كنتي هتوديني ف د.اهية 3

ايه اللى جدّ بئا مخليك مرعوب كده عليها ؟!
سليم بخوف : مجدّش حاجه .. و اسكتى بئا خلينى اشوف فى ايه و الحقها
هدى بصّتله بشك : تلحقها من ايه ؟!
سليم زعّق : من اللى خايف ليكون حصل .. و اللى اكيد عملته و معرفش ازاى مخدتش بالى

اللوا سليم حاول يكلّم مراد يعرف منه حد عرف باللى عاصم عمله او مكانه لما قاله .. او همسه كلّمته .. لكن مفيش رد من مراد و ده زاد قلقه بزياده ..
ف نفس الوقت اللى امها مسكت الموبايل تكلمها بس بردوا التانيه مبتردش ..
سليم مشى بعصبيه : لا لا انا مش هستنى .. انا هروح اشوف فى ايه !
خرج راح لمراد بيته بس ملقهوش .. و لا لقى حد و هو خارج سأل البواب : هو مراد بيه نزل امتى ؟! البواب : من قبل الضهر يا بيه كده اللوا سليم بعد ما مشى خطوتين رجعله يسأله بلهفه : كان لوحده و لا معاه حد ؟! البواب : معرفش يا بيه و مره واحده بتذكّْر : اه يا بيه كان معاه واحده .. و كانت بتجرى و متعصّبه و هو كمان .. اللوا سليم بقلق : شكلها ايه الواحده دى ؟! البواب : معرفش يا بيه ..
بس هى كانت بتعيط و بتزعقله بعصبيه كده و بتمدّ زى اللى بتجرى و وشها احمر و مبهدله و هو شدّها قوى ع العربيه .. اه و حامل بطنها قدامها .. اللوا سليم برعب : يبقى هى !! سليم سابه و مشى مش عارف هيعمل ايه ..
روّح ع البيت مخنوق و مش عارف يعمل ايه .. و دماغه هتتفرتك من الصداع امها دخلت عليه بعنــ,,ـــــف بعد ما افتكرت صوت همسه اما كلّمتها و عياطها و الخط اللى فصل ف وشها : بنتى فين ؟ سليم سكت و مقالش حاجه بس وشه و عينيه قالولها كتير هدى بخوف : ماهو انت لازم تفهّمنى بنتى فيها ايه ؟ و ليه القلق ده كله ؟ قلبى واكلنى عليها
سليم حكالها كل حاجه عن اللى حصل مع عاصم و عمله و اللى مراد حكاه .. و اللى قاله هو لبنته .. و انه راح سأل عنها عند مراد لانه خمّن انها راحتله تتأكد.. و الكلام اللى البواب قالهوله انها خارجه معيّطه و بتجرى و وشها احمر و مراد شدّها لعربيته ..
سليم : اكيد راحت هناك لمراد تسأله عن اللى قولتهولها عن عاصم و مراد حكهولى .. مكنش ينفع اعرّفها .. بس هى كده كده كانت هتعرف ! هدى بغضــ . ــب : الاهم من كده اما راحت لزفت مراد ده عمل فيها ايه خلّاها تنزل بالمنظر اللى البواب وصفهولك ده ؟ و ليه كانت بتجرى ؟ ممكن يكون مراد … يكون ….. سليم بصّلها و هو تايه و مش عارف يروح فين و لا يجى منين و لا يتصرف ازاى .. و مش عارف ليه قلبه مقبوض كده !
سابها و خرج تانى و هو مش عارف هيروح فين و لا هيعمل ايه .. بس لازم يتصرف امها بدموع لنفسها : معقول يكون مراد ده خطفها !؟ معقول يكون بينتقم من عاصم فيها !؟ معقول يكون بيرد القلم لعاصم .. و اللى عمله ف مراته بيردهوله ف مراته هو التانى !؟ لالالا ممكن يطلع عاقل .. ميعملش كده .. ميورطش نفسه زى صاحبه ليه ميعملش كده ؟ هاا ؟ ده واحد مطعون ف شرفه .. يعنى مصدوم و نــ,,ـــــاره قايده و اكيد عايز حاجه تطفى نــ,,ـــــاره دى و كلهم ذباله ..
مره واحده اول ما افكارها حدفتها عند المنطقه دى عينيها برّقت من الصدمه و كأنها عرفت تقنع نفسها ان بنتها ف خطر و ان مراد هيأذيها .. قعدت تلفّ ف البيت زى المجــ . ــنونه .. عماله رايحه جايه بتوتر و مش عارفه تتصرف ازاى .. افكارها كلها مشوشه .. زى اى ام كل الافكار السوده اللى ف الدنيا بحالها هجمت علي دماغها ف اللحظه دى … شيطان قدر يشوّشها و قدر يسيطر على تفكيرها تماما و يقنعها ان بنتها وقعت بين الاتنين و بيخلّصوا من بعض فيها ..
مقدرتش تفكر ف اللحظه دى ان سليم هو اللى ساعد مراد ف مش ممكن يأذي بنته .. هى بس فكرت ف انها مرات عاصم اللى اذاه و بناءاً على كده هيأذيها قامت بتوهان .. اخدت الموبايل كلّمت ابوها تانى
سليم : قولتلك معرفش حاجه لسه .. لسه مفيش اخبار هدى بعنــ,,ـــــف : بلّغ اى حد من عندك .. خليهم يدوّروا عليها .. يلحقوها .. انا قلبى مقبوض على بنتى .. صوتها اما كلمتنى رعبنى .. دى قفلت و هى بتعيط سليم بعنــ,,ـــــف : ابلّغ و افضحها ؟ اقول تعالوا دوّرولى على بنتى اللى معرفش هى فين و لا مع مين و لا بيعملوا ايه ؟ و افتراضا لقوها و كان مراد……. ( و سكت بخنقه ) هدى اندفعت بهجوم : اهوو .. اهو انت كمان دماغك راحت لنفس التفكير ..
يعنى فكرت زيى سليم بضيق : مجرد تخمين امها بحدّه : و انا مش هستنى اما يبقا بجد سليم بعنــ,,ـــــف : بس بقااا .. انا مش عارف افكر ف حاجه .. قفل معاها من غير كلمه زياده .. و هى خلاص الغضــ . ــب و القلق اتملّكوا منها قامت لبست و خرجت لحد ما وصلت عند مكان .. نزلت بسرعه و دخلت
ام همسه للظابط اللى ف القسم : انا جايه ابلّغ عن خطف بنتى .. همسه سليم السويدى !!!! ****** .. عند همسه و مراد و عاصم ف الساحل .. عاصم خلّص نفسه من ايد همسه بالعافيه بس قبل ما يوصل للباب .. مراد سمع صوت همسه اللى منهاره برا و بتصرخ بهيستريا و صوتها بيهز المكان باللى فيه .. حسّ بنغزه ف قلبه من كونه انه السبب ف انهيارها بالشكل ده و الصدمه اللى هى فيها .. لو مكنش جابها معاه مكنتش شافت حاجه و لا اتوجعت بالشكل ده ..
مراد اتهزّ و مش عارف يعمل ايه .. يخلّص ع القذره اللى ف ايده .. و لا يطلع للى بتنهار برا دى يلحقها ؟ بس هيطلع يعملها ايه ؟ و لا يهدّيها ازاى ؟ مفيش حاجه ممكن تتعمل و لا تتقال ف موقف زى ده .. اتردد لحظه و فجأه استوعب ان ممكن يكون عاصم عملها حاجه او أذاها .. و بمجرد ما وصل تفكيره عند النقطه دى رمى مها اللى كانت خلاص بتخلّص ف ايده بعِزم ما فيه .. لبّسها ف الحيطه اللى قصاده و خرج زى المجــ . ــنون برا !
خرج مراد لقى همسه منهاره و بتصرخ بأعلى صوتها و بتعيّط بهيستريا .. و عاصم بيسرّع ف خطواته و بيخرج .. وقف للحظه يستوعب الموقف بينهم .. المفروض يعمل ايه ؟ قرّب بحذر من همسه اللى فقدت السيطره على اعص*ابها نهائيا .. مراد بقلق : ارجوكى ممكن تهدى .. ممكن تت
همسه بصريخ : حـيــ . ــوان .. عاهــ,,ـــــر .. وســ,,ـــــخ .. انت تخرس خاالص .. انت مالكش دعوه بيا .. فاااهم .. قذر .. وســ,,ـــــخ .. ذباله .. و انت مالكش دعوه بيا .. فاهم .. فااااهم .. كلكوا زى بعض .. ذباااله ، و انت اوســ,,ـــــخ منه .. منكم لله .. حسبى الله و نعم الوكيل ، حسبى الله و نعم الوكيل !!
همسه بتتكلم و جسمها كله بيتشنّج و دموعها بتنزل بعنــ,,ـــــف و بتترعش بعصبيه .. مراد قرّب منها بقلق و بحذر حاول يسيطر على حركة جسمها و تشنجاتها و رعشتها اللى بتزيد لدرجه وصلت لإنها بتتنفض زى اللى بتتكهرب .. و بتتكلم كلام مش مفهوم من كُترته و سرعته .. مراد مسك إيديها بإحكام و حاول يوقّف حركتها و هى بتحاول تخلّص نفسها و بتزيد .. و مره واحده رجليها فلتت من على درجة السلم و قبل ما مراد يحتوى الموقف كانت بتتشقلب بجسمها كله على درجات السلم ..
كل حاجه خلصت ف اقل من ثوانى و مره واحده كان جسمها بيدّب ع الارض اللى بقت غرقانه دم منها من حواليها ! ده ف نفس الوقت اللى كان عاصم بيخرج من الباب و مره واحده سمع صوت دبّ جسمها ع الارض و صرخت برعب .. همسه صرخت بأعلى صوتها : مرااااد !! ****** .. ..
اللوا سليم ف مكتبُه رايح جاى بغضــ . ــب و هو حاسس انه متكتف .. هو اللى قالها على الكلام اللى قاله مراد .. مكنش ينفع يقولها ! كان المفروض يستنى اما حتى عاصم يتقبــ,,ـــــض عليه .. هو اتسرّع مش عارف .. مش عارف و كل اللى عارفوه ان بنته وقعت بين الاتنين و لازم يخلّصها ! لازم يلحقها و يخرّجها من بين عاصم و مراد .. و قبــ,,ـــــضة قلبه اللى تملّكت منه أكدّتله تفكيره ده..
كلّف حد يدوّر على مراد و بعته لعند عاصم يشوف وصلوا لأيه ؟! هل فعلا مراد راحله ؟! طب اخد بنته فعلا معاه ؟! و ليه ؟! دماغه عماله تودّى و تجيب .. طب يمكن هى اللى راحتله ! اكيد اما كلمته كانت هى معاه و سمعت .. و الكارثه الاكبر انها تكون سافرتله لوحدها ، و برعب حقيقى : ليكون جرالها حاجه ف السكه !!
و قطع تفكيره صوت الموبايل اللى بلّغه الخبر اللى صدموه و عجز عن النطق ! .. *** عند ام همسه ف القسم … هدى بغضــ . ــب : انا عايزه ابلّغ عن اختفاء بنتى؟ الظابط : يعنى ايه اختفاء ؟ اتخطفت مثلا ؟ هدى بتوهان : اه .. غالبا .. معرفش الظابط : لاء لازم حضرتك تعرفى .. لازم تقوليلنا هدى بغضــ . ــب : و هو انا لو اعرف كنت جيتلك يا بنى ادم انت ؟! الظابط :
براحه بس يا هانم عشان نقدر نفهم عشان بناءاً على كده هنتــ,,ـــــحرك ف مبدئيا كده هى مختفيه بقالها قد ايه ؟ هدى نفخت : من اول اليوم الظابط بصّلها باستغراب : و حضرتك بتقولى اتخطفت ؟! طب بناءاً على ايه اجزمتى انها اتخطفت ؟! مش يمكن قاطعته هدى بغضــ . ــب : لاء مش يمكن .. مش يمكن .. بنتى اتخطفت و اكيد مش هستنى 48 ساعه عشان تتحركوا !
الظابط : طب انا قصدى يمكن عند حد .. خرجت مثلا .. سافرت قاطعته هدى بصوت مليان غضــ . ــب : بنتى اتخطفت ! و عارفه مين ممكن يكون ورا خطفها .. ف اتحركوا و بسرعه .. و ده له علاقه بقضيه لجوزها و واحد اسمه مراد العصامى ! الظابط : جوزها ؟ و مراد مين ؟! و ايه علاقته ؟ هدى بحده : مراد هو اللى اخدها .. هو اللى خطفها ! الظابط : طب خدها منين ؟ و هل فى عنــ,,ـــــف ؟ قاطعته هدى بغضــ . ــب : بقولك اتخطفت تقولى عنــ,,ـــــف ؟!
الظابط : قصدى يعنى فى اثار دم ؟ تهديد ؟ هدى سكتت شويه معرفتش تقول ايه الظابط : طب هى اتاخدت منين و احنا نتصرف هدى بتوتر : من بيته ! الظابط : بيته ؟!
هدى نفخت بضيق و سكتت لإنها حسّت للحظه انها اتسرّعت و ان الموضوع ف احتمالات تانيه كتير .. اترددت لثوانى إنها تتراجع بس قلقها ك أم خلّاها رجعت عن ترددها و رجعت لغضــ . ــبها تانى .. الظابط : طيب حضرتك بتقولى انها اتاخدت من بيته .. مين ودّاها بيته ؟ هل هى مثلا اللى راحتله و هو اخدها بالعافيه لمكان تانى ؟ او هو اخدها من مكان تانى لبيته و من بيته اختفت ؟! امها سكتت و دوّرت وشها بغضــ . ــب ..
عند مراد و همسه و عاصم … همسه بعنــ,,ـــــف اندّبت ع الارض .. و جسمها كله بينزف من كل حته .. و جسمها عمال يتشنج لحد ما فقدت الوعى تماما بين مراد اللى فوق و مذهول من منظرها و عاصم اللى ع الباب و منظرها خلاه اتسمّر مكانه و عينيه طلعت من مكانها من الصدمه و مبقاش عارف يعمل ايه .. يكمّل و يهرب و لا يرجعلها !!!
ف نفس الوقت مها فاقت و بسرعه جدا و هى بتكح دم من بوقها و مناخيرها و جسمها بينزف .. قامت و لبست اى حاجه .. و نزلت تجرى .. بتخبط ف اى حاجه بتقابلها .. خبطت ف مراد اللى كان واقف مصدوم فوق السلم من منظر همسه اللى وقعت مها .. خبطت فيه و جريت برعب و هو مش مركز معاها و لا مع حاجه غير همسه ! و عدّت من عاصم اللى واقف متسمّر مكانه و مش عارف ياخد قرار يعمل ايه .. يروح لمراته و ابنه و لا ينفد بجلده و يهرب !
خرجت مها و ف اقل من ثوانى كانت اختفت من قدامهم !! ثوانى عدّت ع الاتنين او يمكن دقايق و كل واحد فيهم مصدوم و مش عارف يتصرف ازاى .. بصّوا لبعض ف نظره طويله كلها غلّ و شر و غضــ . ــب و كره و توعّد و كل واحد فيهم بيتوعّد للتانى بإنه هياخد تاره !!!! و ابتدى التار الحقيقى بشكل علنى بينهم …….
عاصم ف وسط كل الدربكه دى لمح عيون مراد اللى متعلّقه بهمسه و شاف جواها حاجه رفض يتقبّلها .. رفض حتى يصدقها .. ده عنده تمــ,,ـــــوت و لا إنه يلمحها بتستنجد بمراد و تصرخ بأسمه و لا حتى يشوف اللى ف عيون مراد هو كمان ناحيتها ده .. كزّ على سنانه بغلّ بشكل مُخيف و ف لحظة غدر عمل اللى مكنش متوقّعه مرااد منه تماما و خلّاه عاجز عن انه حتى يتنفس .. عاصم بغلّ و شر : ________ مراد بصدمه : ________ يتبع
………… الحلقه التاسعه………….. مراد ع السلم فوق و مش عارف يعمل ايه و مصدوم .. و عاصم ع الباب مش عارف يعمل ايه و متجمّد مكانه ..
و بينهم همسه اللى الارض حواليها بقت غرقانه دم منها و الاتنين بيبصّوا لبعض بتحدّى ! ثوانى عدّت ع الاتنين و كل واحد فيهم مصدوم و مش عارف يتصرف ازاى ..
بصّوا لبعض ف نظره طويله كلها غلّ و شر و غضــ . ــب و كره و توعّد و كل واحد فيهم بيتوعد للتانى بإنه هياخد تاره !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *