عاصم 3الاخير
قال الجد بحسم : مفيش بس ، اللي اقوله يتنفذ ولا عاوزني اتعب تاني ؟؟؟
ضحك عاصي بشم\اته وتحدث وهو ينظر لها بتشفي: خلاص يا غافي بقي ، علشان جدو ما يتعبش ، هتسافر شهر العسل ….
نظرت له غفران باحباط فقد فشلت في اول جوله وانتصر هو عليها ونفذ رأيه كعادته المتسلطه ….
ردت باستسلام : ماشي اللي تشوفه…
اجابها بزهو وانتصار : شطوره يا غافي …..
…………………
بعد العشاء……
في غرفه دريه ، كانت تزرع غرفتها ذهاباً واياباً بغل ونسرين جالسه علي احد المقاعد تتابع حركتها بفتور…
هتفت دريه بغل:
شوفتي الرجل العجوز ، مش مكفيه ان كل حاجه كتبها باسمها هي وعاصي ، لا وكمان رايح يدها خاتم مراته اللي يعتبر ثروه تانيه …
وانا … انا بنت اخوه ومرات ابنه الكبير اللي المفروض ده يكون من حقي انا …
حتي مراته لما كانت عايشه ادته لجميله تلبسه وانا لا ولما م\اتت جميله رجع لها الخاتم تاني ..
ولما م\اتت مراته مفكرش يديهولي وجاي من تاني يديه لبنت جميله …
ااااه يا نا*ري هم*وت منهم عاوزين يقهروني ….
بس لا ما اكونش دريه الجارحي ان ما اخذت كل حاجه منهم واح/رق قلبهم زي ما ح/رقوا قلبي العمر كله ….
نظرت لها نسرين بسخط وتحدثت بملل:
هو ده بس اللي فارق معاكي ومش فارق معاكي ابنك اللي تمم جوازه من الست هانم ، لا وكمان هياخدها ويسافروا شهر عسل …
والهانم معترضه وبتقول : مش هنسافر علشان خاطرك يا جدو …قالتها وهي تقلد طريقه غفران …
هتفت دريه معقبه: مش سهله وح//ربايه زي امها ، تتمسكن لحد ما تتمكن …
بس ابداً مش هديها الفرصه انها تتمكن وتبقي ست البيت والكل في الكل طوال ما انا عايشه…
اشاحت نسرين بوجهها عنها وتحدثت بالامبالاه : اهو كلام بكره تشوفي هتبقي هي الآمر الناهي واحنا خدامين عندها …
وابنك اللي انتي فرحانه بيه وهيعمل وهيسوي اهو من اول ليله خالاها مراته وبكره تخلف له حته عيل يهبله وانا ابقي اخدت اكبر خازوق في حياتي علشان صدقتك ….
تحدثت دريه تبخ ثمها في اذنيها: يا هبله ، مفيش حاجه من دي هتحصل ، عاصي متجوزها علشان رغبه جده وحوار الوصيه وبس ما انا مفهماكي علي كل حاجه ، يعني شويه ويطلقها بعد ما نصيه في الورث يتسجل باسمه ..
وساعتها بقي انا اللي كلمتي هتمشي علي الكل واولهم الرجل الخرفان ده ….
نظرت لها نسرين بتحذير: طب وانا ؟؟؟
هادنتها دريه فهي وسيلتها في الانتقام من غفران : انتي هتبقي مرات ابني حبيبي…
………………..
في جناح غفران وعاصي…/
دلفت غفران بخطوات راكضه الي الداخل تسبقه قبل ان يلحق بها ويصب \ه عليها ، فهي تعلم جيداً انها نجحت في استفزازه واثا*ره حنقه بما قالته في الاسفل ….
كادت ان تغلق الباب خلفها ولكنها وجدته يقف امامها بطوله المديد سادداً مدخل الباب بجسده القوي…