كنتي هتوديني ف د.اهية 3
مها قلعت هدومها تماماً و استعدّت تواجه مصيرها و مرعوبه .. ثوانى و مراد شويه شويه ابتدى المنشط ياخد مفعوله معاه و هيجانه و هيجان اعص*ابه من قوة المنشط خلّاه يفوق .. و حبه حبه بيفقد السيطره على نفسه و اعص*ابه بتهيج بسرعه مُريبه و بيكسّر كل حاجه حواليه .. و مها قدامه مرعوبه لحد ما انقضّ عليها بغلّ .. و هو مش عارف يسيطر على نفسه و لا يتحكم ف اعص*ابه و لا عنده القدره يوقّف اللى بيعمله ..
مها بتصرخ بوجع جسمى و ابتدت تنزف جامد و مراد مش عارف يوقّف و لا عقله فيه .. لحد ما عاصم من وراه دخل بعد ما اتأكد من منظرهم انه وصل للى عايزوه و اثبتها عليه .. خَبطُه تانى على دماغه لحد ما مراد وقع مغمى عليه ! عاصم ببرود : يلا بسرعه .. اتصلى بلّغى .. لحد مانا انزل مها برعب و تعب : انت بتقول ايه ؟ افضح نفسى ؟! عاصم ببرود : لو انتى مفضحتيهوش هو اللى هيفضحك و ساعتها هيخلّص عليكى .. اخلصى
مها بخوف : طب مين هيجى ؟ و هيعملوا ايه ؟ و هياخدونى كده و لا ايه !!؟ عاصم : هيبعتوا حد من القسم يتأكد من الواقعه .. بعدين يتعملّوه قضيه تعدّى و ا.اب .. و انتى عادى هتخرجى منها .. انتى المجنى عليها مها بقلق : طب لو مراد فاق قبل ما يجوا ؟! عاصم ببرود : لا متقلقيش مش هيفوق مها : طب البس حاجه عاصم زعّق : انتى اتهبلتى ؟ بلاغ عن اعتــ,,ـــــدا عليكى و يجوا يلاقوكى بهدومك ؟! ما تقومى تاخديلك ركعتين احسن ..
مها برعب : بس عاصم اتنرفز : مبسّش .. انا همشى و اوعى تتصرفى و لا تعملى حاجه لحد ما يجوا .. فااهمه مها برعب : حاضر عاصم خرج و اخد شنطة اللاب بتاع مراد و حاجته تبع شغله اللى رجع بيها بعد ما فتحها و اتأكد من اللى فيها .. مشى بعد ما اتأكد انه مسابش وراه اى اثر له ف المكان .. خرج من الباب الخلفى للعماره من غير ما حد يشوفه ركب عربيته و مشى …
مها برعب كلّمت الشُرطه و بعياط مصطنع و صوت عالى : الوووو ، حد يلحقنى …… baak مها فاقت من شرودها لما افتكرت اللى عملوه هى و هو ف مراد و بصّت لعاصم بتحدّى … عاصم بغضــ . ــب : طب اتزفّتى بئا اهدى .. عشان اقولك هتعملى ايه مها : اسمها هنعمل ايه .. مانا مش هتصرف لوحدى .. عاصم بشر : حاضر .. ممكن تخرسى بئا ..
و ابتدى عاصم يتفق معاها على الخطوات الجايه .. و يقنع فيها تسافر روسيا و هناك حد تبعه هيقابلها و ياخدها على مكان بتاعه تختفى فيه فتره لحد ما الامور تهدى .. و هو هيستنى لما يشوف الامور هترسى على ايه و يتابع من بعيد لبعيد .. و مخلّى حد يجيبله الاخبار .. و اخر تطورات القضيه و تحركات مراد .. مها بتسمعه بعدم اقتناع و خوف بس مقدمهاش حل تانى .. ده اخر منفذ ليها و لازم تمشى وراه ..