عاصم 3الاخير
اقترب من الفراش حتي اصبح واقفاً بجانبها ونداها بنبره اكثر حده و\ : غفران انا بكلمك ، ردي عليا….
اطلع باره……!!!! هتفت بها بنبره هادئه ولكنها حاسمه!!!
قطب عاصي جبينه من كلمتها المفاجاه وتسأل بعدم فهم وكانه اخطيء السمع : انتي قولتي ايه؟؟؟؟
جاءه الرد الحاسم القاطع : باره … قلت لك اطلع باره…
نعم يا اختي !!!! انتي بتقوليلي انا اطلع باره !!!
هتف بها باستنكار و\ شديد…
قالت بتاكيد : ايوه اطلع باره… اظن انت شايف اني ضلمت الاوضه ودخلت السرير يعني عاوزه انام ، فاتفضل من غير مطرود اطلع باره علشان مش بعرف انام وفي حد غريب معايا في الاوضه!!!!!
قالتها وهي تضع راسها علي الوساده وتغمض عينيها دليل علي استعدادها للنوم ….
كان ينظر لها بفاه مفتوح …
هل طردته مت غرفته ونعتته بالغريب بل وانها لم تعرف ان تنام وهناك احد معها وهي التي كانت تتسلل اليه في غرفته تنام داخل احضانه وهي ذات الست سنوات؟؟؟؟؟!!!!
فتح فمه واغلقه اكثر من مره يحاول ان يجد الرد المناسب علي ما تفوهت به ولكنه لم ينطق بكلمه خاصه بعدما لاحظ استرخاء ملامحها وانتظام انفاسها دليلاً علي انها غرقت في النوم مجرد ما اغمضت عينيها كما كانت تفعل في صغرها ..،،،
وقف ينظر اليها قليلاً وقرر انه سوف يتحدث معها عندما تستيقظ فهي اكيد متعبه واعصابها متوتره وغاضبه مما حدث …
فلينتظر قليلاً وبعدها يحلها الحلال، ثم توجه هو الاخر الي المرحاض لينعم بحمام مثلها ويحاول ان ينام قليلاً هو الاخر فهو لم ينام منذ الامس …/
وطبعاً لن يجروء علي النوم في الفراش مثلها ، فهو لن يتحمل طردها له مره اخري ، سينام في غرفه المعيشه علي الاريكه !!!
والله عال علي اخره الزمن عاصي الجارحي يطرد من اوضه نومه وينام علي الكنبه!!!!!
اما هي فكانت ترتجف من الخوف ، فهي ادعت النوم هرباً منه حتي تتجنب بطشه فهي تعرفه عند ال\ ، لا يري امامه ويح/رق الاخضر والبايس ، كما انها لم تعرف كيف واتتها الجرأه وحدثته بتلك الطريقه!!!!
كتمت ضحكه كادت ان تفلت من بين شفتيها عندما سمعته يتمتم بجملته الاخيره اعتراضاً علي نومه فوق الاريكه……
…………………………..
في المساء ……
علي طاوله السفره كان الجد يترأس الطاوله كعادته وتجلس معه دريه ونسرين التي كانت تتأكل من الغيظ والغيره!!!!
هتفتت من بين اسنانها تتحدث بغل : مش كنا بعتنا نعم\ات علشان تنادي للعرسان علشان يتعشوا معانا!!!!