مريم الفصول من 1-8
ناهد قربت عليها ووقفت قصادها وقالتلها:اوعى تكونى فاكره انك عشان هتفضلى مرات باسل انك ممكن تعشمى نفسك انك هتبقى كده على طول لا. خليكى واثقه ومستعده ديما انك فى اى وقت هتخرجى من البيت ده زى م دخلتيه….والله انتى صعبانه عليا مخططاتك كلها باظت ومعلش بقى انا اللى بوظتهالك. مريم:رغم كل الظلــ . ــم اللى ظلــ . ــمتيهولى من يوم م شوفتينى انا عمرى م كرهتك ولا شيلتلك غير المحبه فى قلبى بس دلوقتى حسبى الله ووكيلى و عارفه انا مش هقولك غير حاجه واحده بس..
“والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير”. “والله لا يهدي القوم الظالمين”. “إنه لا يفلح الظالمون”. “فانظر كيف كان عاقبة الظالمين”. “وسيعلم الذين ظلــ . ــموا أي منقلبٍ ينقلبون”. “فتلك بيوتهم خاوية بما ظلــ . ــموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون”. “فكان عاقبتهما انهما في النــ . ــار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين”. ناهد:انتى فكرانى هبله يابت انتى؟؟طيب ابنى اهبل مصدقك وفاكر انك العابده الزاهده لكن انا م بكولش من الكلام ده..وانا جيت بس عشان انورك ياحلوه واعرفك انى صحيالك وفى الاخر ابنى م لهوش غيرى انا وابوه واخته.
انما انتى ياشاطره مالكيش غير الشارع اللى جيتى منه ومسيرك هترجعيله تانى. وبصتلها باستحقار وسابتها وخرجت. ومريم فضلت قاعده مكانها بتعيد اللى سمعته منها تانى وهى مش مصدقه وفى بالها:معقوله بتكرهنى اوى كده!!انا اه كنت عارفه انها بتكرهنى بس ماكنتش متخيله انها هتوصل للدرجه دى..يارب ساعدنى انا مش هاممنى الا باسل..يارب. وهنا رن موبايلها وكانت جارتها اللى كانت بتشتغل عندها فى المطعم قبل م تتجوز باسل اسمها جيهان..ف ردت بلهفه. مريم بصوت مخنوق:الو. جيهان:ايه روما فينك ياوحشه هو يعنى من لاقا احبابه نسى اصحابه ماكنتش عشره وعيش وملح.
مريم ببكاء:الحمدلله..الحمدلله اتصلتى فى وقتك ياجيهان. جيهان بقلق:مالك يامريم انتى بتعيطى؟؟ مريم ببكاء:انا ضايعه ياجيهان حاسه انى نقصا حاجه..حاسه انى عريانه ومكشوفه. جيهان بقلق اكتر:مالك يا مريم ايه اللى حصل لكل ده؟؟ مريم:مش هاينفع فى التليفون انا لازم اشوفك. جيهان:اللى انتى عايزاه ياحبيبتى تحبى تجيلى امتى. مريم:هاجيلك بكره الصبح فى المطعم. جيهان:ماشى ياحبيبتى وانا هستناكى. …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….. ………………………………………………… اما باسل بعد م لف كتير وم حسش بالوقت رجع تانى القصر..وطلع الاوضه لقا مريم نايمه ومدياه ضهرها ف دخل وقعد جمبها على السرير وقرب عليها وملس على شعرها براحه وصحاها بهدؤ.