كنتي هتوديني ف د.اهية 3

مرضيش يحرّكها لا يكون فيها كسر من الوقعه .. طلع يشوف حاجه ينقلها عليها ..
دخل الغرفه و للحظه بص للسرير و افتكر عاصم ف حــ,,ـــــضن مراته ..
هزّ راسه بعصبيه عشان ميسمحش لنفسه حتى يفكر .. لإنه لو فكر هيسيبها و يمشى ..

برا عند عاصم بعد ما خرج من الشاليه و ساب همسه و مراد .. خرج و قبل ما يتحرك لمح الحراسه اللى مع مراد بيحلّقوا على مها و مش عارفه تفلفص منهم ..
عاصم اتراجع خطوات لورا و لفّ بحذر لباب خلفى للطوارئ و مسك موبايله كلّم الحراسه بتاعته هو ادّاهم اوامر يشغلوا الحراسه اللى تبع مراد لحد ما هو يخرج .. ميعرفش انهم كده كده عندهم اوامر يسيبوه ..
و فعلا اتدخّلت حراسته و ابتدى الضــ,,ـــــرب بين الحراستين بمسدساتهم و اشتبكوا بعنــ,,ـــــف ..

مراد ف الشاليه من فوق قبل ما يتحرك سمع اصوات عاليه و دربكه و هيصه برا .. راح ع البلكونه جنبه و منها لمح الوضع تحت برا قدام الشاليه ..
الحراسه بتاعته و الحراسه تبع عاصم مشتبكين ببعض بمسدساتهم و بيتضاربوا ..
كزّ على سنانه بغلّ اما لمح مها بتحاول تخرج من وسطهم وسط انشغالهم …. عاصم كان تحت بعيد شويه عنهم راكن ف جنب و وقف يتابعهم بغلّ من بعيد .. نفخ بعنــ,,ـــــف اما لاحظ ف وسط زحمة اشتباكهم مها بتسحب نفسها بحذر من وسطهم لحد ما بعدت شويه …..

مها اتحركت برعب و قبل ما توصل لعربيتها كانت جاتلها رصاصه عارفه مكانها كويس قوى ..
مها وقعت جنب العربيه غرقانه ف دمها برصاصه ف رقبتها !!

مها نزلت وسط بركة دم منها و هنا مراد اتنهد براحه و اللى كان لسه متابعهم من فوق ..
و ف وسط دربكة الوضع افتكر همسه ..
اتحرك بسرعه راح ع الدولاب فك ضلفه خشب منه و نزل لتحت بسرعه .. حطّها بحذر جنب همسه اللى كانت خلاص اغمى عليها ..
ميّل على همسه شالها بحذر حطّها علي الضلفه و ثبّتها لايكون حاجه فيها اتكسرت من الوقعه ..
بمجرد ما شالها هدومه و ايده و كل حاجه فيه غرقت من دمها ..
ثبّتها و شال الضلفه و هى عليها بحذر ..
برا مها وقعت غرقانه ف دمها و عاصم ساعتها اتنهد براحه و اخد عربيته و قفل القزاز و فيّمه و اتحرك بسرعه من قلبهم .. استغرب ان مراد مطلعش لحد دلوقت من جوه من عند همسه و لا حتى لحقه .. بس مدققش قوى المهم يخرج .. اتحرك لحد ما خرج من المكان كله و ساب مع حراسة مراد حراسته اللى كان جايبهم كتير جدا عامل حساب موقف زى ده ..
جوه عند مراد ثبّت همسه على الضلفه الخشب و خدها و خرج بسرعه كانت حراسة عاصم انسحبت و جزء من حراسته طلعوا وراهم و الوضع هِدى شويه برا .. مراد اتحرّك بهمسه لمكان عربيته و فتح الباب اللى ورا و حطّها ع الكنبه بحذر .. واحد من الحرس اللى تبعه اول ما لمحهم راح عليه بسرعه : مراد باشا مدام مها مراد زقّه بعنــ,,ـــــف بعيد و لفّ ركب عربيته الراجل راحله من تانى بحذر : انا كنت عايز اقولك ان عاصم اما مراد مدهوش فرصه يكمّل و لا هو كمّل ..
نظره من مراد بحده جمّدته مكانه و سابه و طار بسرعه جنونيه لأقرب مستشفى .. طول الطريق و مراد هيمــ,,ـــــوت من القلق و مشالش عينيه من عليها بخوف .. و كل شويه يمدّ ايده على رقبتها يشوف نبضها عشان يتطمن انها كويسه .. مخدش دقايق و كان وصل للمستشفى اللى اول ما وصل ركن بشكل عشوائى و فتح و لفّ شالها و ساب العربيه مفتوحه و جرى بيها لجوه المستشفى ..
مراد بغضــ . ــب و صوت جهورى و ف نفس الوقت مرعوش : حد يلحقنى .. حد يسعفها .. انتوا يا بقر ياللى هنا حد يلحقها بتموووت ! و بسرعه راح ناحيته دكتور و معاه كذا ممرضين من الطوارئ الدكتور بحذر : ممكن تدهالنا و تنتظر هنا مراد بحدّه : غور من وشى على جوه و انا هدخّلهالك !
دخل بيها هو شايلها للطوارئ و سابهم يتعاملوا معاها و خرج مستنى برا رايح جاى بتوتر و فجأه افتكر ابوها اللى مبطّلش رن عليها من الصبح .. خرج على عربيته و جاب موبايلها و كلّم ابوها و هو مش عارف يقوله ايه .. اللوا سليم اول ما لمح اسم همسه على موبايله فتح بسرعه برعب حقيقى : ايه يا همسه ؟ انتى فين كل ده ؟ هاا ؟ و ايه اللى ودّاكى لمراد ؟ سافرتى معاه للساحل صح ؟ طب ليه ؟ حرام عليكى مش شايفه حالتك و انتى حامل و على وش ولاده ؟ ليه كده طيب !!؟
مراد سكت شويه : ايوه يا سليم بيه اللوا سليم بإستغراب : مرااااد ؟!! مراد و هو مش عارف يقول ايه : ايوه سليم بلع ريقه بصعوبه و استنى بحذر اللى ممكن يسمعه و مراد سكت شويه و اتنهد : همسه معايا و قبل ما يكمّل سليم اتنرفز بغضــ . ــب : معاك ؟!! معاك بتعمل ايه ؟ هااا ؟ و ايه اللى خلاك تاخدها معاك ؟ كان كفايه تقولها .. مكانش لازم تعرّضها لصدمه بالمنظر ده ؟ انت مش عارف هى بتحبه قد ايه !
مراد غمض عينيه بعنــ,,ـــــف و مش عارف اتوجع من غلطته هو انه اخدها معاه و لا من موقف ابوها و زعله و لا كلمة انت مش عارف هى بتحبه قد ايه هى اللى وجعته و مش فاهم ليه الكلمه خنقته ؟!! سليم اندفع بعصبيه : كان لازم تردّ القلم اللى اخدته من صاحبك على وش مراته و تصدمها فيه زى ما اتصدمت انت ؟! مراد فتّح عينيه تانى بصدمه : طيب تمام .. بس ممكن تأجّل كلام حضرتك ده وتجى على مستشفى ( ____) !! اللوا سليم بذهول : مستشفى ؟!! بنتى فين ؟ حصلها ايه ؟
عملت فيها ايه انطق ؟! قسما بالله لو حصلها حاجه ما هرحم حد فيكوا .. لا انت و لا هو .. مراد قفل لإنه معندوش حاجه يقولها و ابوها قفل و كمّل طريقه اللى كان بدأه ناحيتهم و معاه امها و راح لعندهم ف المستشفى .. امها بحده : كنت زعلان انى بلّغت .. لسه زعلان بقا و شايفنى غلط ؟ شوفت بقا ان ظنى كان ف محلّه سليم بصّلها : خلينا الاول نروح نتطمن عليها .. بعدين اصلّح اللى حضرتك عملتيه هدى بعِند : انا عملت الصح ..
انت اللى مكنتش عايز تعمل كده عشان الزفت ده سليم بضيق : مراد ده زى ابنى .. انا كنت بفشّ غلّى فيه بكلمتين و بس .. لكن عارف انه اعقل من كده هدى بنرفزه : و زفت عاصم كمان ماهو كان زى ابنك .. و الاخر طلع ذباله سليم بصّلها بغيظ على الخطوه اللى عملتها من وراه و بلاغها و كمّل طريقه للمستشفى اللى مراد اداله عنوانها .. ** ف المستشفى عند همسه …. مراد قفل مع ابوها و فضل رايح جاى بتوتر و قلق و محدش بيخرج من عندها يطمّنه ..
عدّى وقت لحد ما خرج دكتور من عندها .. الدكتور بروتينيه : دى ولاده مبكّره نتيجه عنــ,,ـــــف جامد ادّى لإنفجار كيس الجنين .. هو ايه اللى حصل بالظبط معاها ؟ مراد زقّه بعنــ,,ـــــف : ما تخلص تلحقها الاول .. انت هتقف ترغى ؟
الدكتور اخد خطوات لورا بضيق : اياً كان اللى حصل هى لازم تدخل العمليات حالا ! مراد بقلق : عمليات ؟! الدكتور : طبعا .. عشان القيصريه لإنها اكيد مش هتولد طبيعى .. حضرتك بس خلّصلنا اجراءات المستشفى و امضيلنا على إقرار على مسؤليتك لإن حالتها مش مطمئنه و بتنزف .. و احنا هنعمل اللى علينا ! مراد بخوف : انت لازم تنقذها .. لازم تلحقها .. لااازم .. فاااهم .. لاازم الدكتور : سيبها على ربنا و ادعيلها
الدكتور سابه و دخلها و شويه و حوّلوها ع العمليات اللى استمرت وقت كتير جدا .. و هو برا ابتدى يتعصب من القلق و التوتر و شويه و وصل اللوا سليم اللى كان دخوله زى العاصفه …
هدى من بعيد و بغضــ . ــب : بنتى فين ؟ جرالها ايه ؟ عملتوا فيها ايه ؟ صفّيتوا حسابكوا فيها ؟ اللوا سليم بحدّه : قسماً بالله لو حد اتسببلها ف اى أذى ما هرحمه سواء انت او هو .. فاااهم ؟! مراد بذهول : انااا ؟ انت عارف كويس إنى قاطعته هدى بغضــ . ــب : خدت حقك منها هى ؟ مقدرتش على راجل ف اتشطّرت على مَره .. مراد بغضــ . ــب : انا مقرّبتش منها .. قسما بالله ما لمستها .. لولا انا كنت معاها معرفش عاصم كان عمل فيها ايه ..
ده سابها غرقانه ف دمها و هرب .. نفد بنفسه و اختار نفسه لمجرد انه حسّ انه اتكشف .. مع انه لو كان بقى معاها و الله ما كنت هقرّبله .. بس هو اللى باعها و هرب .. اللوا سليم اتنرفز بضيق : امال قولتلها ليه على مكانهم ؟ ليه خدتها معاك لما انت مش ناوى على أذيتها ؟! و اللى فوق ده كله بنتى هنا ف المستشفى ليه ؟! مراد بصّله بصدمه و لسه هيتكلم : انا كنت ابوها دوّر وشه للناحيه التانيه بغضــ . ــب : تخرج بس و نشوف و انا هتصرف ..
مراد فكر يمشى و اتردد كتير بس ف الاخر قرر يستنى اما يشوف الامور هترسى على ايه و عشان ميأكدش شكوك ابوها و بالمره يطمن عليها او بمعنى اصح اقنع نفسه بكده .. *** .. عاصم بعد ما ساب الشاليه اتحرك بعربيته كتير و ساب الحراستين يخلّصوا على بعض ع الطريق .. و بعد ما نفد من وسطهم و اتأكد ان محدش وراه وصل مكان و ركن و قرر يفضل فيه وقت بسيط لحد ما يتصرف .. مسك موبايله خرّج الشريحه و حط واحده تانيه و فتحه ..
عاصم بغضــ . ــب : بقولك خلاص كده خلصت .. و معدش ينفع استنى تانى معاهم و لا ف البلد بحالها ماهر ابن عمه : لازم تستنى على الاقل كام يوم اما توصّلنا الحاجه اللى معاك و يتأكدوا هنا منها و ساعتها ورقك هيخلص و هيبعتهولك و تجيلنا و ساعتها تفضالنا و بس .. عاصم زعّق : انا مش اول مره اخلّصلهم حاجه عشان يستنوا اما يتطمنولى ماهر : عارفين .. بس دى تعليما*ت عندى من المنظّمه و انت عارف مقدرش اخالفهم عاصم بغضــ . ــب :
فهّمهم ان هما ضيّعونى هنا و مش هستنى اما يتخلوا عنى .. لو خلّصت نفسى بنفسى ساعتها مش هرحم حد .. ماهر : خلاص يومين تلاته كده اكون ظبطت معاهم و هيبعتولك .. و اهو ع الاقل تطمن عل مراتك المرميه ف المستشفى و إبنك اللى ابن العصامى حاول ي.ه .. عاصم انتبه : عرفت منين ان مراتى ف المستشفى ؟! و مستشفى ايه ؟! هى ولدت ؟! و ابنى فيين ؟ ماهر بمكر : مراد نقلها مستشفى (____) و تقريبا هتولد .. و الله اعلم مصير ابنك ايه .. استعد بئا لتارك عند ابن العصامى ..
عاصم بشر : ده بئا سيبهولى .. حسابه معايا !!! ماهر : خلاص ان هبلّغهم هنا ان قاطعه عاصم بغيظ : لاء انا هكلمهم بنفسى .. *** .. عند همسه ف المستشفى .. وقت كتير عدّى عليهم قدام العمليات و همسه جوه و محدش عارف يتطّمن عليها و لا عارفين هى اخّرت ليه كده .. و بعد كذا ساعه خرجت كذا ممرضه و وراهم الدكتور مراد هيروح ناحيته بلهفه بس نظره من ابوها وقّفته مكانه ف بصّ للناحيه التانيه بضيق و سكت ..
ابوها راح ع الدكتور بقلق : خير يا دكتور ! طمّنى .. بنتى مالها ؟! و اخّرت جوه كده ليه ؟! هى اول واحده تولد ؟! دى داخله تولد ! الدكتور بروتينيه : هى الى حد ما هنقدر نقول كويسه لو عدّى ال 24 ساعه الجايين من غير ما النزيف يردّ تانى .. هدى بخوف : نزييف ؟! الدكتور : ايوه هى جيالنا هنا المستشفى معاها نزيف حاد جدا ..الرحم بينزف بغزاره !
و قبل ما يكمّل الدكتور .. ابوها بصّ لمراد بحدّه نظره طويله جدا كلها غموض و شك و كمّل كلامه مع الدكتور من غير ما يدوّر عينيه عن مراد اللى اتصدم من رد فعله .. هدى انفعلت بغضــ . ــب : و النزيف ده جالها من ايه يا دكتور ؟! حصلها ايه ؟! حد عملها حاجه ؟! اتعمل فيها حاجه ؟! اتعرّضت لحاجه ؟! حد لمسها ؟! مراد بصّلهم بصدمه و مقدرش ينطق و سابهم و خرج من قدامهم و من المستشفى كلها و هو عامل زى التايه و مش عارف ليه قلبه واجعه !!
الدكتور بعدم فهم : قصدك ايه بحد لمسها ؟ انتوا شاكّين ف حاجه يعنى ؟ اللوا سليم بضيق : قصدها يعنى من ايه النزيف ده .. حصلها من ايه ؟! الدكتور : النزيف ده نتيجه عنــ,,ـــــف زائد عصبيه و شدة اعص*اب و انهيار .. و الاكتر من كده غالبا اصطدامها بجسم صلب بحده و ده أدّى لإن كيس الجنين انفجر و الميه نشفت ع الجنين و كان لازم نوّلدها عشان نلحق الجنين قبل ما يمــ,,ـــــوت .. و كمان نلحقها عشان نوقف النزيف ! سليم اتصدم : اصطدامها بجسم صلب ؟! قصدك ايه ؟ يكون انضــ,,ـــــربت مثلا ؟
الدكتور بفهم : مش عارف .. ممكن وقعت من على حاجه عاليه او اتزقّت بعنــ,,ـــــف او اتعرّضت لعنــ,,ـــــف و ضغط عصبى .. عموما كلها احتمالات .. هى اما تفوق هترجّح اى احتمال منهم اصح .. و تقدر تفهم منها ايه اللى حصل ! اللوا سليم بقلق : اااه .. طب النزيف ده اتوقف و لا ايه ؟! الدكتور : اه .. بس مش هتعدّى مرحله الخطوره الا بعد 24ساعه .. عشان كده لازم نحطّها تحت الملاحظه خاصه انها جايه معاها انهيار عصبى و ضغطها عالى جدا .. اللوا سليم بحزن : تمام الدكتور :
ربنا يطمنك عليها .. بس هو جوزها اللى كان هنا راح فين ؟! اللوا سليم اتلفت حواليه بإستغراب : جوزها ؟! الدكتور : ايوه .. اللى نقلها للمستشفى هنا .. قصدى عشان البيبى محتاج حضّانه لإنه للاسف اتولد ناقص جدا و غالبا عنده مشاكل ف القلب لعدم إكتمال نموه .. و ده هيتطلب رعايه و دكتور اطفال و حضّانه و اجراءات كتير ف ياريت يتفضّل معانا عشان يشوف المطلوب ..
اللوا سليم بصّ لمكان مراد بأسف و اتفاجئ انه مشى بعد كلامه و استوعب اللى قاله ف حطّ ايده على وشه و نفخ بضيق و رجع بصّ للدكتور بقلق :
طب شوف المطلوب و خلّص الاجراءات و وفّروله اى حاجه يحتاجها و استدعى الدكاتره اللى محتاجها و انا معاك ..
الدكتور بعمليه : تمام .. و انا هشوف و ابعتلك .. و حمد الله على سلامتهم ..
اللوا سليم قعد بهدوء و استنى يشوف الامور هترسى على ايه .. و هدى جنبه و الوضع بيتأزم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *