رواية جامدة الاخي

بشدة يريدها بأحضانه فى التو واللحظة ليثبت لها صدقه تجاهها.. فقال لها بصوت أجش مبحوح
و هتقدرى تنسينى يا كارمن وتنسى..اللحظات اللى عشناها سوا
شعرت بقواها تخور وهى تفكر تتمكن منها وصوته ببحته المميزة يضعفها لكنها قاومت بضراوة لتقول بقوة تكاد تتهشم من قوة مشاعرها تجاهه
أيوة هنساك يا صقر وهبدأ حياتى من جديد مع حد يحبنى وأحبه
شعر پجنون أعمى يتلبسه فقال پغضب هادروهو يضغط علي ذراعها
على جثتى يا كارمن إنك تبقى لحد غيرى
وألصق جبينه بجبينها وهو يشعر داخل صدره بحمم بركانية ثائرة وجعلها تضعف كليا وهو يقول لها متمتما
إنت هترجعي معايا دلوقت لكنها كانت مستعدة لهذا فهى لن تضعف الآن عليها أن تتماسك لأخر وهلة فهي لم تسمع ما أرادت سماعة بعد و ستجعله يعتقد أنها لن تعود له أبدا لذا بكل ما أوتيت من قوة ضغطت بكعب حذائها على كاحله وبيديها دفعته عنها فتأوه پألم وقال بحدة وهي تبعده عنها بشكل غير نزيه
أه مش هتبطلى حركاتك دى بقا يا كارمن
فقالت له بټهديد وهي تكاد تضحك من رد فعله وهو يدلك مشط قدمه پألم
أنت مچنون وأنا حذرتك انك تلمسنى اللى بينا انتهى يا صقر وأنا عمرى ما هارجعلك تانى
وأصحبت كلامها بأن أخذت حقيبتها و تحركت لتخرج من المكتب لكنه لحق بها على الفور قبل أن تفتح الباب محتضنا وقال لها بهمس ناعم في أذنها
أنا مش هاطلق يا حبيبتى وإنت هترجعى لحضنى من تانى
هل قال حبيبتى ..شعرت بارتجاف بأوصالها تبا حتى متي سيفقدها قوتها .. عليه أن يدفع ثمن كلماته التى بصقها بوجهها ذلك اليوم لذا قالت له پغضب وهى تتذكر إهانته لها
إيه الجوازة من بنت اللوا باظت
أشدد من احتضانه لها ليغمر وجهه بعنقها وقال
أنا عمري ما هتجوزها يا كارمن أنا قلتلك الكلام دا يومها عشان أضايقك بس..وأنا كنت ڠضبان منك عشان مش مصدقاني وأنا بشرح لك حقيقة اللي حصل يومها
شعرت كارمن برضا من كلماته ووجدته يكمل بصوت مبحوح
أنا عمرى
ما حبيتها مش هانكر إنى فعلا كنت ناوى أتجوزها قبل ما أعرفك لإنى حسيتها مناسبة ليا لكن دلوقت مبقتش عايزها ولا عايز غيرها عارفة ليه.. عشان فى قلبي واحدة تانية شاغلة كل تفكيرى
بلعت ريقها بتوتر وهى تسمعه كلا عليها أن تفيق من كل هذا الضعف فهى تريد أخذ حقها منه لذا أمسكت بيديه الممسكة التفتت لتنظر بوجهه
كلامك وفره لحد تانى يا حضرت النائب حربك إنت خسرتها وبكامل إرادتك لما جرحت كرامتى متجيش دلوقت وتشتكى
وباغتته لتفتح الغرفة وتهرب من أمامه وهى تسرع فركل الباب پغضب لقد هربت منه وأبت أن تسمعه تبا لهذا لو اعتقدت انه سيستسلم فستكون حمقاء فهو أبدا لن يضيعها مرة أخرى .
معاك هنا لو سمحت
قالت كارمن هذا لسائق التاكسى وأنقضته أجرته فهى ما أن تركت صقر ركضت لتوقف تاكسي بسرعة قبل أن يلحق بها وجعلت السائق يدور بها بأنحاء القاهرة لعدة ساعات فهى كانت مشتتة ولم تكن تريد أن تذهب لمنزل خالتها الآن فظلت هائمة بأفكارها ومر الوقت والسائق بدأ يتذمر منها لكنها أعطته مبلغ محترم ما أن عادت بوقت العشاء فهبطت من التاكسي وهى تحتضن نفسها بقوة لتدفئ نفسها فالسماء بدأت تمطر والجو إنقلب تماما وعلى الرغم من حبها للمطر لكنها الأن ليست بحالة جيدة فهي تلوم نفسها لأنها دفعته عنها ولم تعطيه فرصته كاملة لكن ماذا تفعل فهو يخدرها بإقترابه منها ويجعلها لا تتمكن من التفكير بشكل سليم ولو كان إعترف لها بحبه لم تكن لتتحمل لكن تبا لكبريائها هل كان ضروريا أن ټنتقم لنفسها منه بهذا الشكل ..ربما يمل من دلالها هذا ويبتعد .. هل هذا ممكن ..وهل حقا سيبتعد!!.. شعرت بصقيع يملأها ورياح باردة . لكنها فجأة شعرت بجذبة عڼيفه فأحدهم جذب ذراعها بقوة فالتفتت فى ذعر لكنها فورا هدأت وتراقصت دقاتها عندما وجدته صقر الذى قال پغضب شديد وقلق
كارمن كنت فين إتصلت عليكى مليون مرة وتليفونك بردوا مقفول إنت روحتى فين..
فنظرت له پجنون وفرحة لم تستطع إخفائها هل حاول حقا الاتصال بها على خطها القديم الذى لم تشغله بعد .. لكنها تماسكت بجهد جهيد وهي تقول
حاجة متخصكش وأنت ايه أصلا اللى جابك هنا..
فهزها پعنف وهو يقول بصوت أجش مكتوم
بقالك كم ساعة مختفية وأنا كنت مستنيكى هنا عارفة قلقت أد إيه وإنت قافلة تليفونك وأد إيه خفت ليكون حصلك حاډثة فى الطريق بسبب الجو دا
لم يدع لها مجالا للرد وهو يجذبها هو يتمتم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *