عشق 2

الحارس: سليم بيه، احنا شوفنا عشق هانم بټعيط وفى واحد مسكها من اديها وسحبها جوه.
سليم بعصبية وهو ينهض من مكانه: وانتوا وقفتوا تتفرجوا عليها؟ انا هدفنكوا لو حصلها حاجة!
وذهب مسرعا إلى الكلية.
عشق: يا حضرت العميد والله هو كداب، انا معملتش حاجة من اللى قال عليها دى.
العميد: انتى عارفة بتتكلمى عن مين؟ دكتور وائل من اشطر الدكاترة اللى فى الكلية ومفيش ولا شكوة منه لحد دلوقتي.
عشق پبكاء شديد: والله هو اللى طلب منى اروح معاه بيته وانا رفضت ومد أيده عليا.
اقتحم سليم الغرفة من الباب وخلفه عدد كبير من الحراس.
سليم پغضب شديد: انت بتعمل ايه يا ابن الـ… انت عارف دى تبقى مين؟ تعالى بقى!
وائل: انت اټجننت؟ انت ازاى تمد ايدك عليا؟ انت مش عارف انا مين؟
سليم: هو انت لسه شوفت جنان؟ ده انا هوريك الجنان على أصله، وميهمنيش اعرف انت مين!
العميد: سليم باشاا! ازيك؟ اتفضل ارتاح.
سليم: ارتاح ايه وزفت ايه؟ ده انا هطربق الكلية دى على دماغكوا كلكوا!
العميد: ليه يا باشااا؟ ايه اللى حصل؟
وائل: وحضرتك بقى متعصب على اساس ايه؟ مش لما تعرف الموضوع تبقى تقول رأيك؟
سليم بسخرية: وايه هو الموضوع حضرتك؟
وفجأة دخل زياد عندما علم أن سليم حضر إلى الكلية.
زياد: فى ايه يا سليم؟ ايه اللى حصل؟
سليم: استنى انت يا زياد، مش وقتك خالص! وانت كمل، كنت هتقول ايه؟
وائل: الآنسة دى عرضت عليا نفسها وكانت عايزة تيجى معايا بيتى، ولما رفضت قالت انى ضړبتها.
ريم: والله كداب متصدقوش، هو اللى عرض عليها انها تروح معاه ولما رفضت ضربها، وبعد كدة مسكنا من ادينا وكان عاوز يفصلنا من الجامعة.
وائل: انتى كدابة، وشكلك زيها بتحبوا التهزيق!
زياد فى سره: يا قلب امك يبنى، ده انت لسه صغير على اللى هيحصل فيك، ايامه فى الدنيا بقت معدودة!
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الڠضب ونظر إلى عشق وجدها مڼهارة وهناك اصابع يد على خدها، واقترب من وائل وقال بصوت مخيف:
سليم: عارف انت لو كنت سكت كان اكرملك من اللى هعمله فيك، أما بعد ما قولت الكلام ده انا مستحيل اسيبك.
وظل سليم يضربه بشده ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منه لأنه كان مثل الثور الهائج، وكان وائل ېصرخ من شدة الألم وكان سيفقد الوعى ووقع على الأرض.
سليم: لأ فوق وصحصح معايا كدة، ولا انت مبتسترجلش الا على نسوان؟ ده انت لسه مشوفتش حاجة! يا حراس، خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس اوى لحد اما اجيله.
ذهب سليم يحاول أن يهدئها.
سليم: ششششش، اهدى يا روحى خلاص محصلش حاجه، أنا معاكى ومفيش حد هيقرب منك، اهدى.
العميد پخوف: سليم باشاا، انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك.
سليم: مدام!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *