سلمي جديدة 1
فقال ليها وهو بيشاور علي تلفون
_جريتي كده ليه لما تلفون رن ولا كأن مُصيبه حصلت عشان تجري بالشكل ده
قالت بصوت حاولت يكون عادي ولا يكون في اي شك بس فشلت وهيا بتبصله بتوتر
=لا مفيش عادي… يعني.. انا بعمل كده دايما و.. وفي اي مكان متفهمش غلط
_مين اللي كان بيرن يا دنيا
=صحبتي هيكون مين يعني او حد من زملائي في شغل عادي جدا مفيش حاجة
ركزت علي وشه وشافت عدم تصديق من كلامها فا كان مفيش حل غير انها توريه اسم المتصل فا فتحت تليفون وضغطت علي مكالمات وحطت تليفون قدام وشه وقالت
_اهي عشان تصدق انو مفيش حاجة ومتفهمش غلط واللي كان بيرن عليا كانت صحبتي زهره حاتم… والتليفون قدامك اهو ولو عاوز تفتش اي حاجه فيه اتفضل
بص ثانيه علي تليفون وبعديها بص ليها وقال
=تمام… روحي هقعد هنا مستنيكي
هزت رأسها وهيا بتبعد عنه بخطوات بطيئه وبتبص لتليفونها وبتحمد ربها علي انها عملت الفكره دي رغم انها كانت مش مقتنعه بيها ومش مهمه بالنسبة ليها …ولكن باللي حصل دلوقتي اتضح انها اكثر من مهمه لولاها لكانت في مصيبه مش هتطلع منها بسهوله……
فلاش باك (قبل يومين)
كان المطر شديد جدا وكل دقيقه بتمر فيه كان بيزداد هطوله اكتر واكثر وصوت رعد اكثر حده ورعباً وكانت هيا واقفه قدام محل مغلق بس متعلق فوقيه مصباحاً مضئ المكان حولها بس باقي شارع كان الظلام محتويه
كانت ماسكه تلفونها وهيا بتحاول تلاقي اي شبكه تتصل بيها على خطيبها او اي حد من عائلتها بس مفيش فايده و نادراً لما تلاقي عربيه معديه من قدامها بسبب تأخر الوقت الذي اقترب من ثانيه صباحاً بالإضافة لهطول المطر مما يجعل الطرقات تكون خاليه من الناس
واقترب نفاذ شاحن تليفونها فا زفرت بضيق وطفته ومكنش في حل تاني غير انها تمشي تحت المطر رغم ان هدومها هتدبل بس مش مهم افضل من الوقوف بساعات دون اي فائده علي اقل ممكن تلاقي اي اشاره وهيا ماشيه في تلفون
وفضلت تمشي وهيا حطه شنطتها فوق راسها محاولا انها تشوف طريق بوضوح وفتحت التلفون وهيا بتحاول تلاقي اي اشاره وحطت شنطتها فوقيه منعاً من دخول المياه ليه.. وبعد دقيقتين شافت التقاط شبكه في تلفون و شافت عدد من المكالمات الهائله من خطيبها وعائلتها كثيراً.. وقامت بالاتصال بأحد من عائلتها وهيا بتمشي ولكن لسوء الحظ داست علي بركه برجلها خلتها تتخض وانزلق التلفون من ايديها ومع ظلام المكان مقدرتش تشوف مكانه كويس وفضلت تلمس الارض المبتله وبعد لحظات قليله شافت ضوء خافت بيزداد اكثر واكثر عند اقترابه منها فأغمضت عينيها من شدة الضوء واستمعت لصوت المكابح فا فتحت عينيها ببطئ وشافت عربيه قُدامها في مسافه قريبه شوية فضلت تبص ليها ثوان وهيا مازلت في نفس الموضع