سما من 11-20
أنس / طبعا فاكره ماله يعني
ساهر / قابلته بالصدفة وسئل على سما وفرح جدا لما عرف إنها فتحت شركة في مصر وأخد منى عنوانكوا ولما ينزل مصر هيجيلكوا في شغل
أنس / أنت بتتكلم جد العميل دا عايز يشتغل مع شركتنا
ساهر / أيوة طبعا بتكلم جد هي الحاجات دي فيها هزار
أنس / الخبر دا هيبسط سما أوي
ساهر / هي عاملة إيه دلوقتي يا أنس
أنس / والله ما عارف أقولك إيه يا ساهر دي بقت بتشتغل ليل مع نهار لدرجة أنها أوقات بتنسي تاكل أو تشرب و اأمها قلقانة عليها أوي لأنها بقت بتتجنب الكل
ساهر / وانت فين يا أنس أزاي تسمحلها تعمل كدة أزاي تسيبها في الحالة دى
أنس / والله يا أبني أنا حاولت كتير معاها بس هي أسلوبها أتغير أوي وبتتجاهل كلامي وكلام أي حد تاني كأنها عايشة في دنيا لوحدها
ساهر / طيب أقفل يا أنس أقفل
أنس / ماشي سلام بس ماتحاولش تتصل بيها لأن هي بتقفل موبايلها طول ما هي بتشتغل
( دا كان حال سما من يوم وفاة أبوها واللي هو بقالوا شهرين
نشوف بقى حال نور بعد الشهرين دول إيه *”
أبو نور / نور أنت مالك اليومين دول حالك مش عاجبني
نور بلا مبالاة / ماله حالي مش عجبك في إيه
أبو نور / يا أبني أنا شايفك علطول تايه وسرحان وعصبي على أتفه الأسباب من يوم البنت المجنونة دي اللي اسمها سما ماجت هنا وانت مش طبيعي
نور وقد ترك الاوراق التي كان يمسكها / بابا لو سمحت ماينفعش تتكلم عنها بالطريقة دي وياريت لو ماتتكلمش عنها خالص
أبو نور / أنت بتعلي صوتك عليا يا نور طب ما تضربني أحسن
نور وهو يهدأ من نفسه / بابا لو سمحت أنا عملتلك اللي أنت عايزه وسبتها وبعدت عنها فياريت أنت كمان ماتجبش سيرتها وشيلها من دماغك خالص
أبو نور / مش لما أنت تشيلها من دماغك الاول أبقى أنا أشيلها
نور والحزن باين في عنيه / هي مش في دماغي علشان أسيبها دي في قلبي يا بابا
( ثم أكمل وهو يشاور على قلبه والدموع في عنيه وملامحه أتغيرت )
هي هنا يا بابا وعمرها ما هتطلع أبدا و هتفضل طول العمر في أعلى مكانة في قلبي وماحدش هيدخله غيرها
أبو نور أتآثر جدا بحالة أبنه وقال وهو سرحان وعقله بعيد / فعلا اللي بيكون في القلب صعب أوي يتنسي
نور لاحظ حالة أبوه / بابا عمر ما حد هيحس باللي أنا فيه يا بابا أبدا
( دا كان حال نور وسما بعد الشهرين دول )