ايمان 2

الفصل الخامس
فاطمة ومصطفى بصوا لبعض بقلق لكن مصطفى فضل بس ضمھا زيادة وقاللها عاوزك تعيطى لحد ما دموعك كلها تخلص يا قلب ابوكى عشان لما تحكيلى تحكيلى من غير ما اشوف دمعة

واحدة فى عينك ولو ليكى حق هجيبهولك وكل اللى انتى عاوزاه هيكون
ايمان فضلت ټعيط شوية كتير لحد ما ابتدت تهدى تحت كفوف ابوها اللى عمال يطبطب عليها ولما فعلا هديت ابوها خرجها وقاللها قومى ياحبيبتى غيرى هدومك واغسلى وشك على ما امك تعمللنا شوية سندوتشات حلوين كده مع الشاى ابو نعناع اللى بتحبيه وبعدها تقعدى تحكيلى على كل حاجة وبعدين طبطب على خدها وهو بيقول اتفقنا ياقلب ابوكى
ايمان هزت دماغها بالموافقة وقالت حاضر يا بابا
وقامت وقفت ومدت ايدها لامنية وقالتلها تعالى معايا يا امنية
فاطمة لامنية قومى مع ماما يا مونى ياللا غيروا وحطوا حاجيتكم على ما اعمللكم اللى جدو قال عليه
ايمان اخدت امنية و دخلت اوضتها وقفلت الباب والتفتت لامنية وقالتلها انا اسفة
امنية باستفهام اسفة على ايه يا ماما
ايمان ان كل ده يحصل وانتى لسه ما ابتديتيش حتى اجازتك انا عارفة انك كنتى عاملة خطط كتيرة عشان الاجازة دى لكن .. حقك عليا
امنية پبكاء انا مافكرتش فى اى حاجة من الحاجات دى يا ماما صدقينى انا زعلانة عشان حضرتك زعلانة و زعلانة من بابا اوى عشان سكت على اللى تيتا عملته وكمان على اللى هو قالهولك انتى مش كده يا ماما انتى اعظم ام فى الدنيا كلها
[[system-code:ad:autoads]]ايمان بابتسامة حزينة ضمت امنية تانى وباستها فى جبينها وقالتلها وانتى كل اللى يهمنى فى الدنيا دى ياللا طلعى بيجامة من شنطتك وغيرى هدومك عشان جدو مستنينا
غيروا هدومهم وغسلوا وشهم و خرجوا لقوا مصطفى وفاطمة قاعدين مستنيينهم وهم ساكتين تماما
مصطفى ياللا يا حبايبى تعالوا اقعدوا ياللا عشان تتعشوا
ايمان اتفضلوا انتو يا بايا بالف هنا انا مش جعانة
امنية حضرتك ما اكلتيش خالص يا ماما النهاردة
ايمان مش جعانة ياحبيبتى
مصطفى مسك سندوتش ومد ايده لايمان وقال خدى ياحبيبتى من ايدى مش لازم تحسى انك جعانة لكن كليه عشان ماتتعبيش بعد كده .. ياللا
ايمان مدت ايدها اخدت السندوتش واكلته وفاطمة خلتها شربت الشاى وبعدها فاطمة قالت انا هاخد امنية و ادخلها تنام فى الاوضة الصغيرة عشان تبقى براحتها زى ما اتعودت عشان شكلها نعسان على الاخر وارجعلكم
فاطمة فعلا اخدت امنية ودخلتها اوضة فيها سرير صغير وا ول ما امنية دخلت السرير نامت فورا لانها صاحية من بعد الفجر وكمان من كتر العياط اللى عيطته
فاطمة غطيتها كويس وخرجت قعدت مع مصطفى وايمان وقالت ايه اللى حصل يابنتى
[[system-code:ad:autoads]]ايمان بصت لفاطمة ومصطفى وسألتهم بفضول وقالت هو انا لو طلبت الطلاق من سليم وصممت عليه تزعلوا منى
مصطفى نزعل منك لو طلبك ده فيه تجنى على جوزك وبنتك
فاطمة احنا لازم نفهم الاول ايه اللى حصل بالظبط عشان على الاقل نعرف الحق مع مين فيكم ومش يمكن يابنتى النفوس تتصافى ويبقوا شوية زعل ويروحوا لحالهم
ايمان بتصميم ما اعتقدش يا ماما لكن حاضر هحكيلكم بس مش هحكى اللى حصل النهاردة بس لا .. هحكيلكم على حاجات كتير كنت فاكرة انى لما اخبيها جوابا .. انى كده بحافظ على بيتى وبصونه لكن اكتشفت انى كنت غلطانة
وابتدت ايمان تحكى من اول ما اتجوزت سليم كل المشاكل اللى عملتهالها عزيزة وسامية ايجابية سليم مرة وسلبيته مرات ومرات حنان محمود عليها ووقوفه دايما جنبها فضلت تحكى وتحكى لحد ماوصلت للى حصل من ساعة ماسليم رجع من السفر
طول ماكانت بتحكى كان رد الفعل الوحيد على وش مصطفى وفاطمة هو الصدمة الشديدة صدمة من ان كل ده حصل لبنتهم من غير علمهم وصدمة فى سليم اللى كانوا دايما متأكدين من حبه الشديد لبنتهم وانه دايما صاينها وشايلها فى عيونه وصدمة من جبروت عزيزة وكرهها لبنتهم بالشكل المبالغ فيه ده
ايمان خلصت كلامها وماسابتش حاجة ماحكيتهاش وابتدت تنقل عيونها مابين ابوها وامها وهى بتقول انا لما طلبت الطلاق كنت اقصده فعلا ومتأكده من قرارى ومش هرجع فيه هتزعلوا منى
فاطمة اهدى بس يابنتى يمكن .
مصطفى بحزم بس يافاطمة يمكن ايه ومايمكنش ايه بنتك لو ماعملتش كده يبقى ماعندهاش كرامة ايه ليه صبرتى كل ده يا ايمان ليه يابنتى .. مالكيش اهل ليه ماقلتيليش انا لو اعرف الكلام ده من زمان ماكنتيش فضلتى على ذمته ابدا طول الوقت ده
فاطمة وبنتها يامصطفى
مصطفى مالها بنتها
فاطمة هتتحرم من ابوها
مصطفى ماطول عمرها متربية بعيد عنه يافاطمة قضت معاه اد ايه من عمرها اصلا شهر مثلا .. وكمان متقطع
البنت فى تالتة اعدادى وطول عمر علاقتها بابوها من على النت يبقى بجملة
اسمعى يا ايمان يابنتى انا طول عمرى مابحبش الطلاق حتى لما بيجيلى حد عاوز يرفع قضية طلاق واللا خلع واحس ان يمكن يبقى فى لسه امل للصلح بصالحهم على بعض بدل ما ارفع القضية لكن بعد اللى سمعته منك ده ولانى متأكد انك لا يمكن تكذبى ابدا فانا مصمم على الطلاق اكتر منك
انا هحضرلك تنازل عن كل حاجة وتمضيلى عليه

وانا هروحله وهخلص معاه كل حاجة لازم تتطلقى منه النهاردة قبل بكرة
فاطمة والله يابنتى لو ده هيريحك خلاص ربنا يعوضك بالخير
ايمان ايوة يا ماما هيريحنى نفسى احس ان الضغوط اللى على اعصابى دى ممكن تختفى من حيانى انا تعبت صحيح عم محمود كان دايما بيحاول يخفف عنى لكن انا مش متجوزة عم محمود
فاطمة بحزن ياخسارة ياسليم ليه كده بس يابنى
مصطفى بحنان قومى يابنتى قومى صلى العشاء وادعى ربنا يفك كربك و نامى كفاية عليكى ارهاق لحد كده
ايمان قامت وهى بتقول حاضر
مصكفى بقوللك يا ايمو
ايمان بابتسامة نعم ياحبيبى
مصطفى بابتسامة تيجى معايا بكرة نصلى الجمعة فى السيدة نفيسة
ايمان عيونها ابتسمت براحة نفسية وقالت بتنهيدة يااه زى زمان ياريت يا بابا ياريت
مصطفى خلاص كلنا بكرة ان شاء الله نصلى الجمعة فى السيدة نفيسة وبعدين نروح كلنا نتغدى سوا فى النادى عشان امنية تشم هوا
ايمان رجعت قعدت جنب ابوها وباسته فى خده وقالت ربنا يخليك لينا ومايحرمناش منك ابدا
مصطفى ولا منك ياحبيبتى ياللا صلى ونامى عشان تقومى فايقة الصبح ومستعدة
[[system-code:ad:autoads]]ايمان راحت فعلا اتوضت ونامت والغريب انها فعلا نامت كانت معتقدة انها هتفضل تتقلب وتفكر وټعيط للصبح لكن اول ماحطت روحها فى السرير وسمت الله وغمضت عينها حست بدفا وامان اتحرمت منهم كتير لكن اول مانامت شافت سليم فى الحلم بيناولها شنطة وبيقوللها خدى .. خلى دى معاكى خليكى شايلاها اوعى تسيبيها لا تضيع
ايمان دى تقيلة اوى ياسليم فيها ايه دى
سليم خليكى شايلاها بس وبقى يغيب ويرجع يديها فى شنط ويشيلهالها شنط كتيرة وتقيلة وعزيزة قاعدة تتفرج عليها من بعيد وبتضحك لحد ما تعبت وقررت تنزل الشنط على الارض وتشوف فيهم ايه لكن لما فتحت اول شنطة لقتها فاضية استغربت من انها بالتقل ده رغم انها فاضية وبقت تفتح الشنط واحدة ورا التانية لقتهم كلهم فاضيين وفى الاخر قررت تسيبهم وتمشى
وفضلت طول نومها تخرج من حلم لحلم لحد الصبح
فى اوضة مصطفى وفاطمة اول ما اتقفل عليهم الباب و دخلوا السرير فاطمة بحزن هتعمل ايه يامصطفى
مصطفى هطلقها منه هى دى فيها كلام
فاطمة طب بس على الاقل لو لقيت ان فى امل فى الصلح ماتقفش قدامه
مصطفى بۏجع بنتى انطفت يافاطمة عمرى ماشفتها مکسورة قبل النهارد ولا خاېفة من قرار اخدته غير النهاردة واضح انها من زمان وهى مترددة تاخد القرار ده لا احنا نزعل منها او عليها طول عمرها وهى عاقلة و حنينة وقلبها كبير طول عمرها فخر ليا وليكى ازاى يتعمل فيها كده وما اجيبلهاش حقها بقى اجيب حق الغرب وما اجيبش حق بنتى
[[system-code:ad:autoads]]بقى بعد كل اللى قدمتهوله وعملتهوله السنين دى كلها يقوم بدل ما يحاول يعتذرلها ويراضيها يساومها بحقوقها حقوق ايه اللى بيتكلم عليها بعد اللى اتعمل فيها
فاطمة يعنى كمان هتسيبله حاجتها
مصطفى و مين قاللك انى هسيبله حاجة من حقها هو بس انا هحسسه برخصه و ندالته لكن مش هسيب فتفوتة من حق بنتى غير لما اجيبهالها انا بس لولا امنية كنت رفعت عليه قضية خلع عشان احسسه انه ولا حاجة لكن حظه بقى ان جد بنته خاېف على مشاعرها واحساسها
فاطمة يارب انت عالم اننا عمرنا ما ظلمنا حد من عبادك الطف ببنتى وردلها حقها وطبطب على قلبها يارب
مصطفى بتنهيدة يارب
جمال لما رجع من عند سليم لقى عزيزة وسامية لسه قاعدين بيتكلموا فى الصالة فدخل على اوضته من غير كلام برضة زى ماخرج وقفل عليه الباب وغير هدومه وطفى النور ونام
عزيزة جوزك قالب وشه ليه لايكون مش عاجبه انى قاعدة معاكى لا يفوق لروحه كده ده انا قاعدة معاكى فى بيتك مش فى بيته
سامية ماتاخديش فى بالك هو تلاقيه عشان يسيبنا نتكلم براحتنا بس من غير ما يتدخل
عزيزة ااه بحسب و فضلت بايتة فى شقة سامية فى اوضة الولاد لحد تانى يوم ولما قامت من النوم قالت لسامية انها هتنزل شقتها تغير هدومها وتروح لاخوها يتصرف مع محمود اللى اټجنن على اخر الزمن ونسى نفسه على حد تعبيرها
ولما نزلت عرفت ان محمود خرج وفهمت انه اكيد راح لسليم وبقت متغاظة جدا بس كانت فى حالة ترقب عشان تعرف سليم هيعمل ايه وهيشتريها هى واللا هيبيعها ويشترى مراته
..
لما الصبح طلع مصطفى اخد فاطمة وايمان وامنية بعد الفطار وراحوا السيدة نفيسة حضروا خطبة الجمعة اللى بالصدفة كانت بتتكلم عن قوامة الرجل والمفروض علاقته باهل بيته تكون ازاى بعد ما صلوا الجمعة وخرجوا مصطفى اخدهم على النادى زى ماقال لايمان وقاللهم النهاردة ننبسط وننسى كل حاجة وبعد ما نرجع البيت يحلها المولى عز وجل
ايمان فى النادى قابلت اصحابها اللى بقالها سنين من وقت ما اتجوزت ماشافتش حد منهم لانها كانت بتستحرم تخرج من البيت غير لشغلها وللضرورة بس عادوا ذكرياتهم اللى نستها تماما كل اللى حصل فى اليوم

اللى قبله واللى ما افتكرتهوش غير لما سألتها واحدة من اصحابها على جوزها فايمان ردت بهدوء مافيش نصيب نكمل سوا
واصحابها احترموا عدم رغبتها فى التوسع فى التفاصبل واتغدوا وانبسطوا وقضوا اليوم لحد مارجعوا البيت اخر النهار
عند سليم صحى من النوم على صوت جرس الباب لقى نفسه نام بهدومه على كنبة الريسبشن قام اتعدل وحاول يهندم شكله وقعد يدلك فى وشه وجسمه اللى شبه متشنجين عشان بات من غير غطا وراح يشوف مين اللى على الباب
ولما فتح الباب لقى محمود قدامه واللى اول ماشافه زقه بضهر ايده و دخل من غير ولا كلمة وراح قعد ولما سليم جه يقعد محمود قال له روح خد حمام سخن يفك عضلاتك وغير هدومك دى وبعدين ابقى تعالى اقعد
سليم سابه وراح فعلا عمل اللى قال عليه من غير ولا كلمه ورجع بعدها وهو فايق وقعد جنب ابوه برضه من غير كلام
محمود ناوى على ايه ياسبع البرومبة
سليم بص لابوه وقال له حضرتك طلقت ماما ليه
محمود المفروض تسألنى وتقوللى ماطلقتهاش من زمان ليه امك دى المفروض تقضى باقى عمرها تصوم وتصلى على انى سيبتها العمر ده كله على ذمتى بس الشهادة لله مش بطولة منى لا دى خيبة خيبة بالويبة كمان كنت فاكر انى كده بروق دماغى وسايبها هى تعمل مابدالها وهى بقت كل ما دا عمالة تطيح فى الكل لحد مافكرت انها هى الراجل مش انا عاوزة تبقى كل حاجة ماشية بدماغها هى وياريت دماغها دى فيها خير انما لا دى مافيهاش غير السواد والخړاب
[[system-code:ad:autoads]]تقدر تقوللى اللى عملته فى مراتك امبارح ده كان ايه بالظبط كانت عاوزة تعمل ايه واللا تثبت ايه لا راعت ادب البنت وانها نفذتلها كل اللى قالتلها عليه ولا راعت انها فى مقام بنتها ولا ان عندها بنت زيها ولا راعت شيلتها ليك من يوم ما اتجوزتك ولا حتى راعت انها المفروض ضيفة فى بيتها
وانت خلاص النخوة خلصت من عندك للدرجة دى انك تشوف مراتك بتتهان بالشكل ده وانت بتتفرج عليها من غير ماتحاول تدافع عنها بكلمة واحدة
سليم باعتراض خفيف انت عاوزنى اټخانق مع ماما عشان خاطر مراتى
محمود بسخرية لا طبعا .. ازاى هات الطين وحط عليها بزيادة عشان تحس برجولتك
تعرف يا سليم انا مانمتش طول الليل كنت بفكر ايه اللى ممكن يخلى امك تعمل اللى بتعمله ده وانك كمان تتفرج وتسكت وانت موافق على كل ده لحد ما اخيرا وصلت للسبب
انتو عندكم احساس بالنقص الشديد من ناحية ايمان
سليم پغضب ايه يا بابا اللى بتقوله ده انا هيبقى عندى احساس بالنقص من ناحية ايمان ليه يعنى مش فاهم
محمود بتمعن فى وش ابنه هو ده التفسير الوحيد لعمايلك دايما بتتجنى عليها عشان خاطر امك كنت فى بداية جوازكم دايما متضايق انك بعقد وهى متثبتة وبعد كده لما سافرت سيبتها شالت الشيلة كلها لوحدها اكنك بتقوللها افرحى بقى بوظيفتك اللى انا ماعرفتش اوصللها اوعى تكون فاكرنى ما اعرفش واللا امك ماتعرفش كلنا عارفين انها طول السنين دى كانت بتصرف على نفسها وبنتها اكنها متطلقة واللا ارملة وانت تبقى فرحان وفخور بروحك اوى وانت نازل كل تلات اربع سنين بشوية هدايا مالهاش اى ستين لازمة وترجع تانى من غير حتى ماتسيبلها جنية واحد
[[system-code:ad:autoads]]عربيتها من فلوسها تليفوناتها هى وامنية من فلوسها لبسها ولبس بنتك مصاريف مدرسة بنتك اللى بالالوفات كل سنة
كل حاجة بتاعتها من عرقها ومن شقاها انت بقى عملتلها ايه
سليم بامتعاض كل ده كان بشورتها هى
محمود بحدة كان نفسها تحقق حلمك بسرعة وترجعلها بسرعة وتبقى دى مشاركتها معاك وكانت مستنياك تكافئها عن سنين البعد والحرمان
وانت الصراحة ماقصرتش كافئتها احلى مكافأة اثبتللها بالدليل القاطع انها كانت مغفلة لما اتعشمت خير فى ندل زيك
سليم پغضب ايه يا بابا الكلام ده
محمود تنكر انك مخبى عليها انك بقيت مليونير زى ماقلت للحلوة امك بقيت تحتكم على سبعة وعشرين مليون
رغم انك لو حسبتها هتلاقى انها تملك نص الفلوس دى ومن حقها تطالبك بيهم
سليم وليه بقى شقيت معايا بيهم واللا حرمت روحها عشانهم زيى
محمود واكتر منك احسب صرفت كام من تعبها وشقاها طول السنين دى كل مليم صرفته كان المفروض انت اللى تقوم بيه مش هى ياسيد الرجالة كل لحظة حسيت فيها بالحرمان هى عاشتها زيك بالظبط ويمكن اكتر كمان
ياخسارة تربيتى فيك تصدق انى طول عمرى كنت اقوللها انتى بنتى يا ايمان مش مراة ابنى لكن النهاردة بقول ياريتها هى اللى كانت بنتى بجد مش انت
