جديدة 2الاخير
في يوم دافي وجوه شمس مشمسة نور كانت واقفة في البلكونة بتشرب قهوتها وبتبص على الشارع براحة بال ما حستهاش من سنين.
فجأة، تليفونها رن.. كان شريف.نور ردت بابتسامة هادية: “ألو يا شريف.. صباح الخير.”
صوت شريف جيه مليان حنية ولهفة: “صباح الورد يا نور الروح.. أنا واقف تحت البيت وجايب معايا الحج والحجة (والدته ووالده) وطالبين نشرب معاكي القهوة وندخل البيوت من بابها.. أظن كفاية صبر لحد كدا، وأنا مستني اللحظة دي من أيام الثانوي يا نور.”
نور عينيها لمعت بدموع الفرحة، وبصت من البلكونة شافت شريف واقف لابس بدلة شيك وبيتسم لها وبإيده باقة ورد أحمر كبيرة وجنبه أهله بيشاوروا لها بحب.
في اللحظة دي نور عرفت إن ربنا ما بيقفلش باب إلا ويفتح الأحسن منه وإن الوجع كان مجرد محطة عشان توصل للراجل اللي بجد هيصونها ويشيلها جوه عينيه ويسندها العمر كله.
دخلت نور بسرعة وهي بتضحك من قلبها عشان تفتح الباب لبداية حياتها الحقيقية.
تمت اتمني تكون عجبتكوا