سلمي جديدة 1
ولاحظت نزول شخص من مقدمه سياره و بيقرب منها ممسكاً بي كشاف في ايديه وقربه من وشها فقالت بأنزعاج ليه
_حضرتك مش كفايه ضوء العربيه في وشي جاي تزود ضوء الكشاف كمان
قال ليها هو بيقرب منها وهو شايف وضعها الغريب اللي قاعده فيه ومن منظر ملابسها لا يقول انها متسوله
=بتعملي اي هنا يا انسه في الوقت ده…
لاحظت الوضع اللي هيا قاعده فيه وكانت ايديها لسه في الارض فا ساعدها ضوء عربيه في انها تلاقي تلفونها وقامت علي طول وهيا بتحطه جوه شنطتها حتي يجف شويه من الميه اللي دخلت جوا وقالت للشخص اللي واقف قدامها
_كنت بحاول الاقي اي شبكه عشان اتصل بي اي حد من عائلتي يجبني بس تلفوني وقع فا فضلت ادور عليه
=اللي ماشيكي في وقت زاي ده الناس كلها بتكون فيه نايمه انتي مش شايفه مطره عامله ازاي
مسحت بكمامها المبللة وشها وقالت
_ظروف شغلي هيا اللي خلتني امشي في وقت زاي ده مش بمزاجي حضرتك
بص في ساعة ايده وبعديها بص ليها وقال
=طب تعالي حضرتك معايا
ومشي وفتح الباب العربيه وقبل ما يركب شافها لسه واقفه مكانها وبتبصله بنظرات مقدرش يفسرها بس اللي فهمه انها متردد تركب معاه او مش مطمئنه منه فقال ليها
_مقدامكيش خيار تاني حضرتك يأما تكملي مشيك تحت المطر وعلي ما أظن مش هتلاقي عربيات تعدي من هنا تاني يأما تركبي وخلاص وانا مقدر خوفك وقلقك ومهما اثبتلك اني نيتي غير اللي في بالك مش هتطمني فا مش ناقص وجع دماغ فا هتركبي ولا لا
كانت بتفرك ايديها من شدة البرد وقد اغرق المطر كل ملابسها جميعها وكانت بتبصله بتردد وقلق حتي لو انه معملش حاجه ليها طوال الوقت ده لكن ممكن يستغل انها جوا العربيه في وقت محدش فيه في شارع والمطر يمنع سماع اي شخص صوت التاني ، وده دافع انه يخليها تركب عربيه ويفعل ما تخافه… كانت تلك افكار تحوم حول عقلها
ركب الرجل وقفل الباب وتحرك بالعربيه وقف جامبيها وقال
_اخر كلام هتركبي ولا امشي
ما سمعش رد منها فقال وهو بيتحرك مبتعدا عنها
=تمام… بس خدي بالك في نهاية طريق في مجموعه كلاب واقفه في نص شارع فا خالي بالك لانها بتجري وراه اي حد بيعدي من جانبها
ختم كلامه مبتعدا عنها في الوقت اللي كانت فيه التانيه فاتحه عينيها بصدمه من اللي سمعته وبصت للعربيه وهيا بتبعد عنها فا جريت ليها وهيا بتقول بصوت عالي