رواية جامدة الاخي

ملتقطا أنفاسه بصعوبة
الحمدلله أنك بخير
كان يحتضنها بقوة شديدة لقد قلق عليها حد المۏت اللعڼة انه حقا واقع بحب تلك المرأة لا لن ينكر بعد الأن فقلبه كاد أن يخرج من صدره من شدة الخۏف عليها أن يكون أصابها أى مكروه بهذه الظروف المناخية التى إنقلبت فجأة فهو إتصل على رجاله للبحث عنها وللاستفسار عن أى حوادث بكل المستشفيات المحتملة وهو الأخر جال بسيارته فى الطرقات المجاورة لحى خالتها هائما يبحث عنها … أما هى شعرت أنها حقا فى النعيم فهذا هو احساسها وهى بين ذراعيه و لم تستطع أن تدفعه عنها فهى كانت بحاجة لهذا الدفئ الذى يغمرها بشدة .. فهى كانت خائڤة وظنت أنه لن يأتى خلفها مجددا بسبب دلالها عليه … لكنه قد كان قلقا عليها وجاء الى هنا ليجدها لكنها إنتفضت عندما لاحظت أنهم بالشارع وعندما فكرت بهذا دفعته عنها لتقول بذهول
صقر إنت عرفت عنوان خالتي هنا ازاى..
فابتسم لها وهو يغمز بعيناه قائلا لها
لما عرفت انك فى القاهرة عرفت انك أكيد عند خالتك أنا معرفتش ألاقيكي لأن دا أخر مكان توقعت إنك تكوني فيه
تأتأت لتقول له
أيوة إزاى .. عرفت العنوان..
أنا عرفت مكان كل أقاربك اللى من بعيد ومن قريب لما كنت بدور عليكى
شعرت برضا أنثوى وشعرت أنها أمتلكت خيوط اللعبة مجددا بين يديها ووجدته اقترب منها و أمسك يديها ليدفئها انكمشت بخجل لكنها قاومت مشاعرها اللعېنة وهى تقول بوعيد وهى تدفعه
طب امشى من هنا قبل ما حد يشوفك من قرايبى
ضحك بسخرية وقال
مكسوفة انى أمسك ايدك وسبتينى من شوية أحضنك عادى إيه ازدواجية القطب اللى عندك دى وبعدين أنا جوزك يا مدام مش واحد ماشية معاه بطال
صقر
قالتها بحدة فوجدته ينظر خلفها فى نقطة ما ويحرك يده باشارة بالرحيل فاستدرات لتجد سيارتان على بعد قليل منهما وبهما بعض الحرس الشخصى الخاص به وبعدها وجدت كلا السيارتان يغادران المكان اللعڼة عليه لقد كان رجاله بالمكان فاستدارت لتستوعب ما فعله معها منذ لحظات بالحى وأمام رجاله هنا فوجدت الشوارع خالية من المارة من سواهم فطبيعى ألا يخرج أحدا بهذا الجو الغريب انها هى الوحيدة الحمقاء لذا لم تندهش لنظرات سائق الأجرة لها بتعجب فهى أنقضته أموالا كثيرة لجعله يهيم بها فى الطرقات فى هذا الجو
فأمسك بيدها التى تضربه وهو يقهقه من ردة فعلها فوجنتاها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *