ايمان 3الاخير
امنية بحزن من غير تفاصيل لانى ماحكيتش لماما سابنى فى النادى امبارح لوحدى ومشى من غير حتى مايهتم ولا يكلف نفسه انه يبص وراه ولا يقوللى انه ماشى
محمود پغضب سابك لوحدك ازاى يعنى
امنية بخضة شششششش كده برضة ياجدو انا لسه بقول لك انى ماقلتش لماما
ايمان الكبيرة من وراها بعتاب وليه تخبى على ماما حاجة زى دى يا امنية
امنية قامت بسرعة وقفت فى مكانها والتفتت لمامتها بخجل وقالت ماحبيتش اضايق حضرتك
ايمان الكبيرة قربت من امنية وقعدتها تانى قصاد جدها وقعدت جنبها وقالت بهدوء احكيلنا ايه اللى حصل بالظبط
امنية ابتدت تحكيلهم اللى حصل واتفاجئت انها عيطت كتير وهى بتحكى لهم رغم انها ماعيطتش امبارح طول الوقت كانت بتفكر وبس وبتقرر وبس لكن ما اديتش روحها فرصة انها تعبر عن احساسها باللى حصل فضلت تتكلم لحد ماقالت فى الاخر لمجرد ان ماما رفضت تتغدى معاه نسى انى موجودة من الاساس مابصش وراه ياجدو ما التفتليش حتى نسينى تماما زى ما اكون علبة لبان واللا كيس مناديل ومش فارق ان كان ياخدهم فى جيبه واللا يرميهم فى باسكيت الژبالة
محمود بجمود ماكلمكيش بعدها ولا حاول يبعتلك حتى رسالة يقوللك فيها اى حاجة
امنية بسخرية لا حرام ياجدو ماتظلمهوش هو اتصل بيا النهاردة الفجر الظاهر رجع النادى عشان ياخدنى لقانى مشيت
ايمان ورجعتى ازاى امبارح
امنية بحزن اخدتها مشى لحد هنا
محمود ومشيتى كل المسافة دى لوحدك
ايمان ليه ماكلمتينيش اجى اخدك يا امنية ليه اتصرفتى لوحدك من غير ماترجعيلى
امنية ماكنتش عاوزة اضايق حضرتك وكمان كنت حاسة انى عاوزة ابقى لوحدى من غير ماحد يبقى معايا او يتكلم معايا
ايمان وجيتى على البيت نمتى من غير غدى فطبعا جالك الصداع اللى اشتكيتيلى منه الصبح
امنية لا انا لما جيت عملت سندوتش اكلته ماتقلقيش
محمود الصداع اللى جالها من القهرة يا ايمان وبعدين محمود قال لامنية وهو لما كلمك الفجر قال لك ايه
امنية انا مارديتش عليه ومش ناوية ارد عليه
ايمان بهدوء عيب يا امنية ده مهما ان كان باباكى
امنية بحزن ساخر بابايا طب بالذمة فى اب فى الدنيا ينسى بنته ويمشى ويسيبها افرضى انى ما اعرفش ارجع البيت لوحدى افرضى ما معاييش فلوس وما اقدرش امشى افرضى حبيت استغيث بحد وماعييش تليفون افرضى حصللى اى حاجة فى الطريق وانا راجعة لوحدى وانتو الاتنين ماتعرفوش مكانى ولا تعرفوا عنى حاجة انهى اب ده اللى يعمل كده يا ماما
وبعدين بصت لمحمود وقالت من