رواية جامدة الاخي
و يضحك ويهمس
أنا حبيت خالتك خلاص .
الخاتمة
فتنحنحت أمامهم لتقول له بخجل
تعالى يا صقر الأوضة فوق وصعدا معا للغرفة وعندما إبتعدوا عن أنظار خالتها وزوجها دفعت يده وقالت له بحدة وڠضب متصنع
إنت إيه معندكش ډم ازاى تتطفل على أصحاب البيت بالشكل دا
رغم أن الكلمة أغاظته لكنه ابتسم بسخرية ليرد بدبلوماسية وهدوء أغاظها وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة
أصحاب البيت هما اللى مسكوا فيا بنفسهم فين بقا التطفل فى كدة
صقر
قالتها بحدة شديدة فقال لها بوقاحة
نعم يا عيون صقر فشهقت ناظره له بعصبية وقالت له بذهول
إنت سمعت ازاى يا مچنون إيه مركب سماعات
ضحك وهو يقول بوقاحة وهو يحدق مما جعلها هذا ترتجف من نظراته وإقترابه بهذا الشكل
طب بلى ريقى الأول وأنا أقولك مخبي السماعات فين
هل يسخر منها فدفعته بعيدا إن قلبها يكاد يخرج من صدرها تبا لغبائها فهى حقا لا تستطيع مقاومة سحره وسيعرف كم تحبه ويفتضح أمرها لذا ركضت مبتعدة عنه لتدخل الغرفة وتغلقها ورائها فضحك من ردة فعلها تلك الحمقاء تتحداه بلا معني فهى تتأثر باقترابه منها بشدة فذهب خلفها وحاول فتح الغرفة فوجدها أوصدتها من الداخل فقال بحدة وهو يتلفت ورائه
كارمن افتحى الباب بلاش فضايح
وهي كانت تقف خلف الباب تربت على صدرها لتهدئته من جنونه وقالت بعصبية
مش هافتح يا صقر والأحسن ليك إنك تمشى من هنا حالا وقولهم إن جالك ظرف طارئ ولازم تمشى
كارمن افتحى وبلاش جنان مينفعش اللى بتعمليه دا سكت قليلا ليقول بعدها بذهول متصنع ايه ده هو حضرتك لحقتى تحضرى العشا
شهقت وفتحت الباب على الفور أعتقادا منها أن خالتها أتت بالخارج لكنها عندما فتحت وجدته كان يخدعها
من ساعة ما شفتك في المركز وأنا نفسى أخدك فى حضنى وحشتينى أوى
همسها بنبرة أجشة مكتومة وبعدها لم تعى ما يحدث وهى تتذكر كلماته مش هأطلق يا حبيبتى وأوعدك إنك هترجعى لحضنى من تانى أنا عمرى ما حبيتها مش هانكر إنى فعلا كنت ناوى أتجوزها قبل ما أعرفك لإنى حسيتها مناسبة ليا لكن دلوقت مبقتش عايزها ولا عايز غيرها عارفة ليه عشان فى قلبي واحدة تانية شاغلة كل تفكيرى
وجدته توقف فجأة قال بنبرة ناعمة ماكرة
كفاية كدة وخالتك زمانها هتيجى عشان العشا
شعرت وكأن أحدهم رش عليها ماء بارد فالوغد يتلاعب بها يعلم أن خالتها ستتأخر لتترك لهم المجال وهو يعلم هذا فهو سمعها بنفسه لذا يتلاعب بها عندما ضمن إستجابتها الكلية له فوجدت نفسها تلكزه على صدره پغضب وقالت له پغضب حاولت رسمه على نبرتها لتدارى ضعفها واستجابتها اللعېنة له
اياك تقربلى تانى فاهم ولا مش فاهم
فابتسم ساخرا وهو يقول بخضوع مستفز وواهى
حاضر يا حبيبتى المرة الجاية هابقى أخد منك الاذن الأول
اللعڼة عليه انه يسخر منها يعلم أنه لا يحتاج لأى اذن وهى تصبح كالدمية تتمنى لو تختفى من أمامه الأن فقط كالفقاعة
Just like a bubble
ووجدته يتحرك بالغرفة وخلع سترته وقال بوقاحة وهو يتحرك نحو الحمام لكن عيناه لم تحيد عن عيناها
أنا هأخد حمام بارد
وأشار لقلبه اللعڼة عليه ما باله يناديها بحبيبتى أكثر من مرة فى أقل من دقيقة تبا له هذا المتلاعب فقالت له تجاريه پغضب
خش يا حبيبى لأن الڼار دى هى كل اللى هتقدر تأخده منى
قهقه ملئ شدقيه وغمازات وجهه ترسم نفسها على وجنتيه فبلعت ريقها بتوتر تبا لكنه بحق الله زوجها وحبيبها وأيضا وسيم بدرجة تدعو للجنون وكل ما به يطير العقل لذا كيف تتحكم بأفكارها اللعېنة سمعته يقول بصوت مبحوح
هل الكلام هذا موجه لها لتلك الدرجة شعرت بدقات قلبها تزداد بشدة اللعڼة عليه يعلم كيف يتلاعب بالكلمات يليق به دور فهم يتميزون بمعسول الكلام وهم بالأساس يستغفلون الناس كلا لن تتأثر وستنتقم من فعلته بها منذ قليل حسنا هي ستعاقبه لأنه توقف عن تقبيلها ذلك الوغد يعتقد أنه تمكن منها لذا قالت لتغير الموضوع وهى تقترب منه بالقرب من الحمام
طب يلا يا دوب تلحق تأخد حمامك
وتحركت بالغرفة لتحضر له منشفة جديدة
يلا يا صقر خد حمامك بسرعة ومتنساش تستخدم الجل
بعد قليل كان صقر يستخدم الشاور الخاص بها رائحته كالفراولة مثلها تماما ورغوته كثيفة لكن فجأة المياة إنقطعت فأمسك المنشفة ليبعد فقاعات الصابون