ايمان 3الاخير
محمود وليه يابنى هتستفيد ايه خلاص بقى
صفا من وراهم سيبه يروح يامحمود و روح معاه
محمود بعتاب كلام ايه ده ياصفا مامنوش فايدة ابدا الكلام ده لزمته ايه ۏجع القلب ده
صفا سيبه يتاكد ان الباب اتقفل نهائى ويتعلم الدرس للاخر
سليم لما سمع كلام صفا بصلها بجمود فقالت له باعتذار انا اسفة لو كنت اتدخلت فى اللى ماليش فيه بس انا بنصح اخويا اللى حسيت بوجعه هتروح تحضر وهتشوف السعادة مرسومة على الوشوش وجوة العيون و يمكن ساعتها تتصالح مع نفسك وتبتدى تفصل نصرك من هزيمتك بقى
سليم بعدم فهم افصل نصرى من هزيمتى
صفا بابتسامة ايوة طبعا على حسب مافهمت انك خسړت وعرفت اسباب خسارتك و ده فى حد ذاته نصر يبقى تخزن اسباب الخسارة دى فى ذاكرتك عشان ماتكررهاش تانى ويبقى كدة استخلصت وفصلت نصرك من هزيمتك فهمت
[[system-code:ad:autoads]]سليم بضحك وكمان طلعتى فيلسوفة ياصفا يا بختك يا ابويا
محمود بمرح قل اعوذ برب الفلق
سليم بضحك يائس يعنى هتيجى معايا واللا ايه
محمود بص لصفا بفضول وقاللها هتيجى معايا
صفا وهى بتنقل عينها بين محمود وسليم لو عاوزنى اجى معاكم هاجى
محمود بص لسليم اللى قال الا عاوزين انا عن نفسى موافق فمحمود قال ماشى .. بس على شرط هى نص ساعة مش اكتر
فى الاوتيل كان يوسف لابس بدلته وماسك صحبة ورد ابيض وواقف تحت السلم وكان باصص لفوق بسعادة الدنيا كلها وهو متابع بعيونه ايمان وهى فى ايد مصطفى ونازل بيها السلم وايمان الصغيرة وامنية حواليهم بسعادة ماتتوصفش
ايمان كانت منزله الطرحة بتاعتها على وشها لحد ما مصطفى سلم على يوسف فيوسف رفع الطرحة من على وشها وهو بياكل ملامحها بعنيه سلمها صحبة الورد واخدها فى ايده وحواليهم المعازيم والزفة لحد ما وصلوا القاعة
وبعد شوية رقصوا مع بعض على اغنية هادية كل كلماتها عن الحب والهيام اللى بيكوى القلوب وطول الرقصة كان يوسف مش مديها فرصة تبعد عنه سم واحد واول الرقصة ماخلصت ايمان اتفاجئت بيوسف ا وهى ولما نزلها وطول الفرح كان بيهمس لها بحبه ا وهى كانت بتنكس راسها بخجل يخلى الكل يخمن فورا هو كان بيقوللها ايه
بعد الرقصة رجع يوسف وايمان قعدوا مكانهم والكل اتفاجئ بان الويتر راح ليوسف واداله ميكروفون ويوسف ابتدى يتكلم فقال مساء الخير .. انا طبعا بشكركم جميعا على حضوركم والعاقبة عندكم جميعا يارب فى المسرات انا النهاردة عمرى تلاتة واربعين سنة وعلى الرغم من كده فانا بعلن قدام العالم كله ان ده تالت اسعد يوم فى حياتى كلها وشاور لايمان الصغيرة اللى راحتله وهو بيقول دى اول فرحة فرحتها ايمان ايمان الصغيرة اللى سميتها على اسم اغلى انسانة فى حياتى كلها وبعدين بص لايمان الكبيرة ومسك ايدها وكمل وقال .. وتانى فرحتى لما ايمان الكبيرة وافقت اننا نكمل حياتنا مع بعض والنهاردة تالت فرحتى لان اخيرا هنبقى سوا فى بيت واحد وانا متأكد انها مش هتبقى ابدا اخر فرحة ان شاء الله وبالمناسبة دى احب اقدم اول هدية لزوجتى اللى بتمنى من كل
—
قلبى انها تعجبها
وقتها دخل ويتر بيزق قدامه ترابيزة عليها حاجة زى الماكيت لمبنى فخم وشيك اوى
يوسف كمل كلامه وقال وهو باصص لايمان الكبيرة ايام ما كنا لسه فى الكلية كنتى دايما بتحلمى انك لما تتخرجى تعملى مكتب محاسبة وانا النهاردة بهديكى المقر اللى تقدرى تبتدى تحققى حلمك منه المبنى مفروش ومجهز على اعلى مستوى وبتمنى لك النجاح والتوفيق من كل قلبى
ايمان الكبيرة كانت دموعها نازلة على وشها وبعد ما يوسف خلص كلام ايمان وقفت وهو وقف وهى بتشكره وسط تسقيف كل اللى فى القاعة واللى كان عددهم يفوق ال 700 شخص
سليم كان واقف من بعيد فى الضلمة مركز معاهم وشريط ذكرياته مع ايمان بيمر جواه وافتكر لما رفض يديها التابلت اللى عجبها ضحك بسخرية على نفسه وعلى عقليته لما كان مقتنع بكلام مامته ليه