سادت بعدها فترة من الصمت اللى خيم عليهم محمود بحزن على الحالة اللى وصللها سليم وسليم رغم انه عارف من جواه ان ابوه عنده حق فى كل كلمة لكن برضة كابر ورفض يعترف
وبعد شوية محمود قال له هتقوم معايا نروح لعمك مصطفى تعتذرلها
سليم لا
محمود باستغراب

لا ايه
سليم لا مش هروح اعتذر انا قلتلها انها لو مشيت مش هروحلها وهى مشيت تبقى تتحمل نتيجة تصرفها
محمود بحدة ولما ترفع عليك قضية طلاق هتعمل ايه ساعتها
سليم تتنازل عن حقوقها وانا اطلقها
محمود قام من مكانه پغضب وشد سليم وقفه معاه پعنف وهو پيصرخ فيه وبيقول انت مش ناوى تفوق من الوهم اللى انت فيه ده مش كفاية ظلم لحد كده انت ناسى ان عندك بنت لو امنية جوزها عمل فيها اللى انت وامك عملتوه فى امها ده هتعمل ايه ساعتها
سليم ما ردش على ابوه وقال بعند لو عملت اللى امها عملته يبقى تستاهل اللى يجرى فيها
محمود ماحسش بروحه غير وهو بيضرب سليم بالقلم كان قلم جامد لدرجة أن سليم اترمى على الكرسى وراه والكرسى كان هيتقلب بيه محمود بصله پغضب وقرف فى نفس الوقت وقال له ولما انت ده اللى فى دماغك طلبتنى اجيلك ليه لما انت مصمم على الخړاب طلبتنى ليه يا ابن عزيزة
سليم بجمود عشان تقعد مع عم مصطفى وتخلصوا كل حاجة سوا
محمود ماشى انا هروح اقعد معاه ياسليم لكن عشان اقف معاها ضدك لان ماعنديش استعداد انى اشيل ذنبها يوم القيامة
[[system-code:ad:autoads]]سليم يعنى هتعمل ايه
محمود بتصميم يعنى الشقة دى لو ناسى .. عقدها باسمى ومن بكرة الصبح هتبقى باسم ايمان وانت بقى تشوفلك اى حتة تانية تروح فيها وخلى ملايينك ومشيك ورا امك ينفعوك
سليم جاله ذهول من اللى ابوه قاله فقال له هتكتب الشقة اللى سعرها وصل لفوق المليون دلوقتى لواحدة غريبة عنك ومش من دمك وتحرم ابنك منها
محمود بشماته تصدق ان دى المرة الوحيدة اللى امك عملت فيها حاجة عدلة يوم ما اقنعتنى انى اخلى الشقة باسمى قال ايه كانت خاېفة ان ايمان تضحك عليك وتبيعك الشقة واللا تكتبهالها باسمها اهو انا النهاردة اللى هكتبهالها بنفسى
سليم بحدة بصفتها ايه
محمود ام حفيدتى
سليم طب ماتكتبها باسم حفيدتك
محمود ههههههههه ااه وتبقى انت الوصى عليها وتحطها فى جيبك زيها زى شقا الغلبانة التانية مش كده
سليم پغضب انا ما اخدتش شقا حد
محمود بسخرية وشقى عمرها اللى ضاع طول السنين دى مين خده غيرك
سليم انا ما اخدتش منها ولا مليم
محمود وماصرفتش عليها ولا على بنتك ولا مليم تبقى كلت شقاها فى كرشك ياسليم
سليم بص له پغضب وسكت ما اتكلمش
[[system-code:ad:autoads]]محمود هتيجى معايا واللا مصمم انى اروحلها لوحدى
سليم بكبر انا مش هروح لحد
محمود قام وراح ناحية الباب وهو بيقول يبقى ربنا بيحبها ونجاها من الغم وخرج وقفل الباب وسليم مش مصدق ان ابوه هيعمل كده فعلا وبينه وبين نفسه عارف انه بس كان بيهدده عشان يجبره انه يصالح ايمان لكن لو هو صالحها امه هتغضب عليه وهو مايقدرش على ڠضب مامته
عزيزة لمت صيغتها كلها وكل الفلوس اللى محمود كان سايبهم معاها وحطيتهم فى شنطة واديتهم لسامية تشيلهم عندها وقالتلها انها هتروح تحكى لاخوها على اللى حصل وهترجع تانى تقعد معاها على ما ابوها يرجعله عقله ويعرف ان الله حق
طول ماكانت موجودة مع سامية جمال كان فى اوضته ماخرجش غير عشان يصلى الجمعة ورجع تانى قعد فى اوضته
وبعد ماعزيزة مشيت خرج ونده لسامية وقاللها تعالى اقعدى عاوز اتكلم معاكى
سامية خير
جمال انتى موافقة على اللى مامتك عملته امبارح
سامية بحدة وهى بتقوم من مكانها ماتدخلش روحك فى اللى مالكش فيه ياجمال
جمال شدها جامد وقعدها جنبه تانى وقاللها بحدة اما اكون بكلمك تتكلمى معايا عدل يا سامية مش معنى انى مش عاوز اتدخل فى اللى ماليش فيه ان اللى بيحصل ده عاجبنى
سامية بحدة اديك قلتها بلسانك مالكش فيه
جمال وانا مابتكلمش على اللى ماليش فيه ياسامية انا بتكلم عنك انتى انتى مراتى وعاوز اعرف رايك فى اللى حصل
سامية ماما ادرى بحالها وهى تشوف الصح فين وتعمله وسليم ماكانلوش الجوازة دى من اصله
جمال ليه بقى
سامية مش من توبه ومتقنعرة كدة وحاطة مناخيرها فى السما
جمال بامارة ايه بقى كلامك ده
سامية بغيظ ممكن اعرف انت محموق اوى كده ليه عشان خاطر ست المديرة اللى كل ماتيجى سيرتها تقول فيها اشعار
جمال هو انتى ياسامية لو امى عزمتنا و روحنا لقيتيها قالتلك اللى امك قالته وعملته مع ايمان انتى هتعملى ايه
سامية بنرفزة انت عاوز ايه بالظبط ياجمال
جمال بهدوء عاوزك تشهدى شهادة حق ياسامية اللى حصل امبارح ده حق واللا باطل
سامية وهى بتهرب من عينيه حق طبعا ازاى ماما تكلمها وهى ماتردش عليها تستاهل كل اللى ماما عملته معاها
جمال انتى شايفة كده
سامية ااه طبعا
جمال طب بصى ياسامية انا عاوزك تسمعينى كويس اوى احنا متجوزين دلوقتى بقالنا حوالى اربعتاشر سنة كنت دايما بشوفك فى الرايحة والجاية حبيتك واتقدمتلك وانتى عارفة تفاصيل جوازنا ورغم ان شقتى موجودة وفى مكان ارقى واحسن من هنا لكن لما لقيتك مرتبطة بمامتك وصممتى تتجوزى معاها مارضيتش ازعلك لكن بمرور السنين اكتشفت

انى زعلت نفسى
