ايمان 3الاخير
[[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة اتنهدت وقالت حاضر ياحبيبتى هوصلك عند بابا بس همشى انا واسيبكم تتغدوا وبابا يبقى يجيبك تانى وقت ماتحبى
ايمان الصغيرة بصت فى الارض وقالت شكرا ياطنط وشكرا على كل الايام الحلوة اللى قضيتها مع حضرتك ومع امنية انا هدخل اجهز حاجتى
امنية بزعل حاجة ايه اللى هتجهزيها يا ايمو هو انتى هتمشى احنا مش اتفقنا انك هتفضلى معايا لغاية مأعمو يوسف يجهز الفيلا
ايمان الصغيرة وهى لسه بصة فى الارض معلش بقى يا امنية خلينى اروح مع بابا مش عاوزة اضايقكم اكتر من كده
ايمان الكبيرة بدهشة ايه الهبل اللى بتقوليه ده ومين قال لك اصلا انك مضايقانا عشان تقولى الكلام ده
ايمان الصغيرة جريت على اوضة امنية من غير ماترفع وشها ايمان الكبيرة بصت لامنية باستغراب وقالت هو فى ايه هو حصل بينكم حاجة
امنية ابدا يا ماما احنا لغاية ماجينا اتكلمنا معاكى عشان نروح نشوف عمو يوسف كنا متفقين على حاجات كتير اوى هنعملها سوا فى النادى وكمان لما نرجع هنا بالليل
ايمان الكبيرة اومال ايه اللى حصل
امنية يمكن زعلت من حضرتك لما قولتيلها انك هتوصليها النادى وتمشئ
ايمان الكبيرة اتنهدت وراحت ناحية اوضة امنية اتفاچئت ان ايمان الصغيرة غيرت هدومها واستعدت للخروج ولقتها فاتحة شنطتها وبتلم فيها هدومها والحزن مرسوم على ملامحها ايمان الكبيرة مسكت ايمان الصغيرة من ايدها وسحبتها معاها لبرة وقعدت وقالتلها ممكن تقعدى لو سمحتى
قعدوا الاتنين وبعدين ايمان الكبيرة قالت ممكن تفهمينى انتى ايه اللى زعلك فجأة كده واحنا بنتكلم مع بعض
ايمان الصغيرة فضلت موطية وشها فى الارض ومارديتش
ايمان الكبيرة ينفع ان بنت حلوة زيك كده لما مامتها تتكلم معاها ماتردش عليها
ايمان الصغيرة رفعت عينيها وقالت لها بفضول مامتها
ايمان الكبيرة ااه مامتها هو مش انتى وامنية اخوات
ايمان الصغيرة ايوة واكتر كمان
ايمان الكبيرة يبقى انا مامتكم انتم الاتنين واللا انا ما انفعش ابقى مامتك
ايمان الصغيرة اومال ليه يا مامتى عاوزة ترجعينى لبابا تانى لوحدى بعد ما اتعودت اعيش معاكى انتى واختى
ايمان الكبيرة بدهشة لا اله الا الله ومين جاب سيرة انى عاوزة ارجعك لباباكى دلوقتى .. انا مش فاهمة
ايمان الصغيرة ماهو لما بابا يكون كان
—
مسافر اسبوع بحاله ولما يرجع وعاوزنا نتلم كلنا ونتغدى سوى وحضرتك توصلينى عنده وتسيبينى معناها كده انك بتقولى له خد بنتك بقى كفاية كده
ايمان الكبيرة بشهقة عالية يا نهار ابيض عليكى لا طبعا الكلام ده مش صحيح كل الحكاية انى مش هينفع اروح النادى النهاردة فقلت هوصلك لباباكى وهو هيرجعك بعد ماتقضوا اليوم مع بعض براحتكم
ايمان الصغيرة ومين قال لحضرتك انى هبقى مبسوطة من غير ماتبقى معايا انتى وامنية
امنية قعدت جنب مامتها وقالتلها خلاص بقى يا ماما معلش تعالى اتغدى معانا عشان ايمو ماتزعلش هى بتبقى مبسوطة اوى لما بنبقى كلنا متجمعين مع بعض
ايمان الصغيرة بحزن طول عمرنا انا وبابا لوحدنا وعشان كده كان دايما ياخدنى معاه وهو مسافر فى كل حتة عشان ماكانش فى حد يثق فيه انه يسيبنى معاه اول مرة بابا يثق انه يسيبنى مع حد كان حضرتك وانا اول مرة اتبسط بوجودى مع حد برضة كان مع حضرتك
ايمان الكبيرة كانت بتسمع كلام ايمان الصغيرة بتأثر وخصوصا انها عرفت انها اتربت بعيد عن مامتها تماما فاتنهدت وقالت خلاص يا ايمان ماتزعليش وحاضر يا ستى هوديكى وهفضل معاكى لحد ما أرجعك معايا تانى ها .. مبسوطة كده
[[system-code:ad:autoads]]ايمان الصغيرة ابتسمت بفرحة
..
فى النادى كان يوسف قاعد واضح عليه الارهاق بشدة وواضح كمان انه مانامش من فترة مش قليلة بس كان قاعد بتوتر وعينه على بوابة النادى وهو بيراقب كل اللى داخل شوية ولمح خاله ومراة خاله داخلين فقام وقف وشاور لهم فراحوا عليه وسلموا على بعض وقعدوا ومصطفى قال بهزار واضح ان وجودك فى مصر هيوقف حالى ياسى يوسف
يوسف بدفاع ليه بس ياخالى هو انا صدر منى حاجة لا سمح الله
مصطفى بتريقة هو انا يا ابنى فاضيلكم كل شوية عشان قاعدة النادى دى انا ورايا شغل ومصالح
يوسف بتملق ما الاكل مابيحلاش غير بيك وبمراة خالى ياخالى
مصطفى بضحك ايوة كل بعقلى حلاوة يا واد كل
يوسف قعد فى الكرسى اللى جنب فاطمة وقاللها انتى عارفة انى طول عمرى بحبك يا مراة خالى … مش كده
فاطمة بابتسامة مرح وهى بتهز راسها ويا ترى بقى الجملة دى وراها ايه يا ابن سميرة
يوسف بتأثر الله يرحمها
فاطمة طبطبت على ايده وقالت الله يرحمها يا ابنى حقك عليا انا كنت بهزر معاك ما كانش قصدى ابدا افكرك
يوسف ولا عمرى نسيتها ولا غابت عن بالى يوم واحد
[[system-code:ad:autoads]]فاطمة بمرح طب قول بقى عاوز ايه بسرعة كده ومن غير مقدمات
يوسف عاوزك تقفى جنبى وتسندينى انتى وخالى
مصطفى وعاوزنا نسندك فى ايه بقى
يوسف النهاردة هطلب منكم طلب موافقتكم عليه فيها روحى ولو رفضتم هيبقى اكنكم بتحكموا عليا بالمۏت وهاخد بنتى وارجع مكان ماجيت والمرة دى فعلا مش هرجع مصر تانى ابدا مهما كان السبب
فاطمة بقلق وايه يا ابنى الطلب اللى انت عاوزه ده قلقتنى
يوسف هتوافقوا
مصطفى بغيظ مش لما نعرف انت عاوز ايه الاول احنا هنشترى سمك فى ماية
يوسف انا اللى هشترى يا خالى مش انتم
قبل ما حد يستفسر عن اى حاجة لمحوا ايمان الصغيرة جاية تجرى بفرحة فيوسف قام من مكانه ورفعها عن الارض ولف بيها وهما بيضحكوا سوا وهى بتقول له وحشتنى جدا ووشوشته بحاجة فى ودنه وهو بص ناحية باب النادى لقى ايمان الكبيرة جاية هى وامنية امنية راحت سلمت على جدها وجدتها وبعدين سلمت على يوسف وهى بتغمز له وبتقول له حمدلله على السلامة يا عمو يوسف .. وحشتنا