اخد الاوراق ومشى عشان يخلص الاجراءات
ايمان بسم الله ماشاءالله يا يوسف ربنا يزيد ويبارك انا ماسكة الخشب اهوه
يوسف ده انا لوخفت من الدنيا كلها عمرى ما اخافش منك يا لوللا
ايمان تسلم وتعيش عموما هيجيلك حالا دفاتر الشيكات دلوقتى انما الفيزا مش اقل من خمس ايام
[[system-code:ad:autoads]]يوسف تمام هى بس الفيزا المصرى اللى كنت هحتاج اسيبها مع ايمان عشان لو احتاجت حاجة وانا مسافر
ايمان هو انت مسافر امتى
يوسف الاسبوع الجاى ان شاء الله هروح على تركيا هقعد خمس ايام وارجع على طول باذن الله
ايمان بالسلامة ان شاء الله
يوسف بعد ما استلم دفاتر الشيكات وقف وقال كلمى البنات وقوليلهم انى هعدى عليهم اوديهم لمامتك عشان انا وانتى وخالى هنروح نتفرج سوا على الفيلا اللى السمسار جابهالى بعد ماتخلصى شغل
ايمان بغيظ ايه شغل الاوامر ده مش كنت تعرفنى من قبلها عشان اعمل حسابى
يوسف برخامة والله السمسارحددلى معاد النهاردة اقول له ايه انا يعنى استنى اما الست لوللا تعمل حسابها
ابمان بصتله بضحك وقالت له امشى يا يوسف امشى الله يهديك
يوسف وهو بيقفل الباب وراه كلمى البنات اوعى تنسى هديهم كلاكس من تحت ينزلوا وهرجعلك هنا وقت خروجك ياللا سلام وسابها ومشى من غير مايديها اى فرصة للاعتراض فضحكت بقلة حيلة وكملت شغلها
وقت انصرافها من الشغل لقت يوسف وباباها فى عربية يوسف مأجرها ولقت كمان البنات معاهم وهم عمالين يضحكوا وياكلوا فشار ويشاورولها بسعادة ويوسف شاورلها تمشى وراهم
ايمان بصت له بغيظ وراحت ركبت عربيتها ومشيت وراه واتفاجئت اما وصلوا لفيلا قريبة من مكان شغلها جدا يادوب عشر دقايق بالعربية
نزلوا كلهم والبنات جريوا عليها باسوها وحضنوها بفرحة هى مش فاهمة سببها ابدا فقالت لهم بفضول هو الحقيقة ربنا يسعدكم دايما بس ايه سر الانشكاح اللى انتو فيه ده وايه اللى جابكم مش المفروض كنتوا هتروحوا لتيتا
ايمان الصغيرة لما عرفنا ان الفيلا فيها بيسين انبسطنا اوى اخيرا ممكن ننزل الماية براحتنا فصممنا نشوفها معاكم وبابا وافق وجابنا معاه
ايمان بتفهم اممم قولتولى طب مش لما تعجب بابا الاول
ايمان الصغيرة رفعت ايدها للسما وهى بتدعى وبتقول يارب تعجبه يارب
دخلوا الفيلا لقوا فيها تلات اشخاص عرفت ايمان بعد كده انهم السمسار وصاحب الفيلا ومهندس ديكور ابتدوا
—
يتفرجوا على كل جزء فى الفيلا والحقيقة كانت عاجبة ايمان الكبيرة جدا الفيلا كانت عبارة عن مبنى ابيض من دور واحد مبنى فوق الدور الارضى وكان في حوالى خمس اوض نوم فى الدور الفوقانى حجمهم كبيرجدا وكل اوضة ليها حمام خاص ومابين الاوض وبعضها ليفينج مساحته معقوله بتطل على الريسبشن اللى فى الدور الارضى
وفى الدور الارضى كان الريسبشن كبير واوضة مكتب واوضتين تانيين ومطبخ واسع وله باب على الجنينة الجنينة كانت عبارة عن نجيلة واسعة وحواليها مزروع ياسمين وورد وبيسين مش ضخم ومش صغير له سقف من الازاز العازل اللى يمرر الضوء لكن بيحجب الرؤية وعند باب الفيلا ممر وجراچ مساحته تستوعب حوالى اربع عربيات وسور الفيلا كان قصة تانية السور كان عالى من الحدبد المعشق بالزجاج العازل برضة وبوابته الكترونية
ايمان لقت يوسف جاى عليها وبيقوللها ها ايه رأيك
ايمان بذهول رأيى فى ايه يابنى دى تحفة بس دى هتبقى غالية اوى يايوسف
يوسف بابتسامة الغالى للغالى
ايمان بضحك طب ياعم الغالى ربنا يباركلك يارب بس نفسى افهم انت ليه جايب مهندس ديكور
[[system-code:ad:autoads]]يوسف عشان لو حابين نعدل حاجة كده واللا كده قبل ما نقعد فيها
ايمان وانت عاوز تعدل ايه
يوسف لا ياستى ماليش دعوة انا بالكلام انت شوفى انتى واللى هتقولى عليه انا موافق عليه
ايمان يابنى هو بيتى واللا بيتك
يوسف سابها وماردش عليها ومشى عشان يروح ناحية البنات يسألهم على رأيهم وقاللهم لو فى اى تعديلات عاوزينها تتعمل يقولوا لايمان الكبيرة وهى هتتصرف
ايمان بقت متغاظة منه جدا بس بقى طالع عليها بضحك وفى الاخر يوسف اتفق مع صاحب الفيلا ومصطفى كتبلهم العقد وراحوا كلهم بعد كده عند فاطمة اتغدوا وقعدوا يفكروا مع بعض ايه اللى ممكن يتعمل فى الفيلا
الفصل التاسع
كانوا كلهم قاعدين عند مصطفى وفاطمة بيتكلموا عن الفيلا وبيحكوا عليها لفاطمة و اد ايه جميلة و مريحة للنفس
يوسف وهو موجه كلامة لايمان الكبيرة عاوزين نقضى يوم هناك قبل ما اسافر عشان تقدروا تقرروا ايه اللى ممكن يتعدل فيها
ايمان الكبيرة بصراحة يا يوسف الله اكبر .. الفيلا مافيهاش عيب
يوسف انتى اتفرجتى عليها مجمل لكن عاوزك فى اليوم اللى هنقضيه هناك ده تتخيلى نفسك صاحبة البيت ده وتفكرى كنتى هتبقى مرتاحة اكتر لو عملنا ايه ضمينا حاجة وسعنا حاجة صغرنا حاجة كده يعنى بحيث ان الفرش نختاره بعد التعديلات فهمتينى
[[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة طب ما دى شغلانة مهندس الديكور
يوسف بامتعاض وهو مهندس الديكور اللى هيعيش فيها واللا احنا اش عرفه هو احنا عاوزين ايه ومش عاوزين ايه
مهندس الديكور احنا اللى هنبلغه بالتعديلات وهو هينفذ تحت اشرافنا برضة
فاطمة يوسف عنده حق يا ايمان
ايمان الصغيرة انا كل اللى يهمنى ان اوضتى تبقى كبيرة وفيها سريرين عشان انا وأمنية نبات مع بعض
يوسف بابتسامة وليه مايبقاش اوضة ليكى واوضة لامنية
امنية بمرح اوضة ليا عشان ليلة ممكن اباتها او ما اباتهاش لا ياعمو وبعدين احنا هنبات سوا عشان نرغى مش عشان ننام
مصطفى بحب ربنا يبعد عنكم العين والشيطان يارب
فاطمة بس هو فى هناك عفش يتقعد عليه لو روحنا فعلا اليوم ده
يوسف فى حاجات بسيطة تقضى الغرض ها ايه رايكم فى يوم الخميس
ايمان الكبيرة بسرعة لا .. بلاش الخميس ده اليوم اللى امنية بتشوف باباها فيه
امنية طب وايه يعنى يا ماما ما انا ممكن اعتذرله الاسبوع ده
ايمان الكبيرة بتصميم حبيبتى ده اليوم اللى بابا بيشوفك فيه ماينفعش تحرميه منك عشان حاجة ممكن تتصرفى فيها واللا ايه وكمان مش عاوزة مشاكل وترجع جدتك تمسك علينا حاجة تضايقنا بيها
امنية سكتت وما اعترضتش على كلام مامتها رغم ان كان باين على وشها عدم الاقتناع
يوسف خلاص يبقى يوم الجمعة عشان خاطر مونى و تبقى الاروبة دى خرجت الخميس مع باباها والجمعة معانا
امنية ابتسمت بشقاوة وقالت تصدقوا برضة اقتراح مش بطال
ايمان الصغيرة بامتعاض يا سلام بقى طب واشمعنى انا
ايمان الكبيرة تعالى معايا اخرجك انا
ايمان الصغيرة هتودينى فين
ايمان الكبيرة بضحك هنقضى اليوم مع عمو مصطفى و تيتا فاطمة
ايمان الصغيرة طب وايه الجديد ما احنا على طول سوا هنروح فين يعنى
يوسف تعالوا نتغدى فى النادى يومها ايه رأيكم
مصطفى مافيش مشكلة ..
—
زى ما انتم عاوزين
يوسف لايمان الكبيرة خلاص يبقى يومها تطلعى من الشغل على النادى واللا اجى اخدك
ايمان الكبيرة بتريقة ليه ان شاء الله رايح تجيب بنت اختك
يوسف بضحك اتفلقى الحق عليا كنت هريحك من السواقة يوم
يوم الخميس سليم عدى على امنية فى البيت وكلمها وقاللها انه مستنيها فى العربية نزلت ركبت معاه وسلمت عليه
سليم ازيك يا مونى وحشتينى
امنية ميرسى يا بابا
سليم ابتدى يسوق وقال لامنية بعتاب ميرسى يا بابا اقوللك وحشتينى تقوليلى ميرسى مافيش انت كمان وحشتنى ايه للدرجة دى مابوحشكيش
امنية باسف لا ازاى وحشتنى طبعا حقك عليا .. انا اسفة
سليم بابتسامة احكيلى اخبارك ايه الاسبوع ده و بتعملى ايه فى الاجازة
امنية الحقيقة الاجازة دى بالذات انا مبسوطة فيها جدا اتعرفت على صاحبة ليا جميلة اوى ومابنفارقش بعض من ساعتها وقايمين نايمين سوا
سليم باستغراب ازاى يعنى بتباتوا سوا
امنية بتوضيح ااه قاعدة معانا فى البيت
سليم بفضول وازاى اهلها موافقين و تبقى مين بقى صاحبتك دى
امنية حكت له على يوسف وبنته ايمان وعلى انهم بقوا يخرجوا كتير مع بعض وحكت له كمان على الفيلا وعلى طلب يوسف من امها انها تشوف ايه اللى ممكن يتغير فيها وانهم اتفقوا يقضوا اليوم كله عنده فى الفيلا بكرة سليم بقت جواه ڼار قايده والموضوع كان مخليه حاسس بغيرة رهيبة ولما عرف من امنية انهم هيبقوا متجمعين سوا فى النادى قرر انه ياخد امنية يغديها فى اى مكان وبعدين يروح على هناك كان عنده فضول رهيب انه يشوف يوسف ده شكله ايه وافتكر ان ايمان حكيتله عليه مره انهم كانوا اصحاب قوى وافتكر اد ايه كانت بتتكلم وواضح على ملامحها الحزن انه بعيد عنهم
[[system-code:ad:autoads]]قبل ما امنية تنزل لباباها كان يوسف عدى عليهم وخد ايمان الصغيرة وراحوا على النادى وحجز لهم غدا وقعد هو وبنته ينتظر وصول الباقى
ايمان الكبيرة خلصت شغلها وراحت على النادى على طول اول ما وصلت قابلت مصطفى وفاطمة على بوابة النادى دخلوا مع بعض لحد ماوصلوا ليوسف وايمان الصغيرة
جت قعدة ايمان الكبيرة جنب يوسف اللى كان حاطط كيس بلاستيك متوسط الحجم على الترابيزة من غير مايفتحه ولما ابتدى الغدا يوصللهم يوسف شال الكيس علقھ على الكرسى جنبه
اكلوا وشربوا المشروبات بتاعتهم وقعدوا يتكلموا كتير لحد ما سليم وصل النادى مع امنية اللى قاللها اول ماشافهم من على بعد انا وصلتك لحد مامتك اهو عشان تنبسطى معاهم باقى اليوم وانا عندى مشوار لو كنت اخدتك معايا كنتى هتضايقى
امنية ماشى يا بابا ماتعطلش روحك اتفضل حضرتك
سليم ماشى ياحبيبتى اشوفك الاسبوع اللى جاى
امنية ان شاء الله
اول ما امنية التفتت بعيد عن سليم سليم دور بسرعة على مكان يقدر يتابعهم منه من غير ماحد فيهم يشوفه وقعد فيه
وامنية راحت تجرى عليهم وقالت بصوت عالى بتنط منه الفرحة انا جييييت
[[system-code:ad:autoads]]كلهم استغربوا لما شافوها بس ايمان الصغيرة قامت حضنتها وهى بتتنطط معاها من الفرحة
ايمان الكبيرة بدهشة انتى وصلتى هنا ازاى يا امنية
امنية بابا وصلنى وبعد كده مشى عشان عنده مشوار
ايمان الكبيرة بتفهم طب كويس اقعدى وقوليلى اتغديتى
امنية ااه الحمدلله
يوسف بخبث طب تتسلى بقى
امنية اتسلى ازاى يعنى
يوسف مد ايده خد الكيس اللى معلقه جنبه وفتحه وخرج منه كيس معين وحط باقى الاكياس على الترابيزة
امنية الله لب و فزدق ميرسى ياعمو هو ده الكلام
يوسف طالما انبسطتى كده يبقى بكرة ان شاء الله هجيبلكم تانى
ايمان الصغيرة بخبث وهى بتمد ايدها وبتحاول تاخد الكيس اللى فى ايده واشمعنى بقى الكيس ده اللى انت اخدته .. فيه ايه
يوسف بضحك خليكوا فى اللى قدامكم وبلاش طفاسة
ايمان الكبيرة بضحك ماهو اصل فعلا اللى عملته ده يا عزيزى يثير التساؤل والفضول و ده يخلينا نفترض انك استحوذت على حاجة قيمة جدا ومش عاوزنا نتشارك فيها وبعدين شاورت على الكيس اللى فى ايده بفضول وابتسامة طفولية جميلة وقالت فيه ايه بقى الكيس ده
يوسف ضحك جامد وقاللها بقى انا كنت مخبيه عشانك ومش عاوز حد يشاركك فيه تقومى انتى اللى تستدعيلى منظمة حقوق الانسان وتحققى معايا كمان
ايمان وهى قافلة عيونها نص قافلة اكنها بتحاول تفتكر حاجة مهمة وبعدين بحركة مفاجئة
—
خطفت الكيس من يوسف وهى بتقول بفرحة يبقى لب خشب ياحبيبى يا يوسف تصدق انى بقالى سنين ما اكلتوش
سليم لما كان بيراقبهم من بعيد كانت الغيرة مموتاه وهو شايف يوسف وملامحه مليانة سعادة وايمان وهى بتضحك وبتهزر بالشكل ده حاول يفتكر امتى رسم على وشها السعادة دى ماقدرش امتى جابلها حاجة ليها هى على اسمها بس للاسف افتكر انه ماكانش بيجيب لها حاجة ليها هى على اسمها غير قمصان النوم وبس وعند النقطة دى رفع راسه بص عليهم وهم بيضحكوا وبيهزروا وبص على يوسف اد ايه وسيم ورياضى وواضح على مظهره انه مستريح ماديا اد ايه واضح انه منسجم معاهم ومنسجمين معاه وكان كل مايشوف امنية بتهزر معاه وبتضحك كان بيحس بۏجع جواه
سليم فضل متابعهم لحد ماقرروا انهم يمشوا اتدارى كويس لحد ماشافهم بيركبوا عربياتهم ولاحظ ان امنية وقفت شوية عند العربية بتاعته وقعدت تلف حواليها وشكلها كانت بتتأكد انها عربية ابوها وكانت بتقول حاجة لايمان الكبيرة اللى ملامحها اتجمدت للحظة وبعدين شاورت للبنات انهم يركبوا ولقى ايمان الصغيرة ممع يوسف وهزرت معاه بطريقة اتمنى ان علاقته بامنية تبقى كده لكن هو عارف ان علاقته بامنية اتشرخت بعد انفصاله عن امها
[[system-code:ad:autoads]]ايمان اخدت البنات ومشيت ويوسف ساعد خاله ومراة خاله انهم يركبوا عربيتهم هم كمان واستناهم لما مشيوا وبعدين راح ركب عربية فور باى فور فخمة جدا خلت سليم حس بقلق وخوف ماقدرش يفسر سببهم وراح على عربيته ركبها ومشى وما كانش يعرف ان يوسف ركن عربيته بعيد شوية وفضل مستنى عشان يشوف العربية اللى امنية قالت عليها انها عربية باباها وانها راكنة فى نفس مكانها اللى باباها ركنها فيها لما وصلها هتطلع فعلا بتاعة سليم واللا لا
ولما شاف سليم اللى عرف شكله من صورة وريتهاله امنية على تليفونها ..عرف ان سليم طول الوقت من ساعة ما امنية وصلت عندهم كان بيراقبهم يوسف ابتسم بسخرية مخلوطة بالڠضب و دور عربيته ومشى
.
تانى يوم الصبح يوسف اتصل على ايمان الكبيرة وقاللها انه هيعدى عليهم ياخدهم بعربيته وبلاش هى تسوق وهى وافقت
وصل عندهم الساعة عشرة الصبح اخدهم وراحوا على الفيلا بعد شوية مصطفى وفاطمة وصلوا
عرفوا ان يوسف حط فى الفيلا وفى الجنينة كراسى بامبو جميلة ولقوه جاب بواب كان اسمه سليمان وكان معاه مراته هنية وبنتين صغيرين كانوا بيساعدوهم فى كل حاجة يحتاجوها
[[system-code:ad:autoads]]بعد ما قعدوا فى الجنينة شوية لقوا يوسف جايب لايمان الصغيرة وامنية مايوهات شرعى شيك جدا وقاللهم انطلقوا بقى
البنات طلعوا فوق بسرعة غيروا هدومهم ونزلوا على البيسين فضلوا فيه معظم اليوم
يوسف قال لايمان الكبيرة تعالى بقى نطلع نتفرج ونقسم بالراحة كده لحد ما الغدا يوصل
وفعلا ايمان ابتدت تقترح عليه حاجات معينة وهو كان ماسك فى ايده بلوك نوت وقلم و بيكتب وراها كل كلمة بتقولها فورا من غير حتى نقاش
اقترحت عليه يعمل برجولة فى الجنينة واقترحت كمان يعمل روف ويتحط فيه زرع وقاعدة مريحة واقترحت ان الصالة اللى بين الاوض اللى فوق تبقى ليفنج والريسبشن اللى تحت يسيبه للضيوف عشان يفضل على طول متروق وشيك واقترحت كمان ان اوض النوم اللى فيها شباك بس من غير بلكونة يتعمل فى قاعدة شباكها استاند عريض ممكن يتقعد عليه لو حد حب يتفرج على المنظر وهو قاعد ومسترخى وكمان بما ان الاوض كبيرة كده يقدر يستقطع من كل اوضة جزء ويتعمل فيه دريسنج رووم واختارتله اوضة معينة فى الدور الارضى يعملها مكتب واقترحت عليه ان شباكها يتعمل الوميتال بعرض الحيطة كلها عشان وقت مايحب يبقى كاشف المكان برة
يوسف فضل يكتب كل كلمة قالتها لحد ماقالت ما اعتقدش ان ممكن حاجة تانية تتعمل شوف انت بقى ايه اللى ممكن يناسبك من كل ده واعمله
يوسف ابتسم وهز راسه بالموافقة وقفل البلوك نوت وشاله فى جيبه وقال لها تعالى بقى نشوف الاكل وصل واللا لسه
خرجولهم برة قعدوا معاهم ولما الاكل وصل اتغدوا وقضوا يوم جميل جدا لحد المغرب ولما قرروا يمشوا يوسف وصلهم تانى لحد البيت وسابهم على باب العمارة ومشى وهم طلعوا
اول ما دخلوا الشقة ولسه كل
—
واحدة هتروح ناحية اوضتها عشان تغير هدومها سمعوا جرس الباب ايمان الكبيرة فكرت ان يوسف افتكر انه عاوز يقوللهم حاجة لكن لما فتحت الباب اتفاجئت بمحمود قدامها
ايمان بترحيب شديد عمو محمود وحشتنى جدا اتفضل وسلمت عليه وامنية جت تجرى وهى بترحب بجدها فمحمود قاللهم بعتاب لو انا على بالكم كنتم سألتوا عنى لكن انا لو مسألتش تحمدوا ربنا وتقولوا احسن انه ماسمعناش صوته
ايمان الكبيرة باعتذار ياخبر ياعمو ايه الكلام ده ده حضرتك الخير والبركة معلش حقك عليا احنا بس انشغلنا الفترة اللى فاتت دى شوية
محمود لمح ايمان الصغيرة وهى واقفة بتبصله بفضول فقال بابتسامة ومين القمر دى
امنية بمرح دى ايمان صاحبتى يا جدو بنت عمو يوسف قريب ماما
ايمان الصغيرة قربت على محمود سلمت عليه بأدب وهو رحب بيها وبعدين قال لامنية انا عارف انكم لسه راجعين من برة وعاوزين تغيروا هدومكم وتستريحوا روحوا غيروا ياللا وانا مستنيكم
امنية اخدت ايمان الصغيرة و دخلت اوضتها وسابوا محمود مع ايمان الكبيرة
ايمان عامل ايه ياعمو وصحتك عاملة ايه طمننى عليك
[[system-code:ad:autoads]]محمود بعتاب انتى نسيتينى خالص يا ايمان والظاهر انك شيلتينى من حساباتك
ايمان بدفاع انا يا عمو ازاى حضرتك تقول كده حضرتك عارف كويس مكانتك عندى شكلها ايه
محمود لو كان كلامك ده صحيح ماكنتيش نسيتى ان معادى النهاردة عشان اشوف امنية وماكنتيش خرجتى فى اليوم بتاعى من غير حتى ماتفكرى تدينى تليفون
انا بقالى اربع ساعات قاعد فى العربية عمال اضرب اخماس فى اسداس لولا مجدى البواب طمننى وقاللى انكم خرجتم تتفسحوا مع قريبكم اللى بنته قاعدة عندكم
ايمان قامت قعدت جنب محمود وهى بتقول عندك حق تزعل منى ومهما اعتذرلك اعتذارى غير مقبول والعقاپ اللى عاوز تعاقبهولى انا مستعدة ليه لانى فعلا ماكانش ينفع ابدا انى انسى حاجة زى دى ده يوم زيارتك ده اللى كنت بستناه من الاسبوع للاسبوع حقك على راسى والله انا غلطانة
ايمان قعدت تعتذر كتير جدا وهى حاسة فعلا بتأنيب كبير و محمود فضل يسمعها وهى بتعتذر من غير ما يتكلم ولا كلمة لحد مابصتله وعيونها مدمعة وقالت له برجاء هتسامحنى
محمود بابتسامة ما انتى عارفة انى حتى لو كان لكن مش هعرف افضل زعلان منك انتى بالذات
[[system-code:ad:autoads]]هعملك بقى احلى عشا ونتعشى مع بعض
محمود لا عشا ايه انا خلاص اتطمنت عليكم وهمشى على طول
ايمان تبقى ماسمحتنيش لو سمحتنى بصحيح هتقعد نتعشا سوا وتحكيلى اخبار المكتبة معاك ايه
محمود بقلة حيلة ماشى بس عشا خفيف علشان ما اتعبش وانا نايم
وفضل محمود اتعشا معاهم وايمان حكتله على يوسف وبنته بس من غير تفاصيل كتير وعرفت منه ان سامية وجمال بيزوروه كل خميس ويقعدوا معاه شوية ويمشوا وساعات يباتوا فى شقتهم ليلة او اتنين وكمان انه تقريبا مابيشوفش سليم الا كل حين ومبن بس هى ماعلقتش
محمود وهم بيتكلموا قاللها كنت عاوز اخد رأيك فى حاجة كده يا ايمان
ايمان بابتسامة ده انا ليا الشرف طبعا اتفضل
محمود كنت عاوز اعرف يعنى هو انا لو يعنى . يعنى فكرت انى اتجوز تبقى وحشة فى حقى
ايمان سكتت شوية وقالت له تعبت من الوحدة
محمود اتنهد وقال كنت عارف انك هتفهمينى يابنتى
ايمان حقك ومش عيب ولا حرام
محمود انا مش صغير يابنتى انا بقى عندى اتنين وستين سنة محتاج ونس نفسك يبقى معايا يشاركنى يومى زهقت من قعدتى لوحدى
ايمان بحذر طب ليه ماتحاولش ترجع لطنط عزيزة
محمود بصوت عالى اعوذ بالله من ڠضب الله بقى انا اقوللك عاوز ونس تقومى تقوليلى عزيزة
ايمان بمرح ماهو برضة اللى تعرفه احسن من اللى ماتعرفوش
محمود لا ياختى تغور هى ومعرفتها وماتخلينيش اشيل ذنوب اكتر من كده الله يباركلك
ايمان بخبث طب يعنى تحب ادور لك على عروسة
محمود بتردد لأ لأ انا بس باخد رأيك فى المبدأ انما وقت الجد انا مش هغلب يعنى انى الاقى واحدة تناسبنى واناسبها
ايمان قامت قعدت جنبه وقالتله بمرح تبقى نقيت واختارت كمان ياعمو قر واعترف مين هى ربة الصون والعفاف
محمود ضحك جدا وقال لها ااه منك انتى الواحد مابيعرفش يخبى عنك حاجة ابدا
ايمان طب احكيلى ياللا بسرعة مين هى
محمود بابتسامة ست محترمة اوى يا
—
ايمان كانت بتيجى دايما تشترى من عندى من المكتبة نوع معين من لوح تعليم الولاد الصغيرين لدرجة انى كنت مستغرب هى بتعمل بالكمية دى كلها ايه لحد ما فى مرة ماقدرتش اغلب فضولى فسألتها وعرفت منها انها بتعلم الولاد الصغيرين اللى بيعانوا من مشاكل فى السمع او النطق وبتعلمهم بلغة الاشارة وبتاخد اللوح دى عشان تستخدمها كأدوات مساعدة ليها
وشوية بشوية الود زاد مابينا ولقيت نفسى بجيبلها لوح مخصوص عشانها وعرفت بعد كده انها ماسبقلهاش الجواز
ايمان بتوجس وعندها كام سنة
محمود بخفوت خمسة واربعين سنة
ايمان بتنهيدة انت فاتحتها فى الجواز
محمود ووافقت
ايمان بابتسامة طب وحضرتك بعد مافاتحتها وهى وافقت جاى تسأل دلوقتى ان كان يصح واللا مايصحس
محمود بص لايمان وقاللها خاېف عيالى يقاطعونى يا ايمان ويبهدلوها بعد موتى
ايمان ربنا يديك الصحة و طولة العمر ماتقولش كده
محمود مانتى عارفة انى دايما ببص لقدام
ايمان طب انت قلقان من رد فعل مين فيهم .. سامية واللا سليم
محمود بتنهيدة والله يابنتى قلقان من الاتنين بس خاېف على زعل سامية مانتى عارفة اد ايه كانت متعلقة بامها صحيح العلاقة بينهم مابقيتش اد كده لكن برضة اكيد هتزعل
[[system-code:ad:autoads]]ايمان طب ايه رأى حضرتك لو تقول لاستاذ جمال وهو يفاتحها بالراحة ونشوف رد فعلها هيبقى ايه
محمود الحقيقة الفكرة جت على بالى بس قلت اخد رأيك يمكن اكون غلطان
ايمان بابتسامة لا ياعمو مش غلطان جرب وان شاء الله ربنا ييسرلك كل خير
يوم السبت ايمان فضلت فى البيت هى والبنات ماراحوش فى حتة بس لقت يوسف بيكلمها فى التليفون الساعة خمسة وقاللها انه تحت العمارة وان فى شنطة هيبعتهالها مع البواب تاخدها منه وبعدين هيفهما تعمل ايه
ايمان فتحت الباب اخدت الشنطة وقالت له انها اخدتها فقال لها بصى الشنطة دى فيها تلاتة مليون جنية
ايمان بخضة ايه بتوع ايه دول
يوسف ضحك جامد وقالها دى بقية فلوس الفيلا وانا طالع دلوقتى على المطار
ايمان باستغراب ليه انت مش قلت انك هتسافر كمان يومين
يوسف معلش كلمونى الصبح وقالولى انهم خلصولى كل حاجة ولقيت حجز النهاردة فقلت اخلص
ايمان طب انت عاوزنى اعمل ايه بالفلوس دى
يوسف افتحى الشنطة الكود السرى ١٢١١
ايمان عملت زى ماقاللها وقالت له خلاص فتحتها
يوسف الظرف اللى على الوش ده فيه ورق تسجيل الفيلا خليه معاكى على ما ارجع ان شاء الله
[[system-code:ad:autoads]]ايمان ان شاء الله بالسلامة
يوسف الله يسلمك الفلوس بقى صاحب الفيلا هيعدى عليكى بكرة ان شاء الله فى البنك الساعة اتناشر ياخدها منك
ايمان حاضر يا يوسف بس مش خاېف لاطمع فى الفلوس واخودها واهرب
يوسف ياستى فداكى عمرى كله
ايمان لاحظت ان يوسف زى مايكون فى حاجة قلقاه فقالت له بتوجس مالك يايوسف .. صوتك مش مريحنى فى ايه
يوسف سلامتك بس عندك كمان فى الشنطة ظرف صغير فيه فلاشة
ايمان مدت ابدها مسكت الظرف وخرجت منه الفلاشة وقالت ااه لقيتها
يوسف عاوزك تتفرجى عليها لوحدك
ايمان بريبة اشمعنى
يوسف الفلاشة دى عليها سر عمرى كله وآن الاوان انك تعرفيه بس مش عاوز حد غيرك يعرفه دلوقتى وعشان كده عاوزك تشوفبها وتسمعيها لوحدك ولما ارجع ان شاء الله هيبقى لينا كلام كتير عنها .. ممكن يا ايمان
ايمان بتردد حاضر يا يوسف بس انت كويس
يوسف حاليا .. لا لكن يمكن لما ارجع ان شاء الله ابقى كويس
ايمان انا مش فاهمة حاجة
يوسف لما تفتحى الفلاشة هتفهمى لا اله الا الله
ايمان محمد رسول الله
ايمان اخدت الشنطة دخلتها اوضتها وشالت الظرف اللى فيه اوراق الفيلا من غير حتى ماتفتحها وراحت لامنية طلبت منها اللاب بتاعها
اخدت اللاب ورجعت على اوضتها بعد ما قالت للبنات ان عندها حاجات مهمة عاوزة تعملها ومش عاوزة ازعاج
دخلت اوضتها شغلت اللاب و وصلت الفلاشة واول ما الفلاشة اشتغلت اتفاجئت انه فيديو ليوسف وهو فى الفيلا اللى اشتراها
و اول ما يوسف اتكلم قال انا عارف يا ايمان انك هتستغربى انى بتكلم معاكى بفيديو على فلاشة وماقلتلكيش اللى انا عاوزه وجها لوجه
لكن رغم الشغل والغربة والفلوس والسنين اللى عدت من عمرى دى كلها الا انى باجى قدامك انتى بالذات ولسانى بيتربط نفس اللى حصللى من سنين بسبب جبنى وخوفى ده لكن برضة ماجاتليش الجراءة
—
ابدا انى ابص فى عيونك واقوللك على اللى فى قلبى من سنين .. سبب غربتى من البداية وسفرى زمان لما قلت انى عاوز اكون نفسى كنت وقتها عاوز اكون نفسى عشان الانسانة الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى كلها وماقدرتش احب غيرها ولا بعدها رغم البعد والسنين ورغم اللى حصل معاها وحصل معايا لكن مابطلتش احبها ولا بطلت احلم بيها كل ليلة . الانسانة دى تبقى انتى يا ايمان
الفصل العاشر
كانت ايمان قاعدة وحاطة اللاب توب على رجلها وهى مبرقة للشاشة ومش مصدقة ودانها ولا عيونها وبعدين لقت يوسف بيكمل كلامه وبيقول بابتسامة حزينة انتى البنت اللى طول عمرى كنت بحبها واللى صممت انى اسافر عشان اقدر اكون نفسى وارجع عشان اتقدملها واتجوزها
امى الله يرحمها كانت عارفة انى بحبك ولما قالتلى اول ما اتخرجت انها هتكلم خالى وتخطبك عشانى طلبت منها تستنى على ما اكون عملت قرشين وقلتلها انى هسافر سنة واحدة على ماتكونى انتى كمان خلصتى الكلية ماكنتش حابب نبتدى حياتنا واحنا علينا ديون او اقساط وانتى عارفة معاش عمتك كان معظمه بيروح على علاجها اللى كانت فاكرانى ما اعرفش عنه حاجة وماكنتش عاوز وقتها انى احمل خالى فوق طاقته
[[system-code:ad:autoads]]اتحايلت عليا كتير انى ادور على شغل هنا بس وقتها كنت شايف انى هقدر اعمل بالسفر اللى مش هقدر اعمله هنا
وسافرت من غير حتى ما اتجرأ و اصرحلك بحبى كنت شايف انى لو عملت كده من ورا خالى تبقى خېانة امانة و ماتبقاش رجولة
بس كان عندى امل كبير اوى جوايا انك تكونى بتبادلينى نفس مشاعرى دى احنا طول عمرنا سوا فى كل حاجة كل حاجة يا ايمان حتى لما كان حد فينا بيعيا كان التانى بيعيا وراه ويتوجع نفس وجعه حتى لو ماكانش العيا ده معدى وعشان كده كنت مسافر وانا متطمن من غير حتى ما اتكلم معاكى او مع خالى
فاكرة يوم سفرى لما صممتى تيجى معايا المطار واترميتى فى حضڼ خالى وانتى بتعيطى من زعلك على فراقنا فاكرة قلت لك ايه هزرت يومها معاكى وقلتلك .. ما تجمدى كده . هو انا رايح ومش راجع ده هى سنة واللا اتنين بالكتير وهرجع اقعد على قلبك ومش هسافر تانى ابدا
ماكنتش اعرف وقتها ان البعاد هيطول اوى كده والغيبة هتبقى بالسنين بالشكل الموجع ده وسيبتك يومها وانا قلبى اكنه فيه شوك وبقى هاين عليا يومها انى انزل من الطيارة واجرى عليكى واقوللك خلاص مش هسافر بس انتى بطلى عياط لكن كنت بقول لروحى .. اجمد انت مسافر عشانها قبل مايكون عشانك
[[system-code:ad:autoads]]ومن تانى يوم وصولى نزلت ادور على شغل وكنت بمسك فى اى حاجة وادور على الاحسن وانا جواها
ولما امى ماټت دخلت فى حالة اكتئاب شديدة جدا وفقدت الرغبة فى الحياة ولقتنى بكلم خالى وبقول له اللى قلتهوله كنت زعلان من روحى لدرجة انى قفلت على نفسى واستنيت المۏت واتمنيته لحد ما هاشم اللى حكيتلك عليه عمل اللى عمله معايا
ماقدرتش اكلم خالى وقتها دفنت روحى فى الشغل على امل انى احقق حاجة من اللى اتمنيتها قدام امى وتحقيق حلمى خدنى .. لكن صورتك كانت دايما قدامى وجنب قلبى عمرها مافارقت المحفظة بتاعتى كنت دايما اكلم صورتك قبل ما انام واحكيلك على اخبارى كلها وعلى كل اللى عملته واللى بعمله واوعدك ان معاد لقانا قرب
لحد ماعدى حوالى تلت سنين كنت ابتديت فعلا اعمل شغل خاص ليا وكنت ابتديت ارتب لافتتاح الفرع الجديد قلت كفاية بعاد لحد كده وقررت انى انزل اتجوزك ونرجع على الاردن تانى ولو رفضتى هصفى المحلات ونرجع مصر ونزلت اشتريتلك احلى فستان فرح فى الاردن كلها ورجعت وانا فرحان انى اخيرا خلاص هحقق حلمى بيكى وحجزت تذكرة السفر وبعدين هاشم قاللى انى المفروض اكلمكم قبل ما ارجع مش يمكن العروسة تطلب منك انك تاخدلها حاجة معاك من هنا
والحمدلله انى اقتنعت بكلامه وقتها وفعلا اتصلت بخالى كانت الفرحة مش سايعانى ولا سايعاه اننا سمعنا صوت بعض ولما قلتله وحشتنى اوى ياخالى ووحشتنى مراة خالى وايمان
لقيته قاللى ايمان لو تعرف انك هتظهر تانى كده
—
كانت اجلت فرحها عشان تحضره معاها
ماحسيتش بنفسى غير والسماعة وقعت من ايدى وما قدرتش اكمل كلام ولا حتى قدرت انى اعرف اى حاجة زيادة سيبت السماعة واقعة على الارض ومشيت وانا تقريبا مش شايف قدامى روحت البيت اول ما دخلت من الباب عينى وقعت على الفستان اللى كنت معلقه على الدولاب عشان يبقى قدامى كل ثانية خدته فى حضنى وبكيت على كل حاجة على مۏت امى وعلى ضياعك منى وعلى ضياع كل حاجة حلوة حلمنا بيها سوا
ومسكت تذكرة السفر قطعتها مېت حتة حتى مافكرتش انى ارجعها تانى و دفنت نفسى فى الشغل كانت بتشتغل عندى سكرتيرة اسمها روفيدة كانت دايما بتحاول تلمحلى انها معجبة بيا وبتحبنى هاشم قاللى الطريقة الوحيدة اللى هتنسى بيها حبيبتك انك تتجوز وخصوصا ان البنت بتحبك وحبها هيخليك تنسى اى حاجة فى الدنيا
قلت ليه لا طالما انها فعلا بتحبنى بلاش هى كمان قلبها ينكسر واتجوزتها فضلت معاها اسبوع واحد لحد ماهى قررت اننا نفصل واتهمتنى بالخېانة لانى دايما وانا فى حضنها كنت بنده عليكى
لما طلبت الطلاق حسيت انى لو ماطلقتهاش هكون بظلمها بزيادة ورغم انى عرفت بحملها بعد الطلاق بشهرين ورديتها لان شرعا طلاقنا باطل اثناء الحمل لكن هى صممت تفضل عايشة لوحدها بعيد عنى وانا قررت انى اسيبها براحتها وجبتلها واحدة فضلت معاها تراعيها لحد معاد ولادتها وبعد ماولدت طلقتها تانى
[[system-code:ad:autoads]]لما ولدت فى المستشفى وعرفت انها بنت .. صممت انى اسميها على اسمك ورغم انى لما شفت رد فعل روفيدة على الاسم حسيت انى يمكن اكون ظلمتها معايا اكتر من اللازم لكن لما لقيتها رفضت البنت فرحت انها سابتهالى وانى هقدر انده عليكى فيها طول الوقت
ايمان الصغيرة هونت عليا حاجات كتير اوى يا ايمان قدرت تغسل لى قلبى من الكآبة اللى كنت عايش فيها وقدرت انى ارجع اكلم خالى من تانى واعتذرتله على انقطاع المكالمة يوم ماكلمته وحكالى على جوازك وابتديت اتطمن عليكى وعليكم كلكم باستمرار لكن طلبت من خالى انه مايجيبلكيش سيرة ابدا عنى او انى اتصلت بيه وكان كل ما يسألنى عن السبب اقوله سامحنى مش هقدر اقوللك
ولا مكالمة كلمتهاله عدت من غير ما اعرف تفاصيل حياتك ولا مكالمة كلمتهاله من غير ما اتقطع وانا بتخيلك قدامى بفستان الفرح اللى لبستيه لغيرى او وانا بتخيلك شايلة اسم حد غيرى
لحد سنة ونص فاتوا لما كلمته ولقيته حزين وموجوع وعرفت منه انك طالبة الطلاق بقيت عامل زى التايه ومش قادر احدد مشاعرى بقيت مړعوپ عليكى لاتكونى مچروحة من جواكى بقيت اسأل نفسى الف سؤال وسؤال عن السبب اللى ممكن يكون ورا طلاقك وياترى هتتصرفى ازاى وهتعملى ايه
[[system-code:ad:autoads]]والاهم من كل ده هتقررى ايه وقت قعادك عند خالى فى البيت قبل ماترجعى شقتك كنت بكلمه كل يوم اكتر من مرة عشان اتطمن عليكى وعرفت منه كل تفاصيل حياتك اللى كانت مع سليم حتى خالى بقى مستغرب وبقى يقوللى كفاياك مصاريف يابنى على المكالمات ولما يجد جديد انا هبلغك ماتقلقش
وقتها كان خالى دايما يردد جملة .. لو كنت اعرف انه بالخسة والندالة دى ماكنتش جوزتهاله
وانا ارد عليه من جوايا واقول .. لو كنت اعرف ان كل ده هيحصل ماكنتش سافرت ولا سيبتها لحظة واحدة
لحد ما حصل الطلاق رسمى ورجعتى بيتك انتى وامنية وبقى فيه سؤال بيطاردنى كل ليلة قبل ما انام . ياترى ممكن ترجعى من تانى لسليم ياترى ممكن تسامحيه
وفضلت اتابع من بعيد لحد سنة فاتت اما لقيت نفسى مجرد عايش وبس فقدت مباهج الحياة كلها من حواليا مابقيتش عارف الصح انى ارجع واللا افضل هناك
لكن فى يوم شفتك فى الحلم اكنك لسه فى الكلية و قاعدة قدامى وبتقوليلى بحزن ليه سيبتنى وبعدت يا يوسف
صحيت من النوم وانا واخد قرار انى راجع وابتديت اصفى فى شغلى هناك من وقتها وكنت بكلم خالى كل يوم خلال الست شهور الاخيرة بقيت خاېف انى اتفاجئ فى لحظة انك روحتى من ايدى تانى
قبل ما انزل من الاردن بشهر كلمت سمسار عقارات من على النت وطلبت منه فيلا بالمواصفات اللى كنتى
—
بنحلمى بيها زمان فاكرة يا ايمان
الحقيقة جابلى اكتر من فيلا كلهم كانوا احلى من بعض وفيها كل اللى كنتى بتحلمى بيه واول مانزلت ووصلت ايمان عند خالى وقعدت معاهم شوية نزلت اتفرجت عليهم لحد ما اخترت الفيلا اللى اخدتها دى عشان قريبة من شغلك
الفيلا دى انا اخدتها عشان نتجوز فيها لو وافقتى تتجوزينى وكل التعديلات اللى انتى اقترحتبها اديتها لمهندس الديكور والمفروض انه يبتدى فيها النهاردة
بس عملت تعديل بسيط زيادة عن اللى طلبتيه طلبت ان يتزرع تكعيبة عنب فى ممر الجراچ بتاع العربيات ويطلع منها فرع يغطى القاعدة اللى على الروف فاكرة دى كانت دايما اول حاجة بتيجى على بالك
اتجوزينى يا ايمان اتجوزينى ردى لقلبى روحه من تانى روحى جالها سړطان مص منها كل ما يمت للحياة بصلة وانتى الوحيدة اللى بايدك ترديلى حياة قلبى وروحى من تانى يا ايمان
لما روحنا النادى اول مرة وطلبت منك تحكيلى على اللى حصل معاكى قولتيلى جملة خلتنى ناقم على روحى بزيادة فاكرة لما قلتيلى ان تصميم سليم عليكى عجبك يومها احساسى بالجبن قدامك زاد أضعاف واللى حصل اول امبارح فى النادى زود خوفى اكتر لما مشيتوا ركبت عربيتى وخدتها بعيد شوية بس عينى كانت عند بوابة النادى العربية اللى امنية قالت انها عربية باباها وطلعت فعلا عربية سليم خرج من الباب بعد ما اتأكد اننا كلنا مشينا معنى كده انه لسه بيدور وراكى ويمكن يكون لسه بيغير عليكى من امبارح والڼار قادت من تانى جوايا كنت ناوى اعترفلك بحبى بعد ما اخلص الفيلا وابتدى المشروع بتاعى لكن لما شفته اول امبارح خفت اټرعبت لا يرجع ياخدك منى من تانى
[[system-code:ad:autoads]]انا آسف انى جبان قدامك انا آسف انى ضيعت على نفسى انى ابص فى عيونك وانتى بتسمعى منى الكلام ده لاول مرة انا آسف ان اعترافئ ده اتاخر السنين دى كلها . بس صدقينى هفضل طول عمرى اجلد ذاتى بسبب الغلطة دى
هقولهالك تانى واتمنى انك ماتحكميش عليا انها تبقى اخر مرة اقولها لو رفضتى طلبى . بحبك يا ايمان بحبك فوق الحب .. حب
الفيديو اللى كان على الفلاشة خلص وايمان تعبيرات وشها زى ماهى بس زاد عليها دموع كتيرة اوى مابتقفش رمت نفسها على السرير وهى ضامة روحها بايديها زى الجنين وفضلت ټعيط وهى بتردد بينها وبين نفسها لو كنت اعرف كنت استنيتك . حتى لو كنت استنيتك العمر كله
..
تانى يوم ايمان اخدت معاها الفلوس وصاحب الفيلا راحلها اخدهم منها وشكرها جدا وهو بيمدح فى اخلاق يوسف وان كلمته سيف و دعى لهم ان ربنا مايحرمهمش من بعض
كانت مستغربة الدعوة لكن حست انها فرحانة بيها ولقت روحها بتأمن عليها بكل صدق
عدى خمس ايام على سفر يوسف من غير مايتصل بيها ولا مرة رغم انها عرفت من ايمان الصغيرة انه بيكلمها كل يوم ويتطمن عليهم كلهم
[[system-code:ad:autoads]]كانت كل يوم قبل ماتنام تشغل الفلاشة وتتفرج على الفيديو وهى بتسمع كلام
يوسف وبتفكر فيه ومابقيتش عارفة المفروض لما يرجع ترد عليه تقول له ايه
كلامه ليها رجع لها كل مشاعرها ليه بتاعة زمان اعترفت بينها وبين نفسها ان هى كمان كانت بتحبه .. بتحبه اوى كمان وكانت حاسة بحبه ليها ما هو اصل الحب مابيستخباش كانت عينيه ونظراته وافعاله وتصرفاته كل حاجة كانت بتقوللها انه بيحبها وهى كمان كانت بترد بكل حاجة تقول ان هى كمان بتحبه من غير ماحد فيهم ينطق بالكلمة الصريحة للحب يوم ماسافر كانت مقهوره من انه هيبعد عنها لاول مرة فى حياتها قلبها كان ۏاجعها على فراقه لكن كانت بتحاول تلملم ۏجعها عشان عمتها واللى حواليها لكن قراره بانه مايرجعش مصر تانى بعد مۏت عمتها صابها فى مقټل ايامها هى كمان قفلت على نفسها من الحزن والكل كان معتقد ان حزنها على مۏت عمتها ماحدش ابدا قدر يعرف السبب الحقيقى لاعتزالها ده غيرها هى وبس واعتقدت انها كانت واهمه نفسها بحبه ليها وقالت لروحها ماهو لو كان بيحبك فعلا زى ما انتى فاهمة كان اكيد هيرجع عشانك
لكن زى ماهو طلع من قمقمه وډفن نفسه فى الشغل
—
هى كمان طلعت ودفنت نفسها فى دراستها ومذاكرتها اللى ساعدتها انها تجيب الامتياز وتتعين فى البنك وسنة ورا التانية اجبرت نفسها تحط يوسف وذكرياته فى صندوق وتخبيه فى حتة بعيدة اوى فى قلبها وعقلها وقررت تدى لنفسها فرصة انها تعيش لما شافت اصرار سليم عليها وكان اللى كان
كانت كل يوم ترجع نفس شريط الذكريات وهى بتلوم فى يوسف من جواها ان بعاده هو السبب فى كل اللى كان
وكان يوم الخميس معاد امنية مع سليم ايمان الكبيرة فى اليوم ده قررت تاخده اجازة واتفقت مع ايمان الصغيرة انهم هيروحوا يقضوه فى النادى اول ما امنية تنزل لباباها وقالت لمصطفى وفاطمة عشان يروحولهم يتغدوا معاهم
وكمان كانت متفقة مع محمود انها هتعدى عليه فى المكتبة على الساعة اتناشر و ده المعاد اللى بتعدى عليه الست اللى عاوز يتجوزها محمود طلب منها انها تشوفها بس وتتكلم معاها عادى وتقول له انطباعها عنها
امنية نزلت لسليم وسلمت عليه كالعادة وهو طلع بالعربية وقاللها ها يا مونى .. احكيلى عاملة ايه مع صاحبتك الجديدة
امنية الحمدلله يا بابا كله تمام
[[system-code:ad:autoads]]سليم لسه برضة قاعدة عندكم
امنية ااه يا بابا وكمان باباها هيقدملها فى المدرسة بتاعتى
سليم وباباها بقى بيجيلها يزورها عندكم
امنية لا يا بابا هو جه عندنا مرة واحدة بس مع جدو وبعدين هو اصلا مسافر اليومين دول ولسه ما رجعش
سليم يعنى انتى خرجتى وسيبتى صاحبتك لوحدها
امنية لا ماهى ماما النهاردة واخدة اجازة وهتاخد ايمو ويروحوا النادى وهيتغدوا هناك مع جدو وتيتا
سليم سكت شوية وبعدين قاللها طب ايه رأيك تحبى تتغدى معاهم واللا نتغدى لوحدنا
امنية باستغراب تقصد تودينى النادى وتسيبنى زى المرة اللى فاتت
سليم لا .. اقصد اننا نتغدى كلنا سوا
امنية بقلق من رد فعل مامتها وجدها مش عارفة يا بابا
سليم خلاص .. تعالى نروح على النادى نقعد شوية وهم لو جم واحنا هناك نتغدى كلنا مع بعض
امنية ماشى
سليم اخد امنية وراحوا على النادى و قعدوا فى مكان قريب جدا من المكان اللى يوسف وايمان كانوا قاعدين فيه الاسبوع اللى فات وقعدوا يتكلموا شوية مع بعض وكان كل كلام سليم عبارة عن اسئلة عن يوسف وقعاده وكلامه وامنية ابتدت ترد على اسئلته بحذر بعد ما لاحظت اهتمامه الشديد بالسؤال عن ادق التفاصيل واللى فى نفس الوقت هى تجهل معظمها وكانت لما يسألها على حاجة وتقول له انها ماتعرفش كانت تحس بيه بيحاول يكتم نرفزته و ده ابتدى يضايقها
[[system-code:ad:autoads]]بقى قاعد عمال يتلفت كل شوية وهو بيبص فى اتجاه بوابة الدخول ولما الساعة جت تلاتة وماحدش وصل قال لامنية مامتك ماجاتش يعنى انتى متاكدة انهم هيتغدوا هنا
امنية ايوة بس هى قالت انها هتعدى على جدو محمود الاول هى وايمو وبعدين هييجوا على هنا
سليم پغضب ماقدرش يداريه وماقولتيش ليه كده من الاول بدل ماكنا قعدنا نستنى كل ده
امنية بدفاع انا ماطلبتش من حضرتك انك تستنى حد ولا طلبت من حضرتك اصلا انك تجيبنى هنا
سليم حس انه اتسرع فى رد فعله فقال لها انا مش قصدى ياحبيبتى انا يعنى خفت لاتكونى جوعتى واحنا مستنيينهم
امنية لا يا بابا انا ماجوعتش بس لو حضرتك جوعت .. ممكن تطلب الاكل ونتغدى عادى
سليم لا لا لا خلينا نستنى شوية كمان
..
ايمان لما راحت لمحمود كانت اول مرة تروحله بعد طلاقها من سليم افتكرت حصل معاها ايه اخر مرة دخلت فيه البيت ده بس ابتسمت بسخرية وراحت ناحية باب المكتبة على طول واول مادخلت قالت السلام عليكم
محمود بتهليل وعليكم السلام والرحمة اهلا بحبيبتى اهلا اهلا
ايمان راحت سلمت عليه وباسته من راسه وكمان ايمان الصغيرة سلمت عليه وباست ايده وقالت له ازيك ياجدو
محمود الحمدلله ياروح جدو انتى ازيك
ايمان الصغيرة بابتسامة الحمدلله
محمود امنية مع ابوها
ايمان الكبيرة ايوة اول مانزلت احنا كمان نزلنا وجينالك على طول انا واخدة اجازة مخصوص النهاردة عشان خاطرك
محمود بضحك على الله النتيجة تبقى مبشرة بالخير
وهم لسه هيبتدوا يتكلموا دخلت عليهم واحدة وشها بشوش محجبة باحتشام جميل وراقى واول ما دخلت محمود قام رحب بيها جدا وقال وهو بيقدمها لايمان اقدملك الاستاذة صفا متخصصة فى تعليم حالات الصم والبكم عند
—
الاطفال
ايمان الكبيرة اهلا وسهلا فرصة سعيدة
صفا انا اسعد
محمود لصفا واقدملك بقى حبيبة قلبى وبنتى التانية ايمان
صفا استاذ محمود كلمنى عنك كتير وبيعزك اوى
ايمان الكبيرة من القلب للقلب ربنا اللى يعلم غلاوته عندنا
صفا بصت لايمان الصغيرة وقالت لمحمود والقمر دى تبقى حفيدتك
ايمان الكبيرة وهى بتحاوط ايمان الصغيرة لا .. امنية دلوقتى مع باباها لكن القمر دى قريبتى انا واسمها ايمان برضة على اسمى
صفا ماشاء الله .. عاشت الاسامى
قعدوا اتكلموا مع بعض شوية وبعدين ايمان قامت وقالت معلش بقى ياعمو هنضطر احنا نمشى عشان بابا و ماما مستنيينا فى النادى
محمود ماتخليكوا اتغدوا معايا النهاردة
ايمان معلش ماحنا هنتغدى سوا بكرة ان شاء الله ماتتأخرش علينا بقى وسلمت على صفا وعليه وقالت له فى ودنه بمرح وهى بتبوسه طلعت مايتخافش عليك وقعت واقف وركبوا العربية ومشيو
.
ايمان دخلت النادى وهى بتتكلم وبتهزر مع ايمان الصغيرة وفجأة لقت ايمان الصغيرة قالت بدهشة الله مش دى امنية اللى قاعدة هناك دى ياطنط
ايمان الكبيرة بصت لقت امنية قاعدة مع سليم اللى قام وقف اول ماعينه جت عليهم
[[system-code:ad:autoads]]ايمان مابقيتش عارفة تتصرف ازاى دى كانت اول مرة تشوفه من ساعة ماكان عندها فى البنك قبل الطلاق حتى وقت الطلاق ماشافتهوش وماحضرتهوش من اصله
سليم حس بترددها راح ناحيتها و وقف قدامها ومد لها أيده عشان يسلم عليها وهو بيقول بابتسامة مليانة شوق ولهفة ازيك يا ايمان . وحشتينى
ايمان عينها كانت رايحة جاية مابين سليم وايده اللى ممدودة ليها بالسلام وهى بتفتكر كلام يوسف اللى قالهولها عن ان سليم لسه متابعها وانه كان فى النادى بيراقبهم من بعيد الاسبوع اللى فات ايمان اخيرا قالت له انا اسفة يا سليم مابسلمش بالايد
سليم اټصدم ونزل ايده بابتسامة مهزوزة بيحاول يدارى بيها صډمته وقال لها انا قلت اجى النهاردة انا وامنية نتغدى هنا ولما عرفت ان انتم كمان هتيجوا تتغدوا هنا قلت استناكم ونتغدى كلنا سوا
ايمان بجمود معلش يا سليم مش هينفع الحقيقة انا غيرت رأيى ومش هنتغدى هنا وشاورت لامنية فراحت لها فايمان الكبيرة قالت لها قدام سليم بصوت واضح اما تيجى تروحى يا حبيبتى ابقى عرفينى عشان احصلك على طول وخدى بالك من نفسك وسحبت ايمان الصغيرة فى ايدها ومشيت اتجاه باب الخروج وهى بتطلع تليفونها واتصلت على باباها وعرفت منه انهم وصلوا عند باب النادى فقالت له خليكم فى العربية ماتنزلوش مش هينفع نتغدا هنا النهاردة .. وانا جايالكم حالا
[[system-code:ad:autoads]]وخرجت راحت لمصطفى وفاطمة وحكتلهم باختصار عن اللى حصل واتفقوا يروحوا يتغدوا فى مطعم ايمان تعرفه
وراحت ركبت عربيتها مع ايمان الصغيرة ومشيت ومصطفى وراها بعربيته
سليم كان واقف مذهول من رد فعل ايمان كان معتقد أنها اول ماتشوفه هتحنله وتفرح انه عاوز يقعد معاها ماكانش متخيل ابدا رد الفعل ده
امنية لما شافت شكله كده خاڤت تتكلم معاه فرجعت قعدت على الترابيزة اللى كانوا قاعدين عليها من تانى وفضلت مستنية ابوها يفوق من الصدمة اللى انصدمها لكن اتفاجئت انه فضل واقف مكانه حوالى خمس دقايق وهو بيبص على الاتجاه اللى ايمان مشيت منه وفجأة لقته مشى من النادى من غير مايلتفت وراه ولا يقول لها اى كلمة بكل بساطة . سابها ومشى
امنية فضلت مصډومة شوية ولوهلة اعتقدت انه راح يبص على حاجة وهيرجعلها تانى فقررت تقوم تبص على عربيته ان كانت موجودة واللا لا ولما مالقيتهاش مابقيتش عارفة تعمل ايه تفضل واللا تمشى تتصل بيه واللا لا فقررت تقعد تستناة كمان نص ساعة ولو مارجعش تمشى ولما مر اكتر من نص ساعة قررت تقوم وتخرج من النادى من غير حتى ماتكلمه
النادى كان بينه وبين البيت حوالى ساعة مشى وامنية قررت انها تمشيها وماتركبش مواصلات ومارضيتش تركب تاكسى لوحدها فضلت تمشى لحد ما وصلت البيت وعملت لنفسها سندوتش جبنة واكلته مع كوباية شاى بلبن ونضفت مطرح ماعملت واكلت وبعدين اتصلت على مامتها وبلغتها انها وصلت البيت
طول الوقت ده امنية كانت بتفكر واخر تفكيرها ده انها قررت فى الاخر انها ترجع البيت من غير ماتقول لمامتها وقررت كمان انها ماتقولش لمامتها انه ابوها سابها ومشى لكن
كمان قررت انها مش هتخرج مع ابوها تانى مهما كان التمن
كانت تعبت من المشى لانها متعودة ان خروجها دايما بيبقى بالعربية فدخلت نامت
ايمان الكبيرة وايمان الصغيرة رجعوا مارضيوش يقلقوها وهم كمان قرروا يناموا عشان يصحوا تانى يوم بدرى ويستعدوا لزيارة محمود