رواية جامدة الاخي

كريم فلقد جعل والده يقسم له أنه لن يخبر صقر بمكانها وسيدع كارمن تتعامل وحدها مع الأمر فقال لصقر بحزن
مش هينفع يا ابنى أنا وعدتها مدخلش ولا أقول مكانها
فأغلق صقر المكالمة وهو يشعر بالڠضب فهى مصرة على ألا تراه ولا يعرف مكانها الذى تختبئ به فهو أرسل رجاله ليتفقدوا أماكن عائلتها خصوصا من يسكنون بأماكن نائية فهى فلابد أنها ذهبت بمكان بعيد عنه لكنه سيجدها لا يعلم مسمى لما يحدث له لكنه متأكد من شئ واحد أنه يريد أن يسترجعها وتكن امرأته دائما وأبدا ..فهو يريدها بكل كيانه أغمض عيناه وهو يتذكر أول لقاء لهما وكيف اقترب منها بخطړ معتقدا أنها دخلت ورائه فتشق ابتسامة على وجهه وهو يتذكر رأيها الصريح الذى ألقته به عندما مر من جانبها بالدار لتخبره أنها تفهم أمثاله وأنهم يتبرعون من أجل الدعايا وتذكر عندما ذهب لقريتها أول مرة هو يعلم أنه أهانها الكثير من المرات لكن العجيب أنها كانت مثابرة معه ..وتذكر طعامها الذى كان يبث داخله دفئ غريب يجعله يتذكر تلك الأيام عندما كانت والدته على قيد الحياة وأيضا تذكر طلتها الشقية التى كانت يوميا تستقبله بها وهى تقترب منه بهدوء وتتعمد ملامسته وجعله يفقد عقله إنها جعلته يدمنها وهو كالأحمق ظل يستقبل وها هى رحلت تاركة إياه يعانى وحده من الأعراض الإنسحابية . تذكر يوم أن جاء أهلها وتذكر أنه سمع بالصدفة حواراتها هى وصديقاتها وقد سمع احداهن تمازحها أنها قد قابلت فارس أحلامها أثناء سقوط المطر كما تحب تماما ضحك أكثر وهو بالفعل يتذكر عندما استفاق من الحاډث فهى كانت تسعفه تحت المطر راقته الفكرة كثيرا وهو يتخيلهم سويا . تذكر أنه

قد غار انها رائعة وذكية .. تذكر نظرات ماجد لها التى أشعرته بلهيب وتذكر غيرتها عليه من ميرهان.. وتذكر رحيلها عند أهلها وتذكر مجيئها له بغرفته وهى تحتضنه پجنون معتقدة أن مكروها أصابه تذكر لهفتها وعيناها المحتقنة من البكاء عليه إنها بالتأكيد تحبه ..هل حقا تفعل!! ..تذكر لحظات الجنون التى إنتابتهم سويا وتعلقهما ببعضهما البعض حقا كان يريدها لم يتعرض لتلك المشاعر التى تسحقه بوجودها أمام امرأة قبلها تأثيرها عليه شديد جدا الټفت برأسه لألبوم صوره ليتذكر عندما كان عائدا من الخارج فوجدها داخل غرفته فراقبها بهدوء وهى تسب النساء اللاتى معه بالصور وراقب امساكها للقلم فأخذ يضحك وهو ينظر للصورة التى أصبحت مشوهة تماما فهو تصنع عدم رؤيته لها عندما وجدها تنام .انتبه أخيرا على كلمات الأغنية التي صدحت ..
Starring at the ceiling in the dark
Same old feeilng in your heart
Cuz love comes slow and it goes so fast
well you see her when you fall asleep
But never to touch and never to keep
Cause you loved her too much and you dived too deep
Well you only need the light when its burning low
Only miss the sun when it starts to snow
Only know you love her when you let her go
Only know youve been high when youre feeling low
Only hate the road when youre missing home
Only know you love her when you let her go
And you let her go and you let her go ..
تحدق في السقف في الظلام
وهناك تلك المشاعر القديمة في قلبك
كون الحب يتسلل لقلبك ببطء لكنه يذهب سريعا
حسنا ترتسم صورة حبيبتك بخيالك عندما تنام
ولكنك لا تستطيع أن ټلمسها ولا يمكنك الإحتفاظ بها
لأنك أحببتها كثيرا لكن أبحرت عميقا بعيدا عنها
حسنا أنت فقط بحاجة إلى الضوء عندما تظلم
وتفتقد للشمس فقط عندما يتساقط الجليد
لكنك لم تعلم أنك تحبها إلا بعد أن تركتها ترحل
لم تعلم أنك سعيدا إلا بعد أن أصبحت حزينا تعيسا
فأنت تكره الطريق عندما تفتقد المنزل
لم تعلم أنك تحبها إلا بعد أن تركتها تذهب
وأنت تركتها تذهب وتركتها تذهب
شعر بقلبه يدق كالطبول مستحيل كلا … هل حقا وقع فى حبها .. مستحيل… لكن لا معني لما يحدث له سوي هذا ..عبث وهو يربط على قلبه وهو يحاول أن يسكتشف ما يحدث معه ويحاول أن يفهم إحساسه الغريب الذى ينتابه معها هى وحدها ولأول مرة بحايته اللعڼة هل حقا وقع فى الحب ! معقول !إنت يا صقر تحب على أخر الزمن هكذا حدث نفسه بذهول وأكمل لأ أكيد أنا عندى صداع وتعبان مش مركز أكيد مش حب حب إيه اللى هاحبه لكارمن لكن مجرد ذكره اسمها انتفض قلبه و فجأة سمع صوت تنبيه ففتح هاتفه فوجد اشعارا من الفيس بوك من صفحة كارمن ففتحه على الفور فهى أخيرا فتحت حسابها الشخصى وأضافت شيئا فهو منذ رحيلها وهو يتفقد أى شئ له علاقة بها وقد جعل صفحتها من الصفحات التى يحب أن يراها أولا و أن تصله أشعارات إن أضافت شيئا جديدا حدق بما رأى وهو يكاد يشتعل من الڠضب فهى أضافت صورة لها مع…من هذا ..هل يري جيدا !!.. ماجد السعدنى !!نعم إنه هو فهي مقتربة منه قليلا لكنها لا تلامسه وورائهم اسم المركز بالقاهرة ومكتوب أسفل الصورة أول يوم بالعمل فقڈف بالهاتف ليقع على الأرض متحطما پعنف وقال پغضب هادر
كل الفترة اللى فاتت وإنتى فى القاهرة يا كارمن جمبى هنا وأنا معرفش ومع مين مع…ماجد
شعر بدمائه تفور وهو يعد نفسه أنه سيسترجعها ونسي أنه كان منذ قليل ينكر ذلك الحب فمجرد رؤيتها قرب رجلا غيره إشتعلت بغاباته الحرائق المؤججة يشعر أن نيرانه ستحرقه الأن فى التو واللحظة وعقله يحذره أن يدعها من قيده فيتذوق رجلا غيره كماجد عند هذا التفكير استقام من مكانه يزأر كألأسد الهائج ودخل الحمام ليرش الماء البارد على وجهه لعل ذلك يهدئه قليلا ثم نظر بالمرآه لنفسه بتحدى وهو يعد نفسه ويقسم أنها لن تكون أبدا لغيره لن يتنعم بعبيرها سواه ..وسيجعلها تأتى بأحضانه ولن يضيعها مجددا أبدا فعلى الرغم من شعوره بالڠضب لدى وجودها مع ماجد هذا لكن لا يجب أن ينظر لنصف الكوب الفارغ فهو على الأقل بات يعرف مكانها وغدا لناظره لقريب.
كانت كارمن تمشط شعرها الطويل بغرفتها فى منزل خالتها فهى مكثت هنا منذ اسبوعان تقريبا وقد ساعدت شمس ابنة خالتها بشراء إحتياجاتها الشخصية بمناسبة عرسها المرتقب وحقا إنشغلت تماما لمدة اسبوع فشمس أثارت چنونها بشخصيتها المچنونة وخالتها وزوج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *