اميرة 3

الټفت له زوجان من العيون متسعة بذهول ليرد يوسف _سيد مروان ممكن اعرف حضرتك بتعمل ايه هنا و عاوز ايه بالظبط

مروان _للاسف كلامى مش معاك ثم الټفت الى اميرة كلامى مع الزوجة المحترمة اللى سايبة بيتها وابنها وقاعدة مع شخص غريب وبمفردهم

ردت عليه اميرة ب ونظرات شرسة _انا مااسمحلكش

مروان بنظرات غامضة _للاسف يامدام اخطأتى التقدير المرة ديه لان العلاقة بيننا قوية جدا واقوى مما تتصورى

رمى كلمته التى لم تعد تفهم منها اى شئ

الټفت يوسف الى مروان هاتفا _متهيألى انك ضيعتها من ايدك ودلوقت مالكش حق انك تقرب منها تانى

الټفت له مروان بنظرات غامضة حيث كان الاخير يقف مندهشا من صلافته وشراسته فى الحديث معها فلولم يعلم انه خاڼها واخطأ فى حقها كان اعتقد انه يحبها بكل جوارحه فى نظراته وهمساته وخلجاته بل ويشعر بالغيرة لوجوده بقربها

اغرورقت عيناها بدموع ال فرمشت بهما وهي تبذل جهدا كي تستعيد هدوئها استعدادا لمواجهته مجددا_انت عاوز منى ايه حرام عليك سيبنى انسى واعيش حياتى وابنيها بعيد عنك بقى بالطريقة اللى تريحنى واللى طبعا انت مش هتكون فيها

كبت غيظه بصعوبة ليردف _وان قلت لك اننى اهم حد هيكون فى حياتك هتقولى ايه

بسخرية _ليه ان شاء الله .. انت انتهيت بالنسبة لى يامروان خلاص قصة وانتهت وكتبت فيها فصل النهاية

مستحيل تكون قصتنا انتهت لانها هتفضل مستمرة مدى الحياة يااميرة

يعنى ايه .. ثم التفتت الى يوسف لتكمل مابداته معه عندما طلب منها ردا على سؤاله فى الارتباط بها وبدون تفكير فى عواقب قرارها اردفت _ يوسف انا موافقة اكون مراتك على سنة الله ورسوله تقدر تبدأ فى الاجراءات

هل شعر احد باحتراق قلبه كيف استطاعت ان تنطقها وان تفكر فى شخص غيره يكون زوجا لها ..لكن لا مستحيل اميرته تتركه بهذه السهولة وترتبط بغيره ليلتفت ليوسف وحدقة عينيه يالله لقد أرادها وما زال يريدها بكل خلية داخل جسده ليهتف صائحا _وهو فيه رجل محترم ياحضرة

التفتت اليه ب انت بتقول ايه ومين ديه اللى متجوزه انا على حد علمى ان اخر حاجة اعرفها انى مطلقة

اقترب منها لينظر الى عينيها هاتفا _للاسف اميرتى انتى لسة مراتى انا رجعتك لعصمتى قبل انتهاء عدتك بيوم

مستحيل انت كذاب انا لايمكن اكون لسة على ذمتك انت طلقتنى ومش هسمح لك ابدا تقرب منى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *