عشق 2
العميد: ايه؟
سليم: مدام عشق سليم التهامى، مراتى!
العميد: انا… انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك!
سليم: من غير كلام كتير، تعتبر نفسك مرفود من دلوقتى، أنا بلغتك قبلها علشان تلحق تلم حاجتك.
خرج سليم من الكلية وكأنه يقول للجميع أنها ملكه، كان سيدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادى على عشق.
ريم: عشق، استنى!
عشق: انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشى، بجد يا ريم انا مش عارفة اقولك ايه، شكرا على وقفتك معايا.
ريم: ايه الكلام ده؟ انتى هبلة؟ احنا صحاب واخوات، المهم كنت جاية اقولك انك ترتاحى باقى الاسبوع فى البيت وانا هبقى اقولك على المحاضرات.
عشق: تمام، ربنا يخليكى ليا.
ريم: ويخليكى ليا يا حبيبتي، هبقى اتصل اطمن عليكى، يلا باى.
عشق: باى.
سليم: مين اللى كنتى واقفة معاها دى؟
عشق پخوف: دى… دى ريم صاحبيتى.
سليم: هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبى حد ولا تقربى من حد؟
عشق: اصل ريم صاحبيتى من زمان حتى من قبل ما نتجوز، وبعدين انا بخاف ابقى لوحدى.
سليم: ابقى اشوف موضوع ريم ده بعدين، احكيلى ايه اللى حصل.
عشق: انا وريم كنا خارجين من المحاضرة وبعدين الدكتور ده نادى علينا وفضل يقول يا آنسة، ف ريم ردت، كنا فكرينه عاوزها هى بس هو قالى أنه عاوزنى انا، ولما سألته عايز ايه قالى عايزك، وانا لما رفضت وقولتله لو مش بعدت عنى همد ايدى عليه فضربنى بالقلم، وبعد كدة اخدنى انا وريم على مكتب العميد وكدب عليه، بس هو ده كل اللى حصل.
شعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الڠضب، ف اړتعبت منه أكثر وهو لم يتحدث ولكنه كان فى قمة غضبه حقا، ويشعر أنه إن كان هذا الدكتور أمامه لقټله.
عشق: س… سليم…
سليم بصړاخ: اخرسى! مش عايز اسمع صوتك!
سليم: قولتلك اخرسى!
عشق: مش انت زعلان منى، حاضنى ليه؟
سليم: انا اعمل إللى انا عايزه، ومهما حصل بينا…
عشق: يعني دى أوامر والمفروض أنفذها صح، حتى لو ڠصب عني؟
سليم: ايوه، بالظبط كدة.
عشق بدموع: بس أنا مش خدامة يا سليم!
سليم: انا اعمل اللى أنا عايزه ومش عاوز كلام كتير.
سليم: ايه ده؟ انت هتنام ولا ايه؟
وائل: انت عاوز منى ايه؟
سليم: انت ضړبتها بأنهى ايد فيهم، اليمين ولا الشمال؟
وائل پخوف: قولتلك مضربتهاش!
سليم: تؤ تؤ، كدة هزعل منك يا لولو، وبعدين هى ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح الڼار ولا ايه؟
وائل: وانا هكدب عليك ليه يعني؟ وبعدين ما هى ماشية معاك اهى، ولا علشان انت غنى ومعاك فلوس ف عادى وانا تبقى معايا محترمة؟
قام سليم بضربه عدة مرات: دى مراتى يا غبى! وانا… (مسك ذراعه وظل يضغط عليه وهو ېصرخ من شدة الألم).
وائل: اااااااه! ارجوك كفاية خلاص، مش قادر!
سليم: انت لسه شوفت حاجة!
خوف عشق من سليم الذى يزداد مرة بعد مرة…
سليم: انت بتضحك على ايه يا زفت انت؟
زياد: الصراحة عمرى ما كنت أتخيل إن سليم التهامى يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دى ويسيب كل حاجة تبوظ!
سليم: ما تولع اى حاجة! دى مراتى، انت اټجننت؟
زياد: اوووو، انا انبهرت بيك! هو انت هتفضل كل أما ټعذب حد تعذبه قدام أهل مراتك؟
سليم: ما انا قاصد كدة علشان لو عقلهم فكر أنهم ممكن يإذوها مرة تانية يعرفوا ايه اللى هيحصلهم، وانا معنديش فرصة تانية.
زياد: تمام، انا جبتلك كل المعلومات اللى طلبتها عن بنت عمك دى، وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسه بدور.
سليم: تمام.
زياد: مالك يا سليم؟ انت مدايق من حاجة؟
سليم: اسكت يا زياد، انا عكيت وبهدلت كل حاجة!
زياد: ايه اللى حصل؟
سليم: صړاخت على عشق واتنرفزت عليها وهى ملهاش ذنب، بس أنا كنت متعصب ومش شايف قدامى وهى بتحكى دة عمل ايه، اكيد زعلانة منى اوى ومش هترضى تسامحنى، وانا مش عارف هعمل ايه.
زياد: بصراحة يا سليم، انت غلطان.
سليم: هو انا بقولك الكلام ده علشان تقولى انت غلطان؟ مانا عارف انى زفت غلطان، شوفلى حل!
زياد: انت مفترى وتستاهل كل اللى يجرالك.
سليم: غور يا زياد، غور من وشى بدل ما ابوظلك خريطة وشك!
زياد: ليه؟ هو انت شاكك فيها ولا ايه؟
سليم: لأ عادى، بس هى قريبة من عشق وعاوز اطمن على مراتى من اى حد مش اكتر، ف شوف أحوالها كدة.
زياد: تمام.
سليم: بس انت بتسأل عليها ليه؟ هى عجبتك؟
زياد: ايه؟ لأ، ايه الكلام اللى بتقوله ده؟