عشق 2

الأم: ايوه يا حبيبى.
سليم: انتى وحشتينى اوى اوى، ليه سيبتينى لوحدى؟ انا محتاجلك اوى.
الأم: انا طول عمرى معاك يا سليم، وعمرى ما سبتك.
سليم: انا تعبان والله العظيم تعبان!
الأم: متقلقيش يا حبيبى، كل حاجة هتتصلح.
سليم: ازاى بس يا امى؟ انا مش قادر اقرب من عشق ولا ابعد عنها.
الأم: بس هى ملهاش ذنب يا سليم.
سليم: عارف انها ملهاش ذنب، بس كل أما هشوفها هفتكر عمى وكل حاجة عملها، مش هقدر اكمل معاها.
الأم: طب وهتقدر تبعد عنها؟
الأم: يا حبيبى، هى ملهاش ذنب فى اللى عمله ابوها، وبعدين هى متعرفش أساسا أنه ابوها ومفيش حد بيختار أهله يا سليم، يعني هى كان ممكن تسيبك لما حكتلها على الحقيقة، بس لأ، هى صدقتك انت مع انك اتسجنت بس صدقت كلامك وفضلت معاك، انت لو فكرت هتعرف انكوا الاتنين مظلومين، ف متظلمهاش وتظلم نفسك اكتر من كدة.
سليم: معاكى حق يا امى، انا مش عارف ايه الغباء اللى كنت ناوى اعمله ده! انا مقدرش اتنفس من غيرها.
الأم: ربنا يحميك انت وهى يا حبيبى، خد بالك منها ومن نفسك يا سليم ومتخليش حاجة تفرقكوا.
سليم: ماما، انتى روحتى فين؟ ماما… مامااااااا!
استيقظ سليم من نومه وأخذ يفكر في كلام أمه ويندم على تصرفاته مع عشق، وقرر أن يذهب إليها ويصالحها، ولكن أثناء الطريق وهو يحاول الاتصال بها ولكنها لا تجيب. وفجأة ظهرت شاحنة امامه واصطدمت بسيارته!
اما عند عشق، فكانت تبكى ولا تريد أن تتحدث معه ولا تجيب على مكالماته، ولكن فجأة ۏجعها قلبها عليه واحست أن هناك شئ سئ. وبعد فترة رن هاتفها بإسمه، وردت لكى تطمئن عليه، ولكنه لم يكن هو، كان شخص آخر واخبرها أن صاحب هذا الهاتف فعل حاډث وسوف يأخذوه على المشفى، وسألته عن اسم المستشفى وذهبت إلى دادة سميحة واخبرتها ما حدث، وذهبوا إلى المستشفى معا ووجدوا سليم فى العمليات ووقفوا امام الغرفة فى انتظاره.
عشق پبكاء: سليم يا دادة!
عشق: هو زعلان منى، قوليله يقوم وانا هعمل اللى هو عايزه، بس يقوم ويتكلم معايا.
سميحة: مټخافيش، سليم هيبقى كويس وهيقوم ويتكلم معاكى ويرجع احسن من الأول.
الدكتور: لو سمحتوا يا جماعة…
عشق: ارجوك قولى إن سليم كويس وهيقوم!
سميحة: فى ايه يا دكتور؟
الدكتور: أعدوا يا جماعة، هو كويس بس الخبطة اللى فى دماغه جت شديدة عليه.
عشق: يعني ايه؟ سليم هيحصله حاجة؟
الدكتور: اهدى، مفيش خطړ على حياته، بس ممكن يحصل معاه مضاعفات بس الضړبة اللى فى دماغه، ومش هنقدر نعرف حاجة الا لما يصحى.
سميحة: طب هو هيصحى امتى يا دكتور؟
الدكتور: ممكن على بكرة الصبح كدة.
عشق: طب انا عايزة اشوفه.
الدكتور: مش هينفع دلوقتى خالص.
عشق: لو سمحت، خمس دقايق بس مش هتأخر والله!
الدكتور: تمام، عن اذنكوا.
سميحة: اتفضل يا دكتور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *