كنتي هتوديني ف د.اهية 3
امها بصّتله بعنــ,,ـــــف و افتكرت اما بلّغت عن اختفائها و اقنعت نفسها ان اللى عملته الصح ..
انتبهت لسليم اللى الظابط كلّمه و عرّفه انه الظابط اللى ام همسه راحتله و قدمت فيه البلاغ عن خطفها و انه استلم البلاغ منها و فتحلها قضيه و مسكها بناءاً على طلبها ..
سليم بصّلها بغضــ . ــب و نفخ بتريقه لإنهم كانوا خلاص وصلوا ل همسه : و وصلت لإيه بقا على كده ؟
الظابط بقلق : من خلال اشارات المرور و الكماين قدرنا نعرف انها كانت مع المقدم مراد فعلا و سافرت كمان معاه الساحل .. بس هى كانت
ابوها بغضــ . ــب و قلق : بس ايه ؟!
الظابط اتوتر : من الكمين اللى عدّوا عليه و الكاميرات ان مدام همسه كانت معيّطه و منهاره فعلا و شكلها مش مظبوط و ..
قطع كلمته اما سمع الدكتور بيقرّب منهم و صوت جنبهم و هنا اللوا سليم راح ع الدكتور اللى خرج و امها شدّت منه التليفون بغضــ . ــب و بِعدت شويه
هدى بقلق : خير .. فى ايه ؟
الظابط : زى ما قولت لسليم بيه .. الكاميرات اللى ع الطريق تبع المرور موضّحه كذا لقطه لمدام همسه كانت معيّطه و منهاره و فعلا شكلها مش مظبوط
هدى بحدّه : تمام .. و انا بتّهم الزفت اللى اسمه مراد ف بلاغ رسمى بالعنــ,,ـــــف و الاعتــ,,ـــــدا على بنتى ..
هنا ف المستشفى كمان بلغونى انها واصله وشها وارم و جسمها متبهدل و اتعرّضت لعنــ,,ـــــف ادّى لنزيف اذاها هى و ابنها
****** ..
مراد خرج من المستشفى و مش عارف يبطّل تفكير ف اللى حصل .. تركيزه كله منصّب على همسه و اللى حصلها !
اتردد كتير يسيبهم و يرجع القاهره و ف الاخر سافر و رجع شقته ..
قعد يسترجع اللحظات القليله اللى كانت مع همسه فيها ..
عينيها المليانه حزن ..
وشها البرئ .. جمالها الهادى .. هدوئها حتى ف عز غضــ . ــبها و و و
و استغرب نفسه من طريقه تفكيره فيها و اقتحامها لعالمه بسهوله كده ..
دخل بهدوء و قام جاب موبايله اللى فصل من كتر الرن .. حطّه ع الشاحن و اول ما فتح اتفاجئ ب موبايله بيرن ،
مراد نفخ بغيظ : و ده عايز ايه تانى ؟! بكفايه اوى بئا اللى حصل !
ساب الموبايل يرن و هو متردد يردّ و لا يسيبه ..
سابه و مره واحده شئ جواه خلّاه اتفزع و قام بسرعه ع التليفون لا يكون حصل عنده حاجه بخصوص عاصم او هو اقنع نفسه ان قلقه على كده بس ..
مراد اتصنّع البرود : خير يا سيادة اللوا ! فى اى إتهام تانى ؟ و لا خلاص اكتفيت بكم التُهم دى ؟!
اللوا سليم بفزع : الحقنى يا مرااااد .. مصيبه !!!
****** .. ..
قبلها مباشره بشويه …….
عاصم قفل مع ماهر و اتصل ع الموساد اللى شغّال لحسابهم ..
عاصم بشر : مش هسلّمكوا حاجه الا اما تسلّمولى ابنى !
** :