سما من 11-20

 

أبو نور دخل لابنه اللي شافه وهو طالع أوضته / نور نور أنت بتعمل إيه مالك يا نور

نور / بموووووت بموت يا بابا مش قادر أعيش خلاص

أبو نور/ 😢 كل ده بسبب سما صح ما أنا قولتلك أخطب وعيش حياتك علشان تنساها

نور / لأ يا بابا مافيش واحدة هتاخد مكان سما أبدا ومهما حصل عمري ماهنساها هتفضل في قلبي وعمري ما هسمح لأي بنت خلقها ربنا تاخد مكانها في قلبي

أبو نور / يعني أنت لسه عايزها يا نور لسه بتفكر فيها

نور بدموع غزيرة / ههههههه أفكر فيها بس يا بابا لو سمحت سيبني لوحدي

( في صباح يوم جديد سما وساهر وأنس وتالين نزلوا راحوا الشركة مع بعض وكلهم متجمعين في مكتب أنس )

ساهر / أنا كنت خلاص بودع دا أنا نطقت الشهادتين

تالين / ياالله للدرجة دي

ساهر / بقولك كنت هموت في إيده لولا إن الأخت أتكرمت في أخر لحظة وأتدخلت

سما / وأنا مالي مش دي خطتك من الأول

ساهر / خطتي نتقابل في مكان ماشي منه مطعم بيتغدي فيه ‘ مش نروح عرين الأسد وكمان أناديلك بالاسم اللي هو كان بيناديلك بيه

أنس / 😂😂😂😂😂😂ههههه

ساهر / أضحك يا أخوية أضحك ما أنت ماشفتش اللي أنا شفته

سما 😌/ أنا أسفة يا ساهر أنا السبب في اللي حصل

أنس بضحك / لا بجد يا سما أنتي كان عقلك فين قبل ما تحبيه قبل كدة

تالين / ليش هو الحب فيه عقل

أنس / لا بجد دا يتخاف منه مش يتحب دا جسمه هضبة دا الواحد وهو بيتكلم معاه بيبصله لفوق وسما مابتحصلش حتى كتفه

 

( فضلوا قاعدين شوية يضحكوا ويتكلموا وبرغم إن سما كانت قاعدة معاهم إلا أن جواها أحساس بشع مالي قلبها ومش مخليها قادرة تشاركهم لا الضحك ولا حتى الكلام فأستأذنت وراحت مكتبها علشان تشتغل وبينما هي ترسم في تصميم أمامها دخلت لها السكرتيرة )

السكرتيرة مني / بشمهندسة سما في واحد برة عايز يقابل حضرتك

سما / خليه يروح يقابل البشمهندس أنس أنا مش فاضية

السكرتيرة / والله قولتله إن حضرتك مابتقبليش حد بس هو صمم وقالي أقول لحضرتك إنه عايز يقابلك ضروري

سما / طيب ما قالش هو مين

السكرتيرة / قالي إن حضرتك هتعرفيه لما تشوفيه

( أذنت سما السكرتيرة تدخله وما كان هو إلا محمد عز أبو نور وآول ما سما شافته أتصدمت )

سما / حضرتك هنا في مكتبي غريبة

أبو نور / ممكن أتكلم معاكي شوية

سما / أتفضل أقعد حضرتك تشرب إيه

أبو نور / ولا أي حاجة أنا جاي أتكلم معاكي في موضوع مهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *