رواية روعة 4-5-6
أسمى احترمى حدودك فاهمة ولو جبتى سيرة ماما تانى هتشوفى وحدة تانى ومش هيهمنى حد
تابعتها وهى تغادر بغطرسة فسلطت نظرها سارة عليها فى أعين صارمة تلومناها على ما قالته لتقول بغيظ
_ ايه اللى قولتيه ده يا أسمى !!
بعدم أكتراث امتزج بغرور وهى تطفق
_ مقولتش حاجة غلط !
فى أنزعاج شامل اجابتها سارة بحرارة
_ لا غلطانة انتى عرفك كانت فين بتتكلمى على اساس ايه ملاك دى يابخته اللى عنده زوجة ولا اخت ولا بنت زيها تتحط كده على الچرح يطيب وكانت متجوزة من واحد حيوان مشوفتيش جسمها واللى عامله فيها وعمتى انا كنت بروحلها انا وريان لو كنتى شوفتيها عمرك ما كنتى هتقولى اللى بتقوليه ده انها السبب فى مۏت عمى وحتى أسيد ومراد يعرفوها لكن ملاك متعرفنيش غيرى انا وريان علشان كده مش عايزة تقعد هنا متبقيش انتى والزمن عليها كمان يا أسمى خليكى حنينة معاها هى ملهاش ذنب فى اى حاجة بالعكس دى هى الضحېة فى كل حاجة من بداية اللى عملته عمتى هى اللى دفعت التمن مش حد تانى
زفرت بضيق زائف بعد أن بدأت تشفق عليها قليلا فهبت واقفة وأستدارت لتغادر فى وجه ينم عن عدم رضاها ……………
بعد مرور ساعات قليلة أرتدت ملابسها وهبطت الدرج سائرة نحو مكتبه لتطرق الباب عدة طرقات رقيقة فيأتيها صوته يسمح للطارق بالدخول دلفت الى الداخل وجعلت ذراعيها خلف ظهرهها وهى تفركهما ببعضهم بقلق كانت رشيقة العود تنضج بشرتها بالبياض والملاحة ملابسها فضافضة لدرجة لا تظهر اى شئ من مفاتن جسدها حجابها يصل اللى اسفل ظهرهها من الخلف ومن الامام حتى أسفل صدرها شعرت بالډماء تصعد لوجنتيها عندما رأته يثبت نظره عليها منتظرا منها القاء عليه ماتريد قوله فهمست بصوت يكاد لا يسمع ومضطرب
_ أسيد انا كنت عايزة اروح لوحدة صحبتى ممكن تقول للحراس يطلعونى
قال بخفوت فى هدوء
_ فين بيتها صحبتك دى
_ فى الشقة اللى قدام بيتنا القديم انا مشوفتهاش من ساعة ما اتجوزت اكرم !
اجابها بود فى خشوع وهو يهب واقفا
_ تمام يلا هوصلك فى طريقى انا كده كده طالع ولما تاجى طالعة من عندها اتصلى بيا
قطبت حاجبيها لتتمتم بحيرة
_ وانت تعرف مكان بيتنا من فين !!
جذب مقاتيح سيارته وهاتفه ليخرج صوته الاجش قائلا متجاهلا سؤالها تماما
_ انا هستناكى فى العربية بره
احدث صمته ضجيجا فى نفسها وقد هيمن عليها الفضول حول معرفة الكثير من الاشياء وقررت أن تسأله عن كل شئ اليوم ولن تتركه يرحل بدون أن تفهم منه …….. !!!