كنتي هتوديني ف د.اهية 3

همسه كانت مصدقاه بس كانت بتستفزّه عشان يوافق ياخدها معاه و هو فهم كده ..
هى كمان كانت محتاجه تروح و تشوف عشان تقتنع و تعرف تقفل صفحته نهائى بدون رجعه و اقنعت نفسها ب كده .. مراد بإصرار : لاء .. مش هتروحى .. او ع الاقل مش معايا
همسه بعِند : خلاص هروح لوحدى .. بس قسماً بالله لو طلعت بتكدب ساعتها انا اللى ه.ك ..
مراد بصّلها قوى بذهول على قوتها اللى عمّاله تتبخّر و تتولد من جديد و حالتها اللى بتتبدّل ..
همسه بصوت عالى : فاااهم !؟

مراد كانوا وصلوا لتحت العماره و من غير ما يبصّلها مردّش بس فتحلها الباب من جنبه من قدّام ..
البوّاب كان واقف و لسه هيروح عليهم شاف الموقف ف اتراجع و هنا مراد اخد باله ف شدّها بغيظ ..
همسه اترددت شويه و الاخر حسمت امرها و مدّت ايديها فتحت الباب اللى ورا و ركبت بهدوء و قفلت وراها و بصّت قدامها و شردت بوجع ..
و هو فضل واقف شويه مكانه متلغبط و متردد على خايف .. و مش عارف خايف عليها ليه من الصدمه ؟
من الوجع ..

من انها تحس باللى هو حسّه من قبلها .. ده موقف هو حافظ وجعه كويس .. هو محبش مها قوى و اتوجع .. ف هى هتبقى اييه بقا ؟!
فضل كتير مكانه متلغبط و الاخر لفّ بسرعه و ركب و انطلق بسرعه جنونيه لمكانهم .. طول الطريق و همسه بتقنع نفسها ان اللى عملته ده الصح و انها لازم تروح بنفسها عشان تقتنع و تصدّق ..

همسه بوجع ف نفسها : اللى عملته ده هو الصح .. لازم اروح بنفسى و اشوفه .. البنى ادم ده ميتصدّقش اصلا .. بعدين ده ظابط .. يعنى دى شغلته .. يتفنن ف الكذب .. و ازاى يقنع اللى قدامه بالكذب ده .. و انا مش هصدّقه الا اما اشوف ..

مراد كان بيس*رق النظرات ليها من المرايه من غير ما تاخذ بالها ..
و بحكم شغله كان مركّز مع تعبيرات وشها اللى بتتقلّب كل ثانيه .. و مع عينيها اللى حابسه فيها الدموع بالعافيه ..
و اللى فهم منهم انها مش مصدّقاه .. و مرواحها بس معاه على امل انه يطلع كذاب ..
و ده ف حد ذاته وجعه اكتر و مش عارف موجوع عشان مكذّباه و لا عشان عندها امل كداب هيتهد بمجرد ما يوصولوا ؟
ميعرفش و دماغه هتفرقع من الصداع و التركيز معاها !

قطع شرودهم صوت موبايلها اللى رنّ .. و اللى اتوترت اول ما بصّت فيه و قفلت ..
بس رجع رن تانى و تالت و رابع ،
مراد خمّن انه ابوها و افتكر موبايله و فضل ثوانى يدوّر عليه و استوعب انه نسيه ف الشقه ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *