عاصم 3الاخير

اخذت نفس عميق تهديء به من حنقها وهي تحدث نفسها : اهدي …اهدي …

ثم استدارت له وهي تعقد ذراعيها فوق ص.درها وهتفت بملل: اتفضل قول اللي انت عاوزه…
شتم في سره من طريقتها فهي تنجح في استفزازه ببراعه…
اقترب منها خطوتين وتسأل مستفهماً : ممكن اعرف سيادتك كنت نازله تحت تعملي ايه لوحدك…
قلبت عينيها بملل واجابته بامتعاض: نازله تحت علشان اتعشي مع جدو ، وبعدين ايه لوحدك لوحدك دي اللي عمال تقولها لي هو انا عيله صغيره نازله الشارع وخايف عليها لا تتوه…
قط/ع الخطوات الفاصله ببنهم حتي اصبحوا متقابلين ونظر اليها ب\ هاتفاً من بين اسنانه المطبقه: غفراااان … اعدلي طريقتك معايا …

انتي عمرك ما اتكلمتي معايا بالطريقه دي ، بلاش تستفزيني وتعصبيني علشان انتي عارفه اني لما يتعصب ببقي غبي وانا مش عاوز اتغابي عليكي ،
ثم تابع يضيف بتحذير : وبعدين ما ينفعش تنزلي تحت لوحدك من غيري علشان المفروض انهارده صباحيه جواز.نا يعني المفروض الاكل يطلع لنا هنا لوحدنا ، ولو عاوزين ننزل نتعشي معاهم يبقي ننزل سوا واحنا مع بعض مش كل واحد لوحده ..
فهمتي بقي قصدي بكلمه لوحدك ولا لاء…/
ردت باقتضاب : والمطلوب!!!
مسح علي وجهه بعصبيه واستغفر ربه حتي لا يتهور عليها بسبب برودها واجابها:

ان سيادتك تستنيني لما اخد شاور واغير هدومي وانزل معاكي تحت….
نظرت له ثواني وكانها تفكر في الامر ثم اردفت تقول بفتور: اممممم وماله ، بس يا ريت تنجز وتخلص بسرعه علشان انا مش بحب استني كتير ..

وبعدين الوضع ده مش هيطول علشان انا مش بحب اتقيد بحد ، يعني هنزل وهطلع براحتي من غير ما استني حد او اخذ اذن من حد …
اقترب منها حد الخطر وهسهس بنبره خطره: مش انا اللي تملي شروطك عليه يا هانم ، انا جوزك وليا حكم عليكي وطول ما انتي علي زمتي الكلمه اللي هقولها هتتنفذ من غير تفكير حتي لو جواز.نا ده بشكل مؤقت !!!!
وابقي فكري يا غفران تعصيني وتعصي كلامي وساعتها هتشوفي مني وش عمرك ما تتمني تشوفيه…..

كانوا يحدقون في بعضهم البعض بنظرات قويه شرــ,,ـسه من جانبه ونظرات مهزوزه تتعدي القوه من جانبها …
ثم اولاها ظهره دون ان ينتظر ردها علي كلامه واتجه الي المرحاض صافعاً الباب خلفه بقوه مما جعل بدنها يهتز بقوه اجفلتها …وهي تدعو الله في داخلها ان يجعلها تتحلي بالقوه لكي تجابهه فهي لن تستطيع الصمود كثيراً امام قوته وشراسته من جانب وامام عش/قها له من جانب اخر….!!!!
………………..
صمتت دريه ونسرين بعد كلمه الجد ولم يتحدثوا بل ظلوا يتناولون طعامهم بصمت حتي استمعوا الي صوت عاصي القوي وهو يلقي عليهم تحيه المساء وغفران تقف بجانبه ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *