نزلت أتعشى لوحدي مع حماتي وحمايا، ولقتهم بيطلبوا مني مليون جنيه

​في ظرف 10 دقايق، القاعة الكبيرة الفخمة فضيت تماماً.. ما فضلكش فيها غير المعازيم القريبين القليلين، وحمايا وحماتي قاعدين على الكراسي مصدومين مش قادرين يستوعبوا إن كل حاجة انهارت في لحظة.
​إسلام ونورهان سلموا على بعض وابتسموا ابتسامة ارتياح، وكأن همّ جبل انشال من على صدرهم. نورهان مشيت مع أختها، وإسلام جه حضن يوسف وحضنني وقال:
— شكراً.. لولاكم ما كنتش هعرف آخد الخطوة دي طول حياتي.
​يوسف طبطب على كتفه وقال:
— شنطتك وحاجتك تطلع على بيتنا.. ومن بكرة تبدأ حياتك الصح.
​خرجنا من القاعة وأنا ماسكة إيد يوسف. حمايا وحماتي حاولوا ينادوا علينا، بس محدش فينا دار وشه.
​الشركة بتاعتي استمرت ونمت أكتر بعد ما قطعنا التعامل مع ورشتهم، وحمايا اضطر يبيع الورشة بخسارة كبيرة عشان يسدد ديونه ويتقي شر القضايا والكمبيالات.
​ساعات الناس فاكرة إن السكوت ضعف، وأن الفلوس والسلطة تقدر تكسر أي حد.. بس هما نسوا إن اللي بيني بيته على حق وشقا بجد، ما بيمشيش تحت تهديد حد!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *