ريم 3الاخير
(متاهه القدر) بقلم/هبه الله عوض (بوبا) تجلس بحجرة صديقتها يذاكران معا فأمتحاناتهم قد اقتربت لتجدها تدلف الى الحجره تصرخ بها :انتى ايه اللى مقعدك هنا قومى شوفى وراكى ايه هدير:انا بذاكر امتحاناتى قربت سحر :بتذاكرى؟ومين بقى اللى هيخلص شغل البيت ؟ هدير بهدوء:والله فى خدم فى البيت مش من المفروض ان الخدم تقعد وانا اللى اشتغل مكانهم دا افترى تجد صفعه على وجهها وتجرها من شعرها:انتى بتردى عليا يا جربوعه انتى انتى مفكره نفسك مين ؟
فتون بصراخ:ماما !!!!! هدير بصدمه :انتى بتض.ربينى ؟ سحر بعصبيه :اه ولو عندك دم امشي من هنا انتى ايه مبتحسيش انتى غبيه معندكيش دم هدير بعصبيه:انتى مفكره نفسك اعلى من الناس بس انتى اقل واحده شفتها فى حياتى حتى من كتر مانتى شايفه نفسك قليله بتحاولى تقلي من غيرك تصفعه مره اخرى قائله:اخرسي يا جربوعه يا حساله فتون بصراخ:ماما كده كفايه معلشي يا هدير اكيد ماما متقصدش هدير بعصبيه:انا استحاله اقعد هنا لحظه واحده واتجهت الى حجرتها لتاخذ اغراضها لكنها وجدتها تدخل الى الحجره وتنظر لها بسخريه قائله :انتى بتعملى ايه مفكره نفسك هتاخدى حاجه ابنى جبهالك يا شحاته
هدير تنظر اليها بسخريه:خدى بالك عشان تبقى عارف طارق يبقى جوزى ومش بس كده ابو ابنى كمان وعمرى مهسيبو ابدا حبيت اعرفك انك مش هتقدرى تفرقينا بس بيتك دا ميتعاش فيه دا خرابه بتخرب اى شئ يدخله عشان كده انا همشي حملت هاتفها وتركتها وذهبت الى بيت والدتها (فى هذه الاثناء هاتفت فتون شقيقها وقصت عليه ما حدث وترك هدير للمنزل وتطلب منه اللحاق بها فوالدتها اهانتها كثيرا وبعد انهائه للمحادثه اتصل بزوجته قائلا:الو هدير
هدير بصوت مبحوح من البكاء:الو ايوه يا حبيبى طارق:انتى فين ؟ هدير :اااااا انا ااا طارق:انا عرفت كل حاجه هدير متزعليش انا اسف على كل حاجه حصلت من ماما هدير ببكاء:متعتزرش يا حبيبي انا مش زعلانه منك طارق:انا هروح البيت وشويه وهكون عندك وبعد قليل يصل الى المنزل ويدخل ويصعد الى الاعلى يجد والدته تجلس على الاريكه تشاهد التلفاز سحر بهدوء: مساء الخير يا حبيبي اخلى عايده تحضرلك الغداء طارق بعصبيه: ليه عملتى كده يا امى؟ليه تطردى مراتى؟
سحر بكذب:اا انا مطردتهاش هى الغلطت فيا وأهانتنى دى بنت ق…… طارق بعصبية:متغلطيش في مراتى يا امى انتى عارفه كويس ان مش دا الحصل زى مانا عارف ان انتى العايزاها تسيب البيت وانا كمان يا امى مش هقعد فى بيت مراتى تتهان فيه بعد اذنك فتون :استنى يا طارق خدنى معاك انا كمان مش هقعد هنا الظاهر ان ماما مش شايفه عذابى لما خربت بيتى وضيعت جوزى منى وعايز تسقيك من نفس كاسي وتركوها وذهبو الى هدير معا فالمكوث بهذا المنزل لم يعد يطاق بهذا الشكل