مريم الفصول من 1-8
أحبك أحبك .. حتى يتم انطفائي بعينين ، مثل اتساع السماء إلى أن أغيب وريداً .. وريداً بأعماق منجدلٍ كستنائي إلى أن أحس بأنك بعضي وبعض ظنوني .. وبعض دمائي أحبك .. غيبوبةً لا تفيق أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ عرفت بنفضاته كبريائي أنا – عفو عينيك – أنت . كلانا ربيع الربيع .. عطاء العطاء أحبك .. لا تسألي أي دعوى جـ,ـرحت الشموس أنا بادعائي إذا ما أحبك .. نفسي أحب
فنحن الغناء .. ورجع الغناء نزار قبانى.. مريم بجديه:لا طبعا وانا لايمكن كنت هقبل انك تسيب اهلك وتمشى من هنا بسببى. باسل بابتسامه:م انا عارف يا عمرى قلبك الطيب ده.. وعارف انتى كنتى هتقولى ايه وكنت عارف كمان ردك ده عشان كده مرضيتش اكلمك فى الموضوع..ربنا يخليكى ليا ياروما ومايحرمنيش منك ابدا. مريم:ويخليك ليا ياحبيبى. ……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………. اما يارا صحيت من النوم وجهزت على طول واستعدت للقاء الشخص اللى هيرجعلها الموبايل. ونزلت وفى طريقها للكافيه اللى هايتقبلو فيه….ووصلت واتصلت على موبايلها ف رد عليها ووصفلها هو فين ف راحت عنده وشافته واقف عند ترابيزه مديها ضهره.
يارا:احم..يا استاذ. وهنا لفلها فارس وعلى وشه ابتسامه عريضه. اما يارا بصتله جامد… ………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….. اما فى قصر البحيرى. جلال وناهد وباسل ومريم قاعدين بيفطرو..بس مريم قاعده قلقانه. وباسل بيحاول يخفف عنها القلق شويه يعنى بيتكلم معاها ومعاهم وكده عشان يلطف الجو..و كمان جلال كمان بيعمل زى باسل. اما ناهد قاعده فى ضيق ومش طايقها كالعاده واخر م زهقت منهم كلهم قامت فجاءه وقالت لجلال. ناهد بضيق:جلال..لما تخلص لو سمحت تعالى فى الليفنج شويه عايزاك. جلال:حاضر.
ومشيت وهى بتبص ل مريم بستحقار. باسل شافها بتبصلها كده اتضايق اكتر وحط ايده على وشه بضيق. جلال بلطف:انا رايح اشوف امك عايزه ايه..كملو انتو فطاركو. ومشى جلال. مريم بابتسامه:مالك ياحبيبى اتضايقت كده ليه؟؟ باسل بابتسامه:لا ياحبيبتى ابدا مش متضايق.. يلا يلا كولى. ……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………… اما عند يارا لما شافته هو فارس بصتله بغضــ . ــب وقالتله:انت..انت ايه اللى جابك هنا؟؟ فارس بابتسامه:م انا اللى لقيت موبايلك. يارا:انت..طب ممكن تديهولى. فارس:اكيد هدهولك بس اقعدى معايا شويه.