عشق 2

سليم بصړاخ: انا مبحبش الكدب، وانا هنا اللى أسأل وبس وانتى تجاوبى! هتتكلمى ولا تموتى؟
سامية: لأ لأ خلاص هتكلم، بس سيبنا فى حالنا!
سليم: سامعك.
سامية: بعد ما خلفت احمد ابنى بـ 5 سنين تحصلت بينا مشاكل انا وجوزى واطلقنا، وبعدين كان عاوز يرجعنى علشان خاطر ابننا ميتبهدلش بينا بس كان لازم محلل، وفى الوقت ده كان محسن شغال عند عثمان بيه فطلب منه أنه يتجوزنى وبعد كدة يطلقنى، وعثمان بيه وافق لأنه كان معجب بيا وقتها وحاول معايا كذا مرة قبل ما نتجوز بس أنا كنت برفض، ولما محسن طلب منه وافق على طول ومفيش حد كان عارف الا احنا، ومفيش حد من عيلته حتى عنده خبر بالجواز ده، واتجوزنا فعلا واطلقنا بعد تلت شهور، بس بعد ما أطلقنا عرفت انى حامل فى شهرين، وساعتها انا ومحسن قولناله بس هو رفض اللى ف بطنى واتبرى منه وقال إنه هيدينا فلوس كتير بس هددنا لو حد عرف أن اللى ف بطنى ابنه أو بنته.
زياد: انت اهدى يا سليم!
سليم بصړاخ: اهدى ازاى؟ قولى اهدى ازاى؟ البنت الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى تطلع بنت اكتر إنسان بكرهه!
زياد: اهدى يا سليم، هى ملهاش ذنب.
سليم: يعني امى اللى كان ليها ذنب؟ انا اتحرمت من امى ومن طفولتى بسبب ابوها يا زياد! هعيش معاها انا ازاى بعد كدة؟ كل أما ابصلها هفتكر كل اللى عمله ابوها فيا!
زياد: يا سليم، هى متعرفش أنه ابوها حتى.
سليم: بس هيجى يوم وتعرف.
زياد: انا رأيى إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زى ما هى ماشية.
سليم: مش هقدر يا زياد، مش هقدر!
زياد: طب انت ناوى تعمل ايه؟
سليم: مش عارف.
زياد: طب فكر كويس يا سليم علشان متخدش قرار ټندم عليه، وافتكر إن مراتك ملهاش ذنب، هى مظلومة زيك بالظبط. أنا آسف مضطر اسيبك دلوقتى علشان عندى مأمورية وهرجع كمان اسبوع كدة.
سليم: ولا يهمك، ترجع بالسلامة.
زياد: علشان خاطرى يا سليم، قبل ما تاخد أى قرار فكر كويس.
سليم: حاضر.
ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة فى الرسم ولم تلاحظه عندما دخل، أما هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل، ولم يقاطعه الا صوت عشق.
عشق: سليم، انت جيت؟ صباح الخير!
سليم: صباح النور.
عشق: انا قومت الصبح مش لقيتك جانبى، وسألت دادة سميحة عليكى قالتلى إنك فى النادى، فقولت اسلى وقتى وارسم شوية وحاولت ارسمك، شوف كدة والله فيها شبه كبير منك!
سليم: …
عشق: سليم؟
سليم: نعم؟
عشق: انت مش قولتلى رأيك فى رسمتى ليه؟
سليم: علشان انا مش فاضى للكلام الفارغ بتاعك ده، انتى عاوزة منى ايه؟ ابعدى عنى بقى! كفاية كدة، أنا تعبت.
عشق پبكاء: أنا آسفة!
سليم: هعمل انا ايه بأسفك ده؟ هااا؟ آسفك ده هيرجع امى من المۏت؟ ولا هيرجع سنين عمرى اللى ضاعت فى السچن؟
عشق: طب انا ذنبى ايه فى كل ده؟
سليم: لما هو مش ذنبك اومال ذنب مين؟
سليم: …
عشق: انت مش بترد عليا ليه؟
رن هاتف سليم وكان المتصل هايدى، وتحدث معاها وحددوا معاد لكى يخرجوا سويا، كل هذا أمام أنظار عشق التى ظنت أن سليم يحب الفتاة التى تحدث معها.
عشق پغضب: مين اللى كنت بتتكلم معاها دى؟
سليم: نعم!!
عشق: بقولك مين دى اللى اتفقت معاها إنك تقابلها؟
سليم: وانتى مالك؟
عشق بدموع: انت بتعاملنى كدة ليه؟ انا عملتلك ايه؟
سليم: انا ماشى.
ذهب سليم كعادته إلى بيت الغابة لكى يعاقب نفسه ويتحدث مع صور أمه، أما عشق فتركها تبكى ولا تعرف لماذا سبب هذه المعاملة.
سليم: ماما…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *