سلمي جديدة 1
_يا كابتن استني دقيقه لو سمحت… حضرتك استني
وقفت العربيه فا فتحت هيا علي طول الباب الخلفي من العربيه وبتقفل الباب بسرعه بسبب برودة الهواء وقالت برتجاف شديد
_حضرتك انت ماشي عكس طريق اللي مفروض امشي منه… هتوصلني ازاي
من غير ما يبص عليها و بيتحرك بالعربيه بهدوء وقال
=في طريق مختصر للطريق اللي انتي ماشيه فيه اقدر اوصلك فيه
اهزت راسها وهيا تحاول ان تتحكم في ارتجاف جسدها واصطكاك اسنانها ببعض ومفكرتش بي شخص اللي قدامها وعلي اللي بينويه وهما لوحدهم في عربيه ولكن برودة جسدها منعها من تفكير كثيراً
وقف ارتعاش جسدها لحظه بعد ما وقفت العربيه فجاءه وبصت في المكان اللي وقفت فيه، الظلام كان يحيطه في كل حته و تملكها رعب والتوتر تخشي ما تفكر فيه يتحقق وازداد رعبها بعد ما قلع الجاكت بتاعه وبصلها ارتعش جسدها بقلق ومسكت مقبض العربيه للنزول بس حصل اللي لم تتوقعه وهيا شايفاه بيرمي ليها الجاكت ورجع تحرك بالعربيه وقال
_البسي ده لانك ممكن تموتي من البرد وكمان وشك ازرق
بصت في وشها من مرايه وكان فعلا كلامه صح وكان ازرق وبشده ومسكت الجاكت بتردد بس مفكرتش كتير ولبسته وهدأ ارتعاش جسدها قليلا وتنهدت واغمضت عينيها براحه من دفئ اللي احاط بها فجاءه وفتحتها تاني وهيا بتبص علي هيئته…كان يبدو في ثلاثينات من عمره تقريبا طويل القامه طويل شعر قليلا و عريض كتفين ببشره قمحاء و…
قاطع تفكيرها نظارته ليها فا بصت في الارض بي أحراج من فعلتها الغبيه دي وفتحت الشنطه وهيا بتحاول تفتح التلفون بس بدون فائدة كان ماء تمكن منه فا مكنش فيه حل تاني غير انها تطلب تليفونه فقالت له
_لو سمحت هو ينفع تديني دقيقه بس ا…
وقبل استكمال جملتها مد ايده ليها بالتلفون مما خلاها تتعجب وقال ليها
=اتفضلي
مسكت تلفون بأستغراب من طريقته وفتحت تلفونه ولاحظت صورته المحطوطه في شاشه رئيسية حملقت فيها بأنبهار وبعديها بصت ليه وبعديها للصورة ويمكن بسبب الظلام منعها انها تشوف ملامحه بوضوح في حقيقه
_هتفضلي تبصي كتير
قال ده وهو شايفها مركزه في صوره جدا ونسيت اللي كانت هتعمله فأنتبهت هيا ليه سريعا وحست بالأخراج شديد من افعالها الغريبه تلك وضغطت علي جهات اتصال ورنت علي خطيبها بس مردش عليها فا رنت علي والدتها وبعد ثواني ردت عليها فا قالت وعينيها مركزه عليه