ايمان 3الاخير
وبعد ما صفا دخلت البيت محمود قال لسليم ايه الشنطة اللى معاك دى رايح واللا راجع
سليم بابتسامة ۏجع ترانزيت يا ابويا
محمود فى ايه وايه اللى حصل بينك وبين ابو ايمان وبنتك يوم كتب الكتاب انا مارضيتش اتدخل لانك دايما بتتهمنى انى واقف ضدك قلت اسيبك تحل مشاكلك بنفسك
سليم نكس راسه فى الارض وقال بخجل خلاص يا ابويا كل حاجة راحت
محمود تقصد جواز ايمان
سليم رفع راسه وقال له بفضول انت كنت عارف
محمود ايوة ايمان قالتلى قبلها وعزمتنى على كتب كتابها
سليم بحزن وحضرت
محمود بابتسامة انا مش مثالى للدرجة دى يا سليم عشان احضر جواز طليقة ابنى على واحد تانى عادى كده و برحابة صدر ماقدرتش يابنى اعاشر خسارتك اكتر من كده ما قدرتش اودع اخر امل ليك انك تقدر ترجعلها وانا واقف بتفرج وبهنى
وبعدين اتنهد وقال انسى يا سليم واعتبره درس ليك اينعم درس قاسى وقلم بيوجع لكن اكيد اتعلمت منه ولسه هتتعلم
سليم هز راسه بالموافقة لابوه من سكات فمحمود قال له انت راجع تعيش معايا واللا ايه حكاية الشنطة دى
سليم اتنهد وحكاله على اللى حصل بينه وبين عزيزة من غير التفاصيل اللى تقلل من كرامة امه قدام ابوه وقال له انه هيقعد فى شقة سامية لمدة شهرين وبعد كده هيرجع شقته
محمود بقلة حيلة اللى يريحك يابنى بيتك ومطرحك الود ودى انت واختك ترجعوا تعيشوا معايا من تانى وناخد بحس بعض كلنا
سليم تشكر با ابويا
محمود طب ياللا نشوف
—
صفا عاملة لنا اكل ايه وماتقولليش مش جعان هتاكل معانا وبعدين ابقى اطلع نام زى ما انت عاوز
وقعد سليم مع محمود فعلا الفترة دى واللى اكتشف فيها اد ايه صفا انسانة بتكسب حب واحترام كل اللى بيتعامل معاها
خلال الفترة دى سليم كان بيحاول يكلم امنية ويصالحها لكن امنية كانت رافضة تماما انها ترد عليه
فسليم قرر انه يبعتلها رسايل على الواتس اب يعتذرلها ويصالحها وقعد يبعتلها يوميا لحد ما ابتدت تلين وترد عليه لكن فضلت رافضة تقابله وتشوفه فترة كبيرة
سليم راح لمصطفى مكتبه واعتذر له على اللى حصل منه وطلب منه انه يسامحه على اى حاجة حصلت ووعده انه مش هيتعرض ابدا لايمان بعد النهاردة ومصطفى ولا سامحه ولا ماسامحوش لكن رد عليه بجملة واحدة وقال له طول ما انت عارف حدودك هحترم ده لكن غير كده لا
ومشيت الايام لحد مافى مرة سليم قرا خبر على موقع من مواقع الانترنت بيعلن عن خبر زواج رجل الاعمال والمليونير المصرى الكبير يوسف نوار على بنت خاله مديرة فرع احد البنوك المصرية الشهيرة بعد عودته النهائية الى مصر
الخبر كان بيتكلم عن يوسف وحياته وشغله برة مصر و ثروته وكانوا جايبين صور للفيلا اللى اخدها من برة ومعاد الزفاف اللى معمول فى اشهر الفنادق فى مصر
[[system-code:ad:autoads]]والخبر كان فيه صور ليوسف وايمان اتصورت لهم وقت كتب كتابهم ولامنية وايمان الصغيرة
سليم لقى ان معاد الفرح فى نفس اليوم اللى كان بيقرى فيه الخبر وكان عنده فضول شديد انه يشوف ايمان هيبقى شكلها ايه فى الفرح ده
سليم نزل عند ابوه المكتبه وقال له انت عارف ان فرحها النهاردة
محمود بتنهيدة ايوة يابنى
سليم هتروح
محمود الحقيقة انا اتعزمت من كل الاطراف بس مش هقدر اروح
سليم بس انا عاوز اروح