ايمان 3الاخير

سليم جيبتيهم منين
امنية بصت لابوها وقالت بنبرة جمود عمو يوسف جابهم لى هدية
سليم پغضب وايه المناسبة اللى تخليه يهاديكى بحاجة غالية بالشكل ده
امنية بابتسامة سخرية بمناسبة جوازه هو .. وماما
سليم زى مايكون ما استوعبش كلام امنية اللى واقفة قدامه بنظرة مليانة سخرية على شماتة ولا اكن اللى قدامها ده يبقى ابوها لكن فجأة سليم استوعب كل حرف نطقته امنية فمسكها پعنف من دراعها و قال لها واكن شياطين العالم كلها راكبة فوق كتافه امتى حصل الكلام ده انطقى
[[system-code:ad:autoads]]امنية پخوف وهى بتبص ناحية جدودها اكنها بتستنجد بحد فيهم امبارح
سليم بغل وهو عمال بيهزها پعنف وهو ده يامحترمة فرح حبايبك اللى رفضتى تخرجى مع ابوكى عشان تحضريه فرحانة اوى ان امك هتبقى مع راجل غريب عنك وفضلته على ابوكى
امنية كانت حاسة ان قلبها هيقف من الخۏف لكن فجأة لقت حد بيشدها من ايد سليم وبيخبيها وراه ولما انتبهت عرفت ان جدها مصطفى هو اللى شاف اللى حصل وجه يلحقها ولقته كلم سليم بحدة وهو بيحاول يسيطر على صوته عشان مايبوظش كتب الكتاب بتاع محمود وقال له انت عاوز ايه من البنت ماسكها كده ليه
سليم بانفعال انت ماليكش انك تتدخل بينى وبين بنتى
مصطفى سحبه بسرعة برة القاعة وقال له انا ليا كل الحق انى اتدخل انا جدها وانا اللى مربيها السنين اللى فاتت دى كلها انت بقى عاوز منها ايه
سليم بغل لا ونعم التربية الهانم اللى فرحنالى اوى بجواز امها من راجل تانى ضحك على عقلها بحتة هدية طب انا بقى بنتى دى … عاوزها وهاخدها هضمها لحضانتى مش الهانم راحت اتجوزت وطبعا اتجوزت السيناتور اللى راجع من برة وعامل له خميرة حلوة ااه ماهى ماعرفتش تطول منى مليم راحت لفت على المغفل التانى اللى اول مارجع ريل عليها واتجوزها
مصطفى وهو بيفتعل البرود لو على انك عاوز تضمها لحضانتك ابقى ورينى شطارتك وعرفنى هتضمها ازاى رغم انى بقولهالك اهو من دلوقتى ان ده بعيد عن شواربك اما بقى حكاية انها ماعرفتش تطول منك حاجة فده للاسف حصل بس ده لان بنتى للاسف حظها خلاها ترتبط ببنى ادم لا يمت للرجولة غير بالعوامل الفسيولوجية بس وكان عايش عالة عليها خمستاشر سنة لكن عشان ربك كريم عوضها عن كل ده بابوك اللى بيتقى الله ومابيقبلش ابدا الظلم اما بقى حتة ان الراجل وحط تحت كلمة راجل دى الف خط انه ريل عليها بغض النظر عن قصدك القذر لكن هقولك ان ده حصل لان بنتى اى راجل فى الدنيا دى يتمناها والدليل اهوه انك مقهور انها اتجوزت غيرك
لكن انا احب اعرفك ان لسه قهرتك الحقيقية جاية فى السكة فماتستعجلش
ويكون فى معلومك بنتك مش هتشوفها تانى الا لما هى تقرر انها عاوزة تشوفك رغم انى اشك ان ده ممكن يحصل تانى
مصطفى زقه جامد لدرجة انه كان هيقع ورجع على القاعة لقى كتب الكتاب خلص فاخد البنات وراح بارك لمحمود واخد البنات ومشى
سليم خرج وراهم بغل واضح جدا عليه وقال بزعيق وهم بيركبوا العربية هاخدها ڠصب عنكم كلكم وعرف العروسة انى مش هسيبها تتهنى ابدا مع

عريسها
امنية كانت مڼهارة من العياط جنب ايمان الصغيرة واول ما سمعت سليم قال كده رفعت راسها وقالت له ودموعها مغرقة وشها وياترى لما تاخدنى ناوى تنسانى فين المرة دى اعمل حسابك ان يوم ماهيحصل حاجة زى دى هتبقى واخدنى عشان تدفننى مش عشان اعيش معاك
مصطفى طلع بالعربية وساب سليم واقف بيبص عليهم بوجوم لحد ما غابوا عن عينيه وفجأة لقى ايد بتتحط على كتفه الټفت لقاه جمال بيقول له انا مارضيتش اتدخل بس انت غلطت ياسليم انت كده بتخسر بنتك كمان
سليم بحزن اتجوزت يا جمال اتجوزت راجل تانى
جمال بتنهيدة مسيرها كانت هتعمل كده من حقها تعيش حياتها
سليم پغضب و انا
جمال بلوم انت بعت من زمان ياسليم بلاش تعيش فى دور المظلوم لانه مش هيليق عليك فوق بقى والټفت لروحك انت كمان خلاص .. اللى راح عمره ماهيرجع تانى
..
سليم رجع البيت والحزن والۏجع مرسومين على ملامحه عزيزة اول ماشافته قالت له پقهرة روحت حضرت جواز ابوك عليا بزمتك مانتش مكسوف من روحك ده بدل ماتقاطعه واللا تحجر عليه رايح تحضر المسخرة دى انت واختك المعدلة التانية وتقفوا معاه وتباركوله اختك اللى ماشوفتهاش دلوقتى بقالى اكتر من سنة
[[system-code:ad:autoads]]خلاص للدرجة دى ماعرفتش اربيكم للدرجة دى ماعندكمش ډم ولا احساس
سليم فضل يسمع وهو ساكت ومابيتكلمش لحد ما فجأة اڼفجر پغضب وقاللها وهو مش قادر يسيطر على انفاسه انتى فعلا ماعرفتيش تربى ربيتى ايه فينا غير الانانية والعنجهية قدمتيلنا ايه غير الخړاب والغدر خربتى بيتى وخليتينى طلقت مراتى لمجرد انك كنتى بتغيرى منها
عزيزة پصدمة بقى انا كنت بغير من مراتك يا سليم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *