كويس إنك جيتي. اغسلي المواعين
الساحل؟ سكوت تام على الناحية التانية. —أنا أديتهولها للطوارئ بس… —هي قاعدة هنا ومعاها نص عيلتك. سكوت تاني أطول. —أنا مكنتش اعرف إنها هتجيب حد معاها! —وكمان دخلت من شهر وسرقت حاجات من البيت! طارق أخد نفس عميق: —أنا جاي حالا. —لا، الأول قوللي مين الست اللي جابتها هنا تصور وتقيس البيت؟ المرة دي سمعت بوضوح إنه قطع النفس. —ست مين؟! —متستغفلنيش! ماجدة نطت عليا وكانت عايزة تخطف التليفون من إيدي. رجعت لورا بسرعة. —الكلام ده مالوش أي علاقة بيكي! —ماجدة صرخت في وشي. بصيت لها وانا مصدومة: —حاجة تخص بيتي ومتقوليليش ملهاش علاقة بيا؟! ندى زادت في العياط وصوتها علي: —ماما كانت عايزة تؤجره مفروش! الصالة كلها سكتت. —إيه؟! —ندىىى! —ماجدة جأرت بصوت زي الرعد. بس أخت جوزي خلاص مكنتش قادرة تمسك لسانها. حكتلي إن ماجدة اتعرفت على واحدة سمسارة شقق مصيفية، وقالتلها إن البيت ده ملك ابنها وهو تقريباً مش بيجي فيه، وكانت متفقة تؤجره في الويك إندات وتآخد الفلوس كاش في جيبها. —دول كانوا كام يوم بس! —ماجدة قالت بنبرة دفاعية— أنتِ اصلاً مكنتيش هتحسي بـأي حاجة! حسيت بغثيان وقرف. —أنتِ أخدتي فلوس من حد؟! محدش رد. —ماما… —ندى همست بخوف. ساعتها فهمت إنها قبضت فعلاً. رجعت أبص في التليفون تاني، وفي وسط التسجيلات لقيت مشهد تاني خالص. من أسبوعين فاتوا، كان فيه راجل ومراته أغراب بيلفوا في البيت، وماجدة كانت بتفرجهم على الأوض وكأنها صاحبة الملك. وفي الآخر، الراجل طلع ظرف وإدوهولها. ورتها الفيديو: —أخدتي كام؟ حماتي عضت على شفايفها بجلودية: —خمسة وعشرين ألف جنيه. —ليه؟! —عربون عشان يحجزوا البيت في رأس السنة. حسيت إن فيه حاجة اتكسرت جوايا خلاص. هي متعدتش بس على أخر مكان فاضلي من ريحة أمي، دي بدأت تبيع وتأجر في ملكي من غير ما تقولي حرف. بس لما طارق وصل بعد ساعة ومسك تليفون أمه ويشوف الرسائل، ظهرت مصيبة أكبر بكتير. مكنتش حجز واحد بس… دول كانوا خمس حجوزات! وواحدة منهم كانت لأيام عيد الميلاد. المبالغ كلها على بعضها كانت داخلة في مية وعشرين ألف جنيه! طارق رفع عينه لأمه وشة أبيض زي الملاية: —يا ماما… قوليلي إن الكلام ده مش صح! ردت عليه بجملة غيرت كل حاجة بينا وللأبد: —أنا قلت يعني.. كدة كدة البيت ده هيبقى بتاعك في الآخر! وكان فاضل بس نعرف… هي عملت إيه بالفلوس دي كلها؟
PARTE 3 (القصة كاملة والنهاية)
طارق بص لأمه وهو مش مصدق، وصوته كان بيرعش: