سلمي جديدة 1
كان باصص الناحيه تانيه مستني تخلص كلامها ده فقالت ليه وهيا بتتحرك تقف قصاده في اتجاه اللي باصص فيه وقالت
_لي مش عاوز ترد… ما تقول انك مكسوف تقول حقيقتي قدام الناس
قالها وهو بيبصلها بحده
=عشان انتي واحده هبله مش فاهمه.. بتقولي كلام من دماغك ومش راضيه تفهمي اللي قصدي بيه
_عشان هو ده اللي قصدك فيه من معني كلامك يا زياد.. انك تنكر الحقيقه وتستبدلها بحاجه تانيه ده معناه انك بتستعر منها
=قولتلك اني بحسن صور مش اكتر ولا بستعر ولا كسوف… فيها اي لو طلعت شكلنا احسن عن اللي احنا فيه
_الصورة الحقيقية للإنسان أحسن من أي صورة مليانة مظاهر ده لو متعرفش كلام ده
تنهد منها بزهق وهو بيحط ايده علي وشه بضيق وبعديها قال ليها بهدوء
=طب يعني اي ناويه ترسي علي اي في اخر.. كل واحد يقول كلام غير تاني والناس تقول علينا متخلفين مش عارفين يصدقو مين ولا مين
_انا مش داخله الفرح ده يا زياد ادخل انت وقول كل اللي نفسك فيه.. انا راجعه لبيت تاني
وقلعت دبلتها وحطتها في ايده مما خلاه يزفر بحنق من تصرفاتها دي وقبل ما تمشي وقف قدامها بسرعه وقال بغضب
=مش هتبطلي حركات العيال دي يا دنيا اي اللي انتي بتعملي في شارع ده
_حركات عيال…معلش حركات العيال احسن من اني ألف علي ناس قصص وحورات عشان ابين نفسي احلي من اللي انا فيه.. سلام
وبعدت عنه بعد ما بصتله من فوق لتحت بي الحقد ولوم وهيا اللي لم تتوقع انه يكون بالشكل ده في يوم بس كويس ان حقيقته بانت قدامها قبل ما كانت هتخطو خطوه هتندم عليها طول حياتها…
ووقفت عربيه في الحال فور ابتعادها عنه وطوال طريق بتبص لطريق وملامح الضيق مرسومه علي وشها من اللي حصل بس الاهم من كل ده انه اثبتت ليه انها مهما يحصل عمرها ما تغير حقيقة ما تكون او ما هيا في الاصل وده شئ خلاها تبتسم بثقه وفخر في نفسها..
تذكرت المكالمه اللي حصلت معاها ساعة تغير ملابسها مكنتش تتوقع ابدا انه كان ممكن يتصل بيها بس تفاجئت بي رقمه اللي سجلته بي “زهره اسامه” ضامنً لو رن عليها لو كانت ما عملتش كده لكان شك زياد في امرها وكان هو اللي هيرد علي مكالمه
فتحت تلفون ورنت علي رقم بس مالقتش رد فا حاولت ثانياً وثالثاً وفي المره الرابعه اتاها الرد فوضعت التلفون في ودانها علي طول بتوتر وقالت