جديدة 2الاخير

شريف أخد الواد ورجع للعربية لنور، وحكالها على اللي حصل.
نور أول ما سمعت، عينيها دمعت من كتر القرف والغل اللي واصلاله ميرا، بس نهى المحامية لما نور كلمتها في التليفون وحكتلها، ضحكت بانتصار وقالت: “يا بنت اللعيبة يا نور ده ربنا بيحبك حب أحمد وميرا حفروا حفرة ووقعوا فيها شريف يمسك الواد والتليفون وإحنا مش هنمسح الصور إحنا هناخد الواد والتليفون ده وهنعمل بيهم محضر رسمي في القسم بتهمة التشهير والابتزاز وفبركة صور وبكدا قضية الطلاق للضرر بقت في جيبنا وأحمد وميرا هيروحوا في داهية!”

في نفس الليلة، أحمد وميرا كانوا قاعدين مستنيين حمو في الشقة، وميرا بتقول: “الواد تأخر ليه تلاقيه جاب الصيد الثمين وبيروق على الصور.”
فجأة، الباب ما خبطش.. الباب اتفتح بقوة، ودخلت قوات الشرطة ومعاهم المحضر، وشريف ونور واقفين وراهم الضابط بص لأحمد وميرا وقال بلهجة حاسمة: “أحمد عبد الفتاح وميرا ممدوح مطلوب القبض عليكم بتهمة التحريض على الابتزاز والتشهير والسرقة الإلكترونية بناءً على المحضر رقم…”
ميرا وشها ابيض تماماً وزي الفراخ المبلولة، وقعت على الكنبة وهي بتصرخ: “أنا حامل أنا ماليش دعوة ده أحمد هو اللي قالي!”

وأحمد وقف مصدوم، بيبص لنور اللي كانت واقفة بكل كبرياء وقوة، وعينيها بتقولهم: “العبوا مع حد من مقامكم.. أنا نور اللي كسر عينيكم زمان، وهكسرها النهاردة بالقانون”
احمد وميرا اتاخدوا في البوكس قدام الجيران والمنطقة كلها الفضيحة اللي كانوا بيخططوا يعملوها لنور بقت فضيحتهم هما والكل بقى يشاور عليهم ويقول: “أهو الخاين والخطافة جزاهم جه بسرعة!”

الاخير
الضلمة اللي عاشت فيها نور ست سنين انقشعت في لحظة واحدة والمحكمة كانت هي المسرح اللي اتسترت فيه الستارة على الحكاية دي كلها.
يوم الجلسة النهائية المحكمة كانت زحمةبس نور كانت قاعدة في أول صف وهي لامة شعرهاولابسة طقم أبيض شيك ملامحها رايقة وهادية وجنبها نهى صاحبتها والمحامية بتاعتها اللي كانت مبتسمة بثقة وعلى البعد ببضع خطوات كان واقف شريف عينيه ما نزلتش من على نور ونظراته كلها فخر ودعم ليها، كأنه بيقولها بملء العين: “أنا هنا، ومش هسيبك تاني.”

في الناحية الثانية، كان أحمد وميرا واقفين بؤساء جداً.
أحمد وشه دبلان، دقنه طالعة، وهدومه مبهدلة من حجز القسم والبهدلة اللي شافها وشغله عرف باللي حصل ووقفوه عن العمل لحد ما القضية تخلص.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *