عاصم 3الاخير

تقدم الي الداخل بخطوات حثيثه فهو لا يعرف ماذا يقول لها وكيف ؟؟؟
وقف علي بعد خطوات منها وحمم لكي يجذب انتباها اليه منادياً باسمها بصوته الاجش : غفران !!!!! شعرت بوجوده عندما استمعت لصوته وهو ينادي عليها …
حركت رأسها نحوه ونظرت له مطولاً، نظره تحمل في طياتها الكثير من المشاعر، الالم ، الحزن، الخزلان، والتحدي؟؟؟
عندما نظرت له هاله منظر عينيها ، ولكن اكثر ما آلمه تلك النظره التي تناظره بها ، نظره لم ولن ينساها !!!!

هذه ليست نظره صغيرته التي دائماً ما تنظرها له ، هذه نظره حزينه مجروحه !!!
نهضت من علي الفراش ببطيء ورفعت طرف فستانها وتحركت بخطوات بطيئه متجهه نحو المرحاض حتي انها تخطته وهو واقف امامها ينظر لها منتظر منها ان تص.در اي رد فعل غير ذلك ..
ما ان تخطته حتي امسكها من مرفقها يوقفها امامه يمنعها من الحركه !!!
تفاجئت من لمسته لها والتي اهتز جسدها علي اثر تلك اللمسه فهي كانت قريبه منه بشكل كبير ، ورائحته التي تعش/قها تغزو رئتيها وتعبث بكيانها!!!!اغمضت عينيها تستنشق رائحته بشوق …

ماذا تفعل في قلبها الذي شب علي عش/قه ويتمني وصاله ولكنه لا يريدها ومجبر عليها ؟؟؟
فاقت من نشوه قربه عند هذه النقطه ونظرت الي يده التي يده التي تمسك ذراعها ثم حركت عينها صاعده الي اعلي علي طول ذراعه وجذعه القوي ، مروراً بمقدمه ص.دره العريض التي تود ان تضع راسها عليه ويحتويها بحنانه، الي لحيته الكثيفه التي طالما حلمت ان تلمسها باناملها ثم شفتيه الغليظه التي اطلقت منها قذائف مدويه فتت قلبها الي اشلاء، واخيراً وصلت الي عيناه ، تلك العيون الشرــ,,ـسه التي طالما وجدت الأمان والاحتواء والحنان ….

ظلت تنظر له بصمت تريد معرفه ما يدور بخلده نحوها وما يخفيه بص.دره تجاهها!!!!
بعدما نهضت وسارت مبتعده عنه ،امسكها من زراعها يوقفها ويمنعها من الرحيل …

لاول مره يكون قريب منها الي هذا الحد ، تفحصها بنظراته القويه من راسها الي اخمص قدميها ، لقد تغيرت !!!!
هناك شيء بها مختلف ، هل الحزن الذي يكسو ملامحها ، ام حقيقه انها اصبحت زوجته لها تأثير مختلف ؟؟
عندما رفعت عينها الي عينيه شعر بشعور غريب نحوها لم يستطع تفسيره ، شعور جعل قلبه يهتز داخل ص.دره!!!
ابتلع لعابه بصعوبه مما جعل تفاحه ادم تتحرك والتي لفتت نظر غفران ولكنها اعادت عينيها كما كانت …
تحدث بنبره مضطربه مهزوزه: غ غفران …..
غفران ….انا …انا ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *