عاصم 3الاخير

كان يقف واضعاً يديه في جيوب بنطاله ، ينظر اليها بنظرات متفرسه .. بينما هي تنظر الي كل شيء عدا عينه…
تقدم بخطواته يسير الي الداخل الجناح ، وكلما تقدم خطوه ، ترجع هي نفس الخطوه الي الخلف، حتي وقفوا في منتصف الجناح بعدما اغلق الباب خلفه بقدمه!!!!
ظلوا يتبادلون النظرات بينهم حتي قط/عت غفران ح//رب النظرات الدائره بينهم .
هتفت ببنره مهزوزه: ااايه؟؟؟
حرك راسه قليلاً ورفع حاجبه ينظر لها نظره يمعني ايه ؟؟ماذا؟؟…
سالته بتوتر : مالك بتبص لي كده ليه؟؟؟
تظر اليها قليلاً ثم اجابها :

بصراحه بدور علي الاسد اللي كان فارد عضلاته تحت وبيتكلم وبيقرر عن لساني وبقول هنسافر ولا لاء…/

صمت قليلاً ثم اضاف بنبره هازئه : بس للاسف مش لاقيه ، اظاهر انها كانت حلاوه روح …
هتفت بتلعثم : هي .. هي مش حلاوه روح ولا حاجه، انا .. انا قلت اللي المفروض يحصل …
ثم تابعت ب\ وتهكم : شهر العسل ده للمتجوزين بحق وحقيقي لكن انا وانتي متجوزين كده وكده فمالوش لزوم السفر من اصله….
كبت ضحكه كادت ان تفلت منه علي طريقتها الطفوليه التي لم تتغير مهما كبرت ، لازالت صغيره بريئه لم تغيرها السنوات…
تحدث بنبره حاول جعلها صارمه حتي لا تظهر الابتسامه عليه:

اسمعي بقي ، جواز بجد جواز بهزار اللي حصل ده ما بتكررش تاني ، مفيش قرارات تتاخد من غير موافقتي وانا اللي اقرر هنعمل ايه…
واتفضلي يالله جهزي شنطتك علشان طيارتنا بكره الصبح …
هتفت تتحداه بعند فقد اثا*ر حنقها بتسلطه وتحكمه : طب ايه رايك بقي انا مش هسافر ….
نظر لها ببرود فهو يعلم انها تستفزه وهتف بلامبالاه: براحتك الطياره الصبح واحنا كده كده مسافرين .، مهما تعملي مش هغير رايي هنسافر يعني هنسافر..
هتفت بعند اكبر : مش هسافر يا عاصي …
اجابها بغرور : هنشوف …!!

ثم تحرك من امامها ودلف الي حجره المعيشه واغلق الباب الزجاجي والستائر حتي لايراها ….:
اخذت تدب بقدميها في الارض وتمتم بكلم\ات مبهمه تعبر عن \ها وــ,,ـسخطها منه ، ببنما هو علي الجانب الاخر يضحك باستمتاع علي طفولتها التي لن تتغير …… يتبع….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *