مريم الفصول من 1-8

بس انا هسيبه هو يتصرف معاكى عشان انا تعبت وزهقت منك خلاص.بس لما يسبلك البيت ويمشى ابقى افرحى بتفكيرك ودماغك دى. وقام سبها ومشى. ناهد بضحكه ساخره:هاتشوف ياجلال ناهد هتعمل ايه فى..هاهاها فى روما دى ان ما رجعتها لاصلها م بقاش انا ناهد. …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

وبعد مرور عدت ساعات مع دقات ساعة المغارب. باسل جهز نفسه عشان يروح يمارس مهنته الاساسيه..عنده عمليه فى المستشفى. مريم:انت رايح فين ياباسل؟؟ باسل:رايح المستشفى ياستى عندى عمليه هناك. مريم:امممم هتعملها لبنت ولا لولد؟؟ باسل:طفله ياروما عندها 7 سنين. مريم:اوه..باسل والنبى براحه عليها متوجعهاش بالله عليك. باسل ضحك بشده وقالها:هههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه هو انا هديها حقنه ياحبيبتى..انا هعملها عمليه. مريم:ايوه بس برده خد بالك عليها دى طفله. باسل ابتسم لبرائتها وحــ . ــضنها وشالها ولف بيها وقالها:معقول ياعالم فى زى روما حبيبتى فى طيبتها ورقتها دى؟؟بحبها بحبها ياناس.

مريم:ههههههههههه خلاص ياباسل نزلنى دوخت. باسل:سلامتك ياعمرى من الدوخه. ونزلها وقعدها على السرير وقالها:انا ماشى عايزه حاجه؟؟ مريم بابتسامه:عايزاك ترجع بالسلامه. باسل قرب عليها وباسها فى خدها وقالها:سلام ياروما. مريم:سلام ياحبيبى. أحبك حقآ يا أنت .. لانك رجل يحبني رغم انه يعلم اني لست أرفعهن شأناً منهن ولا أكثرهن أناقةً ولا أعلاهن حكمة ولا أغناهن مالاً وثراء ولا أعمقهن علماً ودهاء ولا أكثرهن ذكاء وبهاء لكنك رجل يعشق جنوني ويهوى فنوني ويحتضر من دوني ويكتمل بوجوي وهذا يكفي لأحبك من دون البشر اجمع

– فاتن حمود وخرج باسل من الاوضه ونزل…ناهد كانت قاعده فى الليفنج وشافته وندهت عليه. ناهد:بااسل. باسل:نعم ياماما. ناهد:تعالى عايزاك. باسل باستعجال:ياماما لو فى حاجه مهمه قوليها دلوقتى عشان مستعجل عندى عمليه. ناهد:بقولك عايزاك يا ولد. باسل:ماما انشاء لما ارجع انا هاجيلك بنفسى ونتكلم فى اللى انتى عايزاه يلا سلام. ومستناش يسمع منها الرد ومشى. ……………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………… اما يارا فى اوضتها عمالا تفتكر لقاء فارس وهى هيمانه فى احلامها الورديه…وفجاءه رن موبايلها وكان الرقم غريب ف ردت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *