ايمان 3الاخير
كلهم سكتوا وما حدش كان بيتكلم وهم عمالين يبصوا لبعض الا ايمان اللى كانت باصة بعيد عنهم تماما وكان واضح انها عمالة تاكل فى شفايفها من جوة بسنانها ويوسف كان قاعد مركز معاها بغيظ من برودها وبفضول انه عاوز يعرف هى عاوزة تحاسبه على ايه
ايمان الصغيرة بدلت مكانها مع امنية وبقت هى اللى قاعدة جنب ايمان الكبيرة ومدت ايدها شبكتها فى دراع ايمان الكبيرة وسحبتها ناحيتها وسندت عليها براسها وقالت وهى مغمضة عينها عمرك شفتى بنت بتتمنى انى باباها يتجوز ويجيبلها مراة اب
ايمان الكبيرة التفتتلها لقتها رافعة عيونها لفوق ومنتظراها ترد عليها فايمان الكبيرة قالت اكيد لا
ايمان الصغيرة واكيد انا كمان لا لانى مش عاوزة يبقى عندى مراة اب
[[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة سكتت مابقيتش عارف ترد عليها تقول لها ايه بس لقت ايمان الصغيرة بتكمل كلامها وبتقول بس انتى هتبقى مامتى مش مراة بابا وعشان كده انا بتمناكى لبابا وبخطبك ليه كمان
ايمان الكبيرة اخيرا ابتسمت ومدت ايدها وخدت ايمان الصغيرة تحت جناحها وقالت لها وانا يسعدنى انك تبقى بنتى يا ايمان ربنا اللى يعلم انا حبيتك اد ايه من ساعة ماعينى وقعت عليكى
كان الجرسون وصل وابتدى يحط الاطباق بس الكل لاحظ انه حط اربع اطباق بس فامنية قالت هو مين مش هياكل
فيوسف قام وقف وقال انا ومامتك هناكل على الترابيزة اللى هناك دى اكلنا هينزل حالا لاننا محتاجين نتكلم مع بعض كلام مهم
ايمان الكبيرة باعتراض وليه يعنى انا عاوزة اكل معاهم
يوسف بحزم احسنلك تقومى من سكات وتروحى على الترابيزة التانية عشان مانرجعش لتصرفات زمان يا بنت خالى
ايمان ڠصب عنها لقت نفسها بتبتسم بس رجعت تانى كشرت وقامت راحت على الترابيزة التانية بحركة يبان منها الڠضب والاعتراض واللى خلاهم كلهم يضحكوا عليها فالتفتت بصتلهم بنرفزة وقالت تحبوا امشى واسيبكم
يوسف بتريقة وهو بيهمس جنبها طب ابقى اعمليها كده وشوفى اللى هيحصللك
ايمان اخيرا شالت النضارة من على عينيها وقالتله پغضب مكبوت وهو انت تقدر تعمل لى ايه بقى ان شاء الله
يوسف مد ايده بسرعه خطڤ منها النضارة وقاللها بخبث هفضل اتغزل فى عيونك للصبح
ايمان بصتله بغيظ وراحت قعدت على الترابيزة واكتشفت انه طلب ليها وليه اكل مختلف عن اللى طلبه على الترابيزة التانية الترابيزة التانية كان عليها مكرونة وفراخ مشوية اما الترابيزة بتاعتهم فكان عليها رز ابيض واستيك مشوى وسلطة كولسلو و دى كانت الاكلة المفضلة بتاعة ايمان ايمان ابتسمت بسعادة من جواها انه لسه فاكر ادق التفاصيل للحاجات اللى بتحبها وقعدت وسمت الله وابتدت تاكل ويوسف كان لسه واقف عمال يبصلها بابتسامة واسعة وهو بيراقب ردود فعلها مع كل لفتة منها
ايمان وسط ماهى بتاكل رفعت وشها وقالت له برخامة ايه يا ابن عمتى انت مش جعان واللا ايه