اكتشفت انى اتجوزتك واتجوزت امك معاكى بقت موجودة فى كل حاجة فى حياتنا رأيها بقى يتاخد فى اتفه امورنا كل اسرارنا فى حجرها وانا سنة ورا سنة اقول انك مسيرك تتعلمى مسيرك تفهمى وتعرفى انى مش حابب ده قلتهالك بكل طريقة لكن انتى مش عاوزة تفهمى
سامية انت عاوز ايه من ورا كل الكلام ده يا جمال
الفصل السادس
جمال عاوز مرانى ياسامية
سامية باستغراب وهو انا ابقى مراة ابوك ياجمال مانا متنيلة قاعدة قدامك اهو
جمال عاوز اطلق امك يا سامية عاوزك انتى بس اللى على ذمتى مش عاوزها تبقى فى كل حكاوينا
سامية بفضول يعنى برضة عاوز ايه
جمال بحزم احنا لازم نروح شقتى انا مابقيتش عاوز افضل هنا
سامية واسيب ماما
جمال عاوزك تبقى ست من يوم ما اتجوزنا لحد النهاردة امك هى اللى بتعمل الاكل من يوم ما اتجوزنا لحد النهاردة غسيلنا كله بيتغسل تحت لما بحب اسأل على غيار واللا قميص بسأل امك الحاجة الوحيدة اللى بتعمليها انك بتنضفى الشقة اكتر من كده مابتعمليش هتفضلى لحد امتى معتمدة على مامتك
سامية انا ماقدرش اعمل كل ده هو انا ماكنة انا بنى ادمة مش شغالة
[[system-code:ad:autoads]]جمال ماياما ستات وبتعمل كل ده وممكن كمان يكونوا بيشتغلوا وبرضة شايلين بيوتهم اشمعنى انتى
سامية پغضب تقصد طبعا زى الست ايمان مش كده ماكل ماتيجى مناسبة تقعد تقارننى بيها
جمال هو ده بقى مربط الفرس انك بتغيرى منها
سامية اغير من مين ان شاء الله تيجى ايه دى فى جمالى واللا شياكتى
جمال ورغم ذلك بتغيرى منها
سامية بحدة انت اللى طفس ودايما عينك منها
جمال بصلها بتركيز شديد وقاللها انتى معتقدة انى لما بشكر فى ايمان انى بشكر فيها كأنثى عشان كده دايما بتعامليها بندية بتغيرى عليا منها ياسامية
سامية بصتله بزعل وسكتت
جمال طب لو حلفتلك انى عمرى مابصتلها البصة اللى انتى فاكراها دى
سامية اومال بتبصلها ازاى ياجمال دايما كلامك عنها اشعار
جمال ببصلها انها بنى آدمة ياسامية بنى آدمة محترمة صاينة غربة جوزها وقايمة بدورها و دوره
سامية بغيرة و بتشتغل وليها كيان وعلاقات وبتروح وبتيجى
جمال وانتى كنتى طلبتى تشتغلى و انا رفضت
سامية بسخرية وهشتغل ايه بقى ان شاء الله
جمال يعنى عدم شغلك ده برغبتك واللا من قلة الشغل
[[system-code:ad:autoads]]سامية وهى بتهز اكتافها من دة على دة
جمال بتنهيدة عموما لو جه قدامى فرصة شغل مناسبة ليكى هبلغك وانتى وقتها تحددى ان كنتى عاوزة تشتغلى واللا لا
بس المهم دلوقتى عاوزك تدينى معاد نبقى جاهزين فيه اننا نسيب هنا ونروح شقتنا
سامية بمحايلة ليه نسيب بيتنا بس ياجمال وكمان انت لسه بتقول اهوه انى عمرى ماعملت اكل هنعيش على ايه بقى وهناكل ازاى يعنى
جمال هناك برضة بيتنا يا سامية وهتتعلمى ياحبيبتى مافيهاش حاجة وهصبر عليكى اكنك لسه عروسة جديدة وشوية بشوية هتلاقى نفسك اعتمدتى على روحك فى كل حاجة وانا مش هسيبك وهبقى معاكى دايما وانا متأكد اننا هناك هنبقى مبسوطين اكتر من هنا
سامية بتردد بس ماما قررت تقعد معانا على ما مشكلتها تتحل مع بابا
جمال خلاص .. سيبيها هى تقعد هنا براحتها واحنا نمشى
سامية ازاى بس مش هتوافق طبعا
جمال بحزم مايخصنيش ان كانت توافق واللا لا اللى يخصنى اننا نروح شقتنا فى ظرف اسبوع
سامية بخضة ايه .. اسبوع ايه لا طبعا الحاجات دى مابتجيش كده ده العفش لوحده على مايتلم ..
جمال قاطعها وقاللها مالكيش دعوة بالعفش انتى كل اللى عليكى تلمى هدومنا وبس وانا هكلم شركة متخصصة هتيجى تفك العفش وتنقله وتركبه هناك وتفرش كل حاجة بعد التنضيف كمان وانتى هتروحى على القعاد يادوب هنرص الهدوم فى الدواليب
سامية بتردد بس ماما
جمال بزهق اسمعى ياسامية اللى انا بقولهولك ده .. هو الطريقة الوحيدة اننا ننقذ جوازنا ومايحصللناش زى ابوكى واخوكى وانتى حرة بقى يابنت الناس عقلك فى راسك تعرفى خلاصك
وسابها مع نفسها تاخد وتدى ولبس وخرج ووهو نازل قابل محمود راجع من برة
جمال ايه ياعم محمود روحت لسليم
محمود وياريتنى ماروحت
جمال لسه منشف دماغه برضه
محمود فتح شقته و دخل ووراه جمال وبعد ماقعد قال بتعب شكلها كده خلصت على كده
جمال وهو بيهز راسه بموافقة غلبت معاه امبارح ومافيش فايدة
محمود بفضول انت كلمته امبارح
جمال روحتله بالليل بعد ماعرفت اللى حصل
محمود وانت عرفت ازاى
جمال بسخرية حماتى طلعت وحكت لسامية ولما حماتى كلمته اتصلت عليه من تليفون سامية
محمود بانتباه وهى اتصلت عليه قالتله ايه
جمال هددته انه لو صالحها او ماطلقهاش هتقاطعه ومش هتعرفه تانى
محمود بفهم ايوة بقى قول كده وانا اللى عمال اقول هو ايه اللى قلبه من بالليل للصبح اتاريها هى برضة خړابة البيوت
جمال طب وبعدين هنسيبهم كده
محمود بحزن والله يابنى مانا عارف اخرة المشوار ده ايه
جمال طب بعد اذن حضرتك انا قررت اخد سامية والولاد وهنروح نقعد فى شقتى فى المقطم
محمود بدهشة وليه يابنى
جمال ماتزعلش منى ياعم محمود بس بصراحة لو

حماتى فضلت على وضعها ده هتخرب على بنتها زى ماخربت على سليم
محمود يابنى خلاص حماتك مش هيبقى لها وجود فى البيت ده من تانى
جمال بسخرية ده بس من طيبتك حماتى قررت انها تعيش فوق مع سامية
محمود پغضب مين اللى قال الكلام ده
جمال هى اتفقت على كده مع بنتها وانا بصراحة مش حابب ده لانى عارف كويس هى بتعمل ايه وناوية كمان على ايه بعد كده
محمود سكت شوية وقال يعنى البيت هيفضى عليا من كله ده انا قلت انت ومراتك اللى هتاخدوا بحسى
جمال حقك عليا ياعم محمود بس هقوللك زى ماقلت لسامية من شوية ان دى الطريقة الوحيدة اللى ممكن ننقذ بيها جوازنا ومايحصللناش اللى حصل لسليم او حضرتك
محمود وسامية وافقت
جمال على مضض خاېفة من حماتى طبعا
محمود بتنهيدة اللى تشوفه فى مصلحتكم يابنى اعمله وربنا يصلح حالكم ويبعد عنكم كل اذى
جمال يارب طب هتروح لمدام ايمان
محمود روحتلهم مالقيتهومش فى البيت وكلمت الحاج مصطفى لقيتوا خرجهم يفسحهم فهروحله بعد صلاة المغرب كده ان شاء الله
جمال تحب اجى معاك
محمود لا يابنى كتر خيرك سيبنى اروح انا الاول لوحدى عشان تبقى بحريتها معايا
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة راحت عند اخوها الكبير وطبعا قلبت الحقايق كلها وطلعت نفسها مغلوبة على امرها وان محمود اتلككلها على حاجات فاضية وطلقها ورماها فى الشارع بس بنتها صممت تاخدها عندها
ولما اخوها قاللها.. ابنك اولى بيكى ابتسمت بمكر وقالت له فعلا عندك حق
و نزلت من عند اخوها راحت شقة سليم ورنت الجرس سليم فتح لقى امه فى وشه سليم دخل فى حضڼ امه واخدها ډخلها وقعدوا مع بعض
عزيزة شفت ابوك قليل الاصل طلقنى بعد عشرة ٤٢ سنة اخدنى من بيت ابويا وانا لسه ما افهمش حاجة فى الدنيا يا دوب خمستاشر سنة يقوم بعد ده كله يطلقنى ويرمينى عشان خاطر المعدلة مراتك وش البومة اللى من يوم ماخطت عتبتنا وكل خناقاتنا بسببها
سليم كان بيسمع منها وهو ساكت فبصتله وقالتله انا خلاص مابقاليش مكان اروحله فهعيش معاك هنا
فجأة سليم قعد يضحك جامد وعزيزة ماكانتش فاهمة هو بيضحك على ايه فقالت له ايه .. كلامى مش عاجبك يا ابن بطنى اروح اشوفلى لوكاندة واللا دار مسنبن اقعد فيها
سليم دلك وشه بيأس وقاللها هندور سوا يا ماما هندور سوا
عزيزة بحدة يعنى ايه بيتك مش هيساعنى وانا اتطلقت بسببك
[[system-code:ad:autoads]]سليم باحباط اتطلقنا بسبب بعض بس مش دى القضية القضية ان ابويا لما لقانى مصمم اطلق ايمان قرر انه هيكتبلها الشقة باسمها فاصبحت انا كمان ماليش مكان اروح فيه
عزيزة پغضب ايه ابه ايه يكتب ايه لمين لااااا ده ابوك هربت منه على الاخر ده لازم يتحجر عليه انت من الصبح ترفع عليه قضية حجر
سليم پصدمة انتى عاوزانى ارفع قضية على ابويا
عزيزة بحدة كك بو وهو لو عامل حساب انه ابوك كان يعمل كده
سليم بحزم شيلى موضوع الحجر ده تماما من دماغك لانى لا يمكن اعمله انا هطلق ايمان عشان ماتغضبيش عليا فاكيد مش هرفع قضية على ابويا .. انسى
عزيزة بسخرية وهتقعد فين بقى على كده ياعين امك
سليم هشوف شقة صغيرة اقعد فيها مؤقتا على ما اشوف هعمل ايه بعد كده
عزيزة خلاص تعالى اقعد معايا عند اختك على ماتدبر حالك
سليم لا مش عاوز احتك ببابا اليومين دول سيبينى انا اصرف حالى
عزيزة وناوى تسيبلها العفش والحاجة اللى فى البيت كمان خدهم افرش بيهم الشقة اللى هتاخدها
سليم برفض الشقة دى بتاعة امنية يا ماما ماينفعش تلاقينى اخدت منها حاجة كفاية عليها كده وبعدين برضة الحاجات اللى فى الشقة دى بتاعة ايمان وهى اللى جايباها
عزيزة بتريقة يا حلاوة يعنى هتطلق وكمان تاخد الشقة باللى فيها لا وكمان خاېف على زعل بنتك اوى وهى مازعلتش عليك ليه كان المفروض تفضل معاك وتقول لامها انا عاوزة افضل مع ابويا
سليم خلاص يا ماما مش وقته
عزيزة بلهفة اوعى تكون اديتها فلوس واللا عرفتها طريق حاجة لاتطمع فيك وتقول ارجعله على ما اقشقش اللى حيلته
سليم بسخرية لا ماتخافيش مش هتقشقش حاجة
..بعد صلاة المغرب فعلا محمود راح من تانى لايمان عند باباها ولما رن الجرس لقى ايمان اللى فتحت له واول ماشافته .. قالت له اوعى تزعل منى يا عمو انت عارف غلاوتك انت بالذات عندى شكلها ايه
محمود وهو بياخدها تحت جناحه اوعى انتى يا بنتى اللى تزعلى منى ربنا يعلم انا عملت ايه من امبارح لغاية النهاردة عشان خاطرك
ايمان بفضول حصل حاجة واللا ايه
محمود بدعابة انتى ناوية تسرسبينى فى الكلام على الواقف كده مش هتقعدينى واللا ايه واللا ابوكى حرج عليكى تقعدينى
مصطفى وهو خارج من اوضته قلتلها ماتقعدكش لحد اما اخدك الاول انت اصلك وحشتنى بزيادة يا راجل ياطيب
محمود ومصطفى اخدوا بعض وسلموا على بعض بترحاب شديد جدا وقعدوا بعد مامصطفى نده على فاطمة تعمللهم شاى
فاطمة خرجت رمت

السلام ورحبت بمحمود وراحت على المطبخ وامنية جت جرى من اوضتها رفعت وشها وقالتله هو بابا خلاص كده يا جدو
محمود خلاص كده ازاى يعنى
امنية بزعل خلاص قرر انه يستغنى عننا
ايمان ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا امنية
امنية انا مابقيتش صغيرة يا ماما وفاهمة وحاسة باللى بيحصل واللى شفته امبارح عمرى ماهسامح بابا عليه ابدا
ايمان حبيبتى الموضوع بينى وبين بابا
امنية بحدة وبابا صمم ان الموضوع يبقى قدامى يا ماما يبقى لازم ابقى طرف فيه
وبعدين التفتت لمحمود وقالت له بابا شاف كل اللى حصل و سكت ياجدو بابا ماحاولش يدافع عن ماما بكلمة واحدة و كمان فى العربية قاللها كلام وحش اوى قدامى كلام كله غلط ماحصلش كل ده عشان يرضى تيتا عزيزة طب هى تيتا عزيزة ليه دايما عاوزة تضايق ماما
محمود كان بيسمع امنية وهو متضايق جدا انهم وصلوا الطفلة دى لكل الڠضب الداخلى اللى جواها ده فبعد ما سكتت محمود باس راسها تانى وقاللها ربنا اللى يعلم يابنتى انى حاولت على اد مقدرتى انى اخد حق مامتك وهفضل احاول انى احافظ على حقها لحد ما اموت
[[system-code:ad:autoads]]ايمان بصدق ربنا يديك الصحة و طولة العمر يارب
محمود بص لامنية وقاللها معلش ياحبيبة جدو ممكن تسيبينى مع ماما وجدو شوية انا عارف انك كبرتى بس معلش سيبينا شوية
امنية باسته فى خده وقامت وهى بتقول بس ماتمشيش من غير ما اشوفك
محمود بابتسامة وانا اقدر برضة
امنية راحت على الاوضة وقفلت عليها وكانت فاطمة عملت الشاى وجت قعدت معاهم
محمود شاور لايمان تروح تقعد جنبه ولما راحت قعدت جنبه طلع من جيبه ظرف اداهولها
ايمان ايه ده
محمود ده عقد الشقة بتاعتك
ايمان باستغراب الشقة بتاعتى
محمود ايوة يابنتى شقتك ما انتى عارفة ان طول السنين دى وهى لسه باسمى ويمكن ده كان من تدابير ربنا عشان تبقى باسمك انتى مش اسمه
ايمان بلوم وحضرتك ممكن تتصور ان حاجة زى دى لما تحصل انا ممكن اتغاضى عن اللى حصل وارجع لسليم من تانى
محمود بزعل اخص عليكى با ايمان بقى انا برضة هفكر كده
ايمان باعتذار انا اسفة بس مش فاهمة
محمود قبل ما اتكلم معاكى وافهمك عاوز اسألك سؤال وتردى عليا بصفتى عمك محمود اللى طول عشرتكم كنتى بنته اللى بيحبها اكنها من صلبه وانسى مؤقتا انى ابقى ابو سليم
[[system-code:ad:autoads]]ايمان سؤال ايه ده
محمود انتى شايفة ان طلبك الطلاق من سليم يبقى فعلا الحاجة اللى انتى عاوزاها هو ده اللى انتى محتاجاه انا عارف انك قدها وقدود لكن الشيلة وانتى على ذمته غير وانتى مطلقة برضة يابنتى وانتى اكيد عارفة ده وفاهماه كويس هتقدرى يا ايمان
ايمان بتصميم القرار ده ماهواش وليد يوم وليلة يا عمو القرار ده بفكر فيه من فترة لكن رجوع سليم نهائى والحاجات اللى حصلت منه من ساعة مارجع خلانى فعلا شايفة ان هو ده الحل النهائى اللى اجلته سنين
محمود يعنى سليم انتهى تماما بالنسبة لك مافيش اى امل فى الصلح
ايمان هزت راسها بالنفى باصرار
محمود بتنهيدة طيب يابنتى انتى ادرى بمصلحتك من اى حد انتى اللى عايشة ومعاشرة مش حد تانى عقد الشقة اللى معاكى ده لانى عاوز ابوكى يعمللنا عقد بيع وشړا منى ليكى دى اقل حاجة اقدر اقدمها لام حفيدتى بعد كل السنين دى
ايمان بصت لمصطفى تشوف رد فعله بتردد فمحمود قاللها رغم انى عارف ان الحكاية دى يمكن ماتكونيش فكرتى فيها ولا جت على بالك لكن ده حق يا بنتى ثم انتى كده كده حاضنة ومن حقك انه يسيبك فى الشقة
ايمان بس انا اللى مشيت سليم ماخرجنيش منها
محمود بابتسامة عارف زى ما انا عارف كمان الشرط السخيف اللى حطهولك عشان يوافق انه يطلقك بس صدقينى .. ده بس كان بيحاول يخليكى ترجعى فى كلامك
مصطفى انا عملتلها تنازل وهى مضت عليه بس ده مش معناه انى هسيب حقها يا حاج محمود ماتزعلش منى .. انا مش هسيب حق بنتى ابدا
محمود بحزن حقك وحق بنتك وعمرى ما اقدر الومك على اى تصرف تعمله
مصطفى بحزن رغم انى عاتب عليك ياحاج انا بنتى اتهانت فى بيتك بدون وجه حق
محمود ويعلم ربنا انى ماسكتش وعشان تبقوا عارفين انا طلقت عزيزة امبارح
ايمان بشهقة ياخبر ليه كده ياعمو بقى بعد العشرة دى كلها
محمود اتأخرت اوى يابنتى يمكن لو كنت عملتها من زمان ماكانش جبروتها وصل ابدا للى وصلت له ده
فاطمة لا حول ولا قوة الا بالله نصيب
محمود يعلم ربنا انى كنت بدافع عن بنتك دايما فى حضورها وغيابها
فاطمة الصراحة ايمان قالتلنا امبارح على كل حاجة وقالت انك كنت دايما فى صفها
محمود المهم شوف هتعمل العقد ونوثقه امتى ياحاج عشان ايمان ترجع بيتها وعشان خاطر امنية كمان ماتحسش ان فى حاجة فى حياتها اتغيرت
مصطفى طب وسليم .. والطلاق
محمود انت كنت لسه بتقول انك مش هتسيب حق بنتك

شوف اللى يناسبك واعمله ووقت ماتحتاجنى ابقى حاضر معاك ادينى تليفون وهتلاقينى قدامك وايدى فى ايدك فى كل حاجة تعود بالخير عليهم
..عزيزة رجعت تانى عند سامية وقعدت معاها وحكت لها كل اللى حصل والكلام اللى دار بينها وبين سليم وسامية مابقيتش مركزة مع كلام امها كان كل تركيزها ازاى تفتح معاها موضوع نقلها من الشقة اللى جمال قاللها عليه
بعد ماعزيزة خلصت كلام لاحظت ان سامية مش معاها فقالتلها بحدة هو انا بكلم روحى انتى يابت عماله بكلمك وانتى مابترديش عليا ليه
سامية بانتفاضة ها لا ابدا يا ماما انا بس كنت كنت عاوزة اقوللك على حاجة كده
عزيزة بفضول فى ايه يابت انطقى كده على طول وقولى ايه اللى حصل ومش مخليكى على بعضك كده
سامية بتردد ما .. ماحصلش حاجة يا ماما كل الحكاية ان جمال يعنى عاوزنا نروح نقعد فى شقته
عزيزة بتوعد سمعينى كده تانى بتقولى ايه تروحوا تقعدوا فين ياعين امك انتى يابت انتى هبلة عاوزة تروحى تقعدى بعيد عنى عشان يستفرد بيكى ويسقيكى من الامارة كاسات وعملتى وماعملتيش و ده حلو و ده مر
سامية ليه يعنى يا ماما هو جمال لسه هعاشره النهاردة
[[system-code:ad:autoads]]عزيزة بسخرية ااه ياقلب امك لسه هتعاشريه انتى طول السنين اللى فاتت دى كنتى متدارية وانتى وسطينا لكن هناك بقى ان شاء الله هتعملى ايه ده انتى مابتعرفيش تقلى بيضاية
سامية بتردد جمال عارف كل الكلام ده وهيصبر عليا على ما اتعلم
عزيزة وهى بتمصمص شفايفها هو فى راجل بيصبر على نشفان بطنه برضة واشمعنى يعنى دلوقتى بعد ما اخوكى هيطلق بسلامتها
وبعدين قالت بمكر واللا ناوى ياخدك هناك بقى ويتلككلك عشان يطلقك انتى راخرة زى ما ابوكى عمل معايا ويرميكى من غير ماتطولى من حاجتك قشاية واحدة ويبقى هو خالى وهى خالية ويروح يتجوزها بقى ماهى كانت على طول مزغللة عينيه
سامية بشهقة تفتكرى يا ماما تكون دى فعلا نيته
عزيزة شوفى انتى بقى اهو جوزك وانتى ادرى بيه
سامية بغيظ بقى كده برضة يا جمال طب ابقى ورينى بقى هتمشى من هنا ازاى
عزيزة بايعاذ وتشوفيلك طريقة تخليه يكتبلك شقة المقطم دى باسمك اوعى تسيبيهاله الا المحروسة هتتطلق وهتاخد الشقة وانتى مقعداه العمر ده كله فى ملكك من غير مايدفع ولا مليم يبقى من حقك تاخدى الشقة
[[system-code:ad:autoads]]فضلت عزيزة تملى دماغ سامية بكلام كتير على جمال وايمان فى نفس الوقت لحد مابقت عاملة زى القنبلة الموقوتة
بعد شوية جمال رجع من برة لقاهم قاعدين وعزيزة على وشها نظرة تحدى وعلى وش سامية نظرة غيظ وقهر فقال بهدوء حمدلله على السلامة ياحماتى عاملة ايه
عزيزة بسخرية هفضل طول عمرى كويسة ياجوز بنتى
جمال بفضول وهو بيبص لسامية مالك ياحبيبتى وشك متغير كده ليه
سامية بصتله بغل و قالتله پغضب هيبقى مالى يعنى ياسى جمال كل الحكاية انى فهمت لعبتك ونيتك السودة اللى ناويهالى
جمال باستغراب لعبة ايه ونية سودة ايه اللى بتتكلمى عنها دى ماتفهمينى بتتكلمى عن ايه
سامية عن شقتك اللى عاوز تفرشها بعفشى وحاجتى وحاجة عيالى عشان تشفطهم فى كرشك وتروح تتجوز بيهم بعد كده ست القديسة اللى مابتغلطش ابدا ومافيش منها اللى مستنيها تتطلق عشان تبقى خالية بقى دى اخرتها ياجمال بقى بعد عشرتنا دى كلها تبيعنى وتبيع عيالك عشان واحدة خطافة رجالة ماتسواش فى سوق الحريم مليم احمر طب انا بقى مش هسيب شقتى ولا بيت اهلى روح انت بقى يا حبيبى مطرح ما انت عاوز ومطرح ماتحط راسك ابقى حط رجليك وتعمل حسابك ان شقة المقطم لازم تنكتب باسمى ياجمال والنهاردة قبل بكرة
جمال بقى واقف مذهول من كل الاټهامات اللى سامية اتهمتهاله لكن لما بص لنظرة الشماتة اللى على وش عزيزة فهم كل حاجة فى لحظة واحدة فبص لسامية بهدوء شديد رغم الزعل والحړقة اللى ماليين قلبه وقال لها بحزم رغم انى اقدر اجرك من شعرك واحطك فى المكان اللى انا عاوزه لكن مش انا اللى اعمل كده
قدامك بالظبط اسبوع سبع ايام مايزيدوش ساعة ياسامية لو ما حضرتيش نفسك انك تتنقلى معايا هناك انا هنقل لوحدى يا سامية بس وقتها مش هتكونى على ذمتى وابقى خلى قعدتك جنب امك تنفعك ولحد الاسبوع مايخلص انا فى بيت امى ولو فضلتى على رأيك ابعتيلى رسالة عرفينى فيها عشان ما اتعبش نفسى ولا ارجع هنا تانى و دخل اوضة النوم جاب شنطة سفر كبيرة لم فيها حاجته بالكامل ورجع خرج وقفل الباب وراه بكل هدوء
جمال نزل لمحمود وحكاله على كل اللى حصل وقال له انا حذرتها من مشايانها ورا امها وهى برضة ماسمعتش كلامى ياعمى و آدى اللى كنت عامل حسابه حصل وماتزعلش منى ياعمى انا هنفذ الكلام اللى قلتهولها بالحرف الواحد انا ماعنديش ابدا استعداد انى اعيش بقية حياتى فى ضغط الاعصاب والنكد ده
محمود بتنهيدة حقك يابنى
بس معلش سيبنى انا احاول معاها محاولة اخيرة وبعدها اللى فيه الخير يقدمه ربنا
سامية كانت قاعدة بتغلى بعد الكلام اللى عزيزة قالتهولها وكمان رد فعل جمال اللى صدمها فبقت مذهولة وتايهة ومش عارفة تعمل ايه لقت تليفونها بيرن وباباها هو اللى بيتصل ردت وهى بتبص لعزيزة بتوجس وقالت الو .. ايوة يا بابا ازيك
محمود بعتاب هو يعنى انتى لسه فاكرة ان ليكى اب
سامية بتردد ليه بس بتقول كده
محمود ما اصلك لو لسه فاكرة كنتى على الاقل سألتى عليا حتى ولو مرة واحدة من ساعة اللى حصل
سامية بامتعاض يا بابا دول هما يومبن
محمود البنى آدم بېموت فى لحظة واحدة
سامية پخوف بعد الشړ عليك يا بابا ماتقولش كده
محمود قصره انزليلى .. عاوزك فى كلمتين
عزيزة كانت طول المكالمة عمالة تشاورلها انها ماتتكلمش معاه ومتغاظة منها انها ردت عليه وبالتالى سامية كانت بترد على ابوها وهى متلخبطة وبتتلجلج فى الكلام فقالتله بتقطيع هو يعنى لازم دلوقتى
محمود بحزم قومى من جنب امك وانزليلى حالا والا ماتلوميش غير حالك على اللى هيحصل يابنت عزيزة

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *