عشق 2

عشق: عاوزة ارجع الكلية.
عشق بحزن: ليه يا سليم؟ مش انت لسه قايلى انى اطلب إللى انا عاوزاه؟ وانا نفسي ارجع الكلية.
سليم: يا روحى انا مش قصدي ازعلك، بس انتى لسه تعبانة ولازم تكونى مرتاحة.
عشق: لأ والله انا كويسة، وكمان هكون مرتاحة فى الكلية بتاعتى، ولا انت خايف من حاجة كمان؟
سليم: بصراحة ايوه، خايف عليكى يا عشق منهم، وانا حكتلك على كل حاجة وشوفتى هما عملوا ايه مع انك كنتى فى البيت، انا الاول مكنش بيهمنى يعملوا ايه، أما دلوقتى لأ الوضع اتغير، انا بقى خوفى كله متمثل فيكى انتى، نقطة الضعف اللى ممكن يإذونى بيها، وانتى لو حصلك حاجة انا ھموت مش هقدر اعيش من غيرك.
عشق: يا حبيبى ما احنا مش هنوقف حياتنا علشان خايفين منهم، وكمان ربنا هيوقف معانا، ف اهدى كدة ومتخافش وتوكل على الله وكل حاجة هتبقى كويسة.
سليم: انتى قولتى ايه؟
عشق: كل حاجة هتبقى كويسة.
سليم: لأ لأ، اللى قبلها!
عشق: توكل على الله.
سليم: لأ برضو، انتى قولتى يا ايه؟
عشق بخجل بعدما أدركت ما قالته: احم، م… مقولتش.
سليم: لأ والله قولتى، انا متأكد!
عشق: لأ يا عم، دى تهيؤات.
سليم: قولى، قولتى ايه يا عشق؟
عشق: مش فاكرة.
سليم بتمثيل: طب ماشى، انا هنام بره لحد اما تفتكرى.
عشق بسرعة: يا حبيبى!
ابتسم سليم: انا حبيبك؟
عشق: مش انت اللى كنت عايزنى اقولك؟ وانا قولتها علشان متزعلش.
سليم: بس انتى قولتيها الأول!
عشق: يوووو بقى! ايه ده؟
سليم بضحك: خلاص هسكت، كفاية عليكى كدة، بس المرة الجاية مش هسيبك.
عشق: تصبح على جنة يا سليم، يلا نام.
سليم: انتى هتنامى فين؟
عشق: هنام هنا.
سليم: ايوه، هنا بقى اللى هو فين؟
عشق: هنام هنا على طرف السرير.
سليم: طب وانا هنام فين؟
عشق: على الطرف التانى.
سليم: نعم!! وده من امتى إن شاء الله؟
عشق: سليم، انت صاحى؟
سليم: لأ يا حبيبتي، مستنيكى تسألى قبل ما انام زى كل يوم.
عشق: طب انت وافقت انى ارجع الكلية ولا لأ؟
سليم: مانا قولتلك لأ.
عشق وهي تنظر إليه: علشان خاطرى يا سليم، ارجوووووك!
سليم: لأ، ومتبصليش كدة بعينك ونامى.

فهمت عشق أنه يضعف أمام نظرة عيونها، فإبتسمت بمكر وزادت من نظراتها إليه وهي ترمش وتقول بدلع: يعني أنا مليش خاطر عندك يا سليم؟ طب خلاص، اعمل اللى انت عايزه بس أنا زعلانة.
ضعف سليم أمام نظرات عيونها وصوتها: خلاص موافق، بس بشروط.
عشق بسعادة: وانا موافقة!
سليم: اسمعيها الأول.
سليم: هيبقى معاكى عربية بالسواق، وكمان عربيتين فيهم الحراس، ومتتكلميش مع حد من الحراس ولا حد من الجامعة ولا تصاحبى حد، وتبعدى عن جنس الرجالة ده نهائى حتى لو الدكتور بتاعك، ولو مش فاهمة حاجة تعالى وقوليلى وانا هشرحهالك، ولما ارن عليكى تردى على طول حتى لو جوه المحاضرة، مش هكرر كلامى تانى يا عشق، تبعدى عن أى راجل ولا تمشى جنبهم حتى ولا تتنفسى الهوا اللى بيتنفسوه، ولبسك يبقى كله واسع ومش عاوز شعرة من راسك تبان بره الحجاب، ومفيش ولا نقطة ميكب تتحط على وشك، مفهوم؟
عشق پخوف: مفهوم.
سليم: انا عارف ان طبعى صعب ومفيش واحدة تقدر تستحمله، بس صدقينى ڠصب عني، أنا مقدرش استحمل أن فى بنى آدم يبصلك حتى، ف سامحينى ومتزعليش منى.
عشق: مش زعلانة.
عشق: ماشى.
استيقظ سليم من النوم ولم يجد عشق بجانبه فڠضب لأنها كانت لا تتحرك إلا عندما يستيقظ ويساعدها لكى تتوضئ وتأكل، كان يساعدها فى كل شئ، اما الآن فهى لم تعد تحتاجه.
عشق: ايه ده؟ انت صحيت؟ صباح الخير.
سليم بحزن: صباح النور، ايه ده؟ انتى لابسة وجاهزة اهو!
سليم: طيب ماشى.
عشق: مالك يا سليم؟ هو انت فى حاجة مزعلاك؟
عشق: مش باين عليك.
سليم: بصى يا عشق، انا الصراحة حاسس انى بقيت بعيد عنك من ساعة ما رجعتى تشوفى، متفهمنيش غلط، انا فرحان جدا إنك رجعتى تشوفى بس مضايق علشان مبقتش جزء من تفاصيلك وكل حاجة بتعمليها.
عشق بدموع: طب انا عملت ايه؟
مسح سليم دموعها: انا آسف، ارجوكى متعيطيش، انا اللى غبى متزعليش منى، انتى معملتيش حاجة بس أنا اهبل.
ضحكت عشق بقوة: خلاص ماشى.
سليم: ايه ده؟ انتى موافقة انى اهبل؟
عشق: مش انت اللى بتقول كدة؟
سليم: امشى يا عشق، امشى من قدامى بدل ما اتهور عليكى!
عشق: انا مشيت اهو.
تفتكر شروطه لها وتضحك عليه، ولم يقاطعها من أفكارها الا صوت صديقتها ريم وهي تنادى عليها، وتذكرت كلام سليم أنها لا يجب أن تصاحب أحد، ولكن ريم صديقتها الوحيدة.
عشق: فى ايه يا ريم؟ خرمتى ودنى!
ريم: مانا عمالة أنادى عليكى بقالى ساعة وانتى سرحانة، ايه اللي واخد عقلك يا جميل؟
عشق: لأ، مفيش حